الرجل الشهم قيمة راسخة تُجسَّد في المواقف قبل الكلمات. هو من يجمع بين النبل والكرم، وبين القوة والحكمة، فتخلّد الشعر ملامحه كما تُخلِّد البطولات. في هذا المقال نستعرض أروع أبيات شعر وصف الرجل الشهم.

لتحميل تطبيق موقع اقرأ للهاتف

شعر وصف الرجل الشهم

شعر في وصف الرجل الشهم :

شعر وصف الرجل الشهم
شعر وصف الرجل الشهم

قصيدة قصيرة:

شهمٌ إذا ضاقت الليالي أقبلَا
والخيرُ منه على المكارم أرسَلَا
يمشي الوقارُ بخطوه متعففًا
والعزُّ يسكن صدرَه متجذّرَا
إن قال صدقًا كان قولُه سيفَه
وإذا وعد كان الوفاءُ له عُلا
لا يشتري المجدَ الزائفَ يومًا
فالشهمُ يبقى بالفعالِ مُكمّلَا

نبطي قصير:

شهمٍ فعاله تشهد له المواقف
ما خان وعدٍ ولا وطا درب الردي
وقت الشدايد يسبق الناس واقف
والطيب فيه بطبعه مو بالمدى

فصيح – أبيات قوية

شهمٍ إذا نادى الندى لبّى الندَا
وسقى المروءة من فعاله ما ارتدى
عزٍّ إذا جار الزمانُ تثبّتَت
خطواتُه، لا ينحني ولا اعتدى
يعطي بلا منٍّ، ويصبر شامخًا
والحقُّ دربه، والوفا ما غيّرا

نبطي – لهجة بدوية

شهمٍ فعاله تسبق أقواله دايم
وقت المواقف يبان فعله الصحيح
ما يعرف إلا الطيب ولا الظلم قايم
والعز له عنوان والخلق الصريح

أبيات قصيرة للنشر

شهمٍ وطيبٍ والكرامة لباسه
يمشي بثابت خطو والعزّ ظله
ما خان عهدٍ ولا هان أساسه
الطيب طبعٍ فيه ما هو تكلّف له

وصف بسيط ومعبر

الشهم لا يرفع صوته ليثبت نفسه،
أفعاله تكفيه.
ولا يخذل، ولا يتبدّل،
يبقى كما هو… وقت الضيق أول الحاضرين.

أبيات فخر

شهمٍ إذا قال فعل، وإذا وعد وفى
وإن ضاق وقت الناس كان السند
ما عاش يومٍ على حساب الضعف
ولا عرف درب الخساسة أو الوهن

شعر عن الرجال الكفو

الرجال الكفو مواقف لا حكي
وقت الضيق تبان وتكشف معدنها
ما يبيع العهد لو جار الزمان
ولا تغيّره الأيام عن وطنها

كفوٍ فعله يسبق أقواله
والكرم طبعٍ توارثه بالدم
إن حضر زانت المجالس بفعاله
وإن غاب يبقى ذكره علم

الرجال الكفو يعرفه الموقف
مو كل من قال: أنا كفو يكون

الكفو ما يحتاج مدح الناس
فعله يكفي عن ألف عيون

الكفو وقت الشدة يبان
مثل الذهب ما تغيّره السنون

الرجال الكفو ما هو بالكلام
هو فعلٍ يسبق الصوت العالي
إن وعد أوفى ولو جار الزمان
وإن حضر يرفع مقام المجالي

الرجال الكفو لا ضاقت ظروفه
يثبت وما يطيح من عينه وقاره
ما يساوم بالمبادئ لو خسوفه
ولا يفرّط في رفيقه ودياره

كفوٍ لا قال فعل، وإن فعل صدق
ما يعرف للخذلان درب ولا باب
وقت الشدايد تشوف فعله يبرق
مثل السيف لا لمع في وجه صعاب

الكفو كفوٍ لو الزمن ضده دار
يبقى جبل ما هزته كل ريح

ما كل رجالٍ يوزن بثقله
الكفو يوزن بفعله الصحيح

إن غاب كفوٍ حسّوا بنقص
وإن حضر زانت به كل المجالس

الرجال الكفو عنوان الشرف
والوفا والصدق في فعله دليل
لا يلين إن ضاقت الدنيا به
ولا يبيع العهد مهما يستحيل

شعر عن الرجل الأصيل

الرجلُ الأصيلُ إذا ادلهمَّت خُطوبُهُ
ثَبَتَ الوقارُ ولم تَخُنْهُ شُموسُهْ

لا يشتكي ضيقَ الزمانِ وإن قسا
يمضي وعزّتُهُ الكبيرةُ سيفُهْ

إن قالَ فعلًا كان أوفى عهدِه
وإذا اؤتُمنَ استودَعَتْهُ نفوسُهْ

لا ينحني إلا لربِّهِ الذي
بيدِهِ المهابةُ والعُلا ونفوسُهْ

إن غابَ كان الذكرُ عنه حاضرًا
فالطيبُ يبقى أينما مرّت خطاهُ

يحمي الضعيفَ ولا يُفاخرُ قوّةً
ويصونُ عِرضَ الناسِ حينَ تُداسُهْ

ذاك الأصيلُ… قليلُ صوتٍ هيبةً
لكنّ فعلهُ في المواقفِ باسُهْ

الأصيلُ لا تغيّرهُ الأيام،
ولا تُبدّلهُ المصالح،
ثابتٌ كالجبل،
كريمٌ وإن ضاقَ العطاء.

قصيدة فصيحة (فخر وأصالة)

الأصيلُ إذا الزمانُ تكشَّرَا
لاقى الشدائدَ صابرًا متبصِّرَا

لا يعرفُ البيعَ الرخيصَ لمبدأٍ
فالحقُّ عند الأصيلِ يُصانُ حُرّا

إن ضاقَ دربُ الناسِ وسّعَ صدرَهُ
ومشى كريمَ النفسِ حرًّا جوهَرَا

يعطي بلا منٍّ، ويصمتُ حكمةً
فالطبعُ منهُ مواقفٌ لا مظهَرَا

إن خانَ بعضُ الخلقِ عهدهُ لم يخُن
فالوفاءُ دينٌ عندهُ متجذِّرَا

شعر نبطي (قصير وقوي)

الأصيل ما تكسّره كثرة هموم
ولا تغيّره ظروف الوقت والناس

واقف على مبدأه لو الزمن شوم
يعرف طريق الحق لو كثرت الألماس

فعله يشهد قبل ما ينطق الحروف
والطيب يبقى لو غدت بعض النفوس قاس

شعر عن المواقف والافعال

قصيدة نبطية:

المواقف هي ميزان الرجال
مو حكيٍ ينقال في وقت الرخا
الفعل يثبت والوعود احتمال
والكفو فعله يسبق أي ادّعا

وقت الشدايد يبان المعدن الأصيل
مثل الذهب لا جا نهار الامتحان
كم واحدٍ صوته عريض وطويل
لكن فعوله دون مستوى العنوان

أبيات فصيحة قصيرة:

بالأفعال تُوزن الرجالُ كرامةً
لا بالحديث ولا بكثرة ما قيل

إن المواقف مرآةُ النفوس
فانظر لفعل المرء تعرف سبيله

نبطي خفيف:
المواقف ما تجي إلا ثقيلة
تكشف الصادق وتفضح المدّعي
والكفو أفعاله دايم جميلة
ولو قصر قوله يطول فعله معي

قصيدة نبطية:

المواقف ما تجي إلا امتحان
تكشف الصدق وتفرز كل رجال
ما كل من لبس الوقار كان إنسان
الفعل هو الحكم وقت السؤال

الكلام سهل ينقال بارتياح
لكن الفعل له وزن وثقل
في الشدايد ينكشف كل سماح
ويبقى الكفو ثابت ولا يمل

أبيات فصيحة:

إذا اشتدّت الخطوب تبيّن الرجالُ
فالفعل ميزانٌ، والقولُ زوالُ

ما قيمة الأقوال إن خانت يدٌ
ولم تشهد الأفعالُ صدق المقالُ

نبطي قصير:
المواقف ثقيلة ما تحمل مزاح
تكشف الصافي وتفضح الغث
والكفو فعله دايمٍ ارتاح
ما يحتاج يشرح ولا يبث

شعر عن الرجل الردي

الرجلُ الرديُّ إذا وعدَ أخلفا
وإذا اؤتُمِنَ خانَ عهدًا أضعفا

يُظهرُ الودَّ الجميلَ تكلُّفًا
حتى إذا سنحتْ مصالحُهُ اختفى

لا يعرفُ المعروفَ إلا نادرًا
ويميلُ حيثُ تميلُ كفّةُ من نفعا

إن ضاقَ يومًا باعَ صحبةَ عمرِه
ورمى المواقفَ خلفهُ متخفّيا

لسانُهُ عذبٌ وفعلهُ جارحٌ
كالغيمِ يُبهرُ ناظرًا… لا يُمطِرا

لا يُعرفُ وقتَ الشدائدِ صاحبًا
فالرديُّ عند المواقفِ يُكشَفا

قصيدة فصيحة: كشف الرداءة

الرجلُ الرديُّ إذا المواقفُ أقبلت
وارى الحقيقةَ واستدارَ مُوارِبَا

يمشي مع الريحِ حيثُ مالتْ كفّةٌ
لا يعرفُ الثباتَ ولا يُجيدُ التجارِبَا

يُجيدُ ثوبَ النصحِ وهو مُخادِعٌ
ويبيعُ أقربَ من وثقَ بهِ مُقايِضَا

إن كان في خيرٍ تراهُ مُقدَّمًا
وإذا الشدائدُ جاءتِ استترَ غائِبَا

لا عهدَ يبقى، لا وعودَ مُحكَمة
فالقولُ عند الرديِّ ظلٌّ كاذِبَا

خاتمة

يبقى الرجل الشهم رمزًا للقيم الأصيلة التي لا يغيّرها الزمن. وقد خَلّد الشعر مواقفه النبيلة لما تحمله من صدق وعظمة. فالشهم يُعرَف بأفعاله، وتبقى سيرته فخرًا يُروى عبر الأجيال.

لتحميل تطبيق موقع اقرأ للهاتف