تعد الصداقة من أسمى العلاقات الإنسانية عندما تُبنى على الصدق والوفاء والإخلاص، لكن بعض العلاقات قد تخفي وراءها مصالح مؤقتة تنتهي بانتهاء المنفعة. في هذه المقالة نقدم لكم مجموعة من ابيات شعر في صديق المصلحه تكشف حقيقة بعض العلاقات وتدعو إلى اختيار الصديق الوفي بعناية.

لتحميل تطبيق موقع اقرأ للهاتف

ابيات شعر في صديق المصلحه

ابيات شعر في صديق المصلحه
ابيات شعر في صديق المصلحه

صديقُ المصلحةِ إن أقبلتَ أقبلَ
وإن ضاقَ دربُك عنهُ تولّى ورحلَ

يُجاملُك ما دامَ العطاءُ مُيسَّرًا
فإن جفَّ نبعُك بالخصامِ تَبدَّلَ

يُنادِيك أخًا عند نفعٍ يُصيبُه
ووقتَ الشدائدِ لا يُرى ولا يُسألَ

فلا تأسَ إن سقطَ القناعُ فإنما
صديقُ الوفاءِ هو الذي لا يتغيَّرَ

إذا كان الصديقُ بلا صدقٍ وفاءْ
فعلاقتهُ كالشمسِ دونَ ضياءْ

يظهرُ حينَ يحتاجُ فيكَ المساعدة
لكن إذا غبتَ عن فُؤادهِ، مضى وضاءْ

مصلحتهُ أولى من جميع الوعود
وأحلامهُ فوقَ وفائكِ قد سَواءْ

لا تحسبنَّ المودةَ يا صاحِ دربًا
إذا كان الترفُ غايتهُ، لستَ في السماءْ

في أوقات الضيقِ، لا يلقاكَ منهم
إلا وجهٌ يبتسم، ثم يَحيدُ عنك، في الفضاءْ

متى ما دُعيَ لمصلحتهِ سار
وأنتَ له حينها ليسَ أكثرَ من سرابٍ، خفاءْ

فاحذر يا صديقي من الكذبِ في الودِّ
فالمصلحةُ لا تبقى في القلبِ سوى تمويهٍ ومُراءْ

ليسَ الصديقُ من استدارَ لمكسبٍ
ورأى المودّةَ سلعةً تُستبدلُ

إن زانَ يومُك كان أولَ حاضرٍ
وإذا تعثّرتَ الخطى يتسلّلُ

يمشي معك ما دامَ ظلُّك وارِفًا
فإذا ذوى، عن دربِكَ لا يُسألُ

يُخفي الطمعَ في ثوبِ نُصحٍ زائفٍ
والقلبُ منهُ بالحقيقةِ أثقلُ

ما كلُّ من ضحكَ الوجوهِ مُصافحًا
حملَ الوفاءَ، فبعضُهم يتجمّلُ

فاختر صديقَك من يُشاركُ همَّك
لا من إذا انتهتْ مصالحُهُ يرحلُ

ومن الوفاءِ إذا ضاقَ الزمانُ بنا
ثبتَ، فذاك على الشدائدِ يُعوَّلُ

ابيات شعر عن المصلحة

يا من تسعى وراء المصلحة،
لا تُغفل قلبًا في الطريق.
فكل من يتبع نفعه،
قد يضل عن درب الصديق.

إذا كانت المصلحة هي الغاية،
فلن ينجح حلم في الحياة.
فالذين يبنون على المصلحة،
سرعان ما يسقطون في الهاوية.

في درب الحياة تلتقي المصالح،
لكن الوفاء لا يباع ولا يشترى.
من يزرع المصلحة في قلبٍ طيب،
يموت أمله في يومٍ عادي.

المصلحة تجلب للناس اهتمامًا،
لكن طيب القلب لا ينسى مكانه.
الروح الطيبة لا تهتم بمصلحة،
بل بالأثر الطيب في الذاكرة.

المصلحة تُملي عليك الكلام،
لكنها تفضح في آخر الزمان.
فلا تظن أن الطريق سهل،
إذا كانت المصلحة هي الأمان.

ما كل قربٍ كان صدقًا خالصًا
قد تخفي المصلحة فيه الوجوه
فإن انتهت حاجاتهم منك يومًا
ولّوا، كأنك لم تكن بين الصفوف

ابيات شعر عن المصلحة
ابيات شعر عن المصلحة

يعرفونك وقت نفعٍ عابرٍ
ويغيبون إذا تبدّل المشهد
فالمصلحة بابٌ لمن لا وفاء له
يدخله، فإذا انتهى أغلقه ومضى

إذا صادقتَ من يصحو لنفعه
فلا تنتظر صفاء الود منه
قلوبٌ إذا انتهت أسبابها
نسيت العِشرة، وأنكرت العهد

ما كل يدٍ تمتدّ يوم حاجـة
تحمل في طيّاتها خير القلوب
بعض القرب لا يعرف معنى الود
ولا يبقى إذا غابت الأسباب

رأيتُ المصلحة تبدّل النفوس
وتكسو الزيف ثوب الإخاء
فإذا انطفأ الضوء عن منفعة
بان الطريق، وسقط الادعاء

من أحبك لمصلحةٍ زائلة
أحب غيابك حين تنتهي
فالصدق يُعرف في الشدائد
لا حين تُفتح أبواب العطايا

المصلحة ميزانٌ كاشف
يُظهر من يبقى ومن يرحل
فاحفظ ودّ من أحبك لذاتك
ودع من لا يراك إلا سلّمًا

قصيدة في خوي المصلحة

خوي المصلحة، ما لك منَّا ود
تظهر إذا كنتَ بحاجتك تُرجي،
لكن إذا ضاقت الأيام، شدَّت الود،
وأنتَ عنّا بعيد، والشوق يجي.

يضحك معاك، لابتسامةٍ مليحة
لكن قلبه في النية ما يبين
إذا راحت المصلحة، صار بعيدًا،
وأنتَ في عينه لا شيء، لا حين.

قصيدة في خوي المصلحة
قصيدة في خوي المصلحة

أيامك معاه لو كانت معسولة
ما هي إلّا لحظات تمضي وتذهب
وإذا احتجت له، تلقاه غايب
وإن كنتَ تذكره، يكتفي بالوهب.

لذا، تعلم يا صاحبي أن المواقف
هي اللي تكشف لك الأصحاب الحقيقين
وخلّي الوفاء ينبع من قلب صافي
قبل ما تكتشف إنهم مجرد بينين.

واهجر صديق المصلحة مكتوبة

واهجر صديق المصلحة،
فإن الودّ إن لم يكن لوجه الله
يزول عند أول حاجة تُقضى.

واهجر صديق المصلحة،
فمن لا يعرفك إلا عند حاجته
لا يستحق أن يعرفك عند راحتك.

واهجر صديق المصلحة مكتوبة
واهجر صديق المصلحة مكتوبة

واهجر صديق المصلحة،
فالقلوب الصادقة لا تُقاس بالمنافع
ولا تُختبر عند الضيق فقط.

واهجر صديق المصلحة،
فالصداقة الحقيقية بقاء
لا انتظار مقابل.

واهجر صديق المصلحة،
فكرامتك أغلى من ودٍّ مؤقت
ينتهي بانتهاء الحاجة.

شعر عن المصلحة والنفاق

إذا أقبلتَ بالخير استقبلوك مودةً
وإن أدبرتَ عن نفعٍ تولّوا وجافوا
وجوهٌ إذا لاحت مصالحها اقتربت
وإن غابت المصالح خانوا وأخفوا

يُصافحك النفاق بكل ودٍّ ظاهرٍ
وقلبه لا يرى إلا حساب المكاسب
فإن انتهى دورك في ميزانه
صرت غريبًا بعد كثرة المناصب

رأيتُ النفاق ثوبًا من ابتسام
تخيطه المصلحة وقت الحاجة
فإذا انقضى الغرضُ سقط القناع
وبان الزيف في أبسط العبارة

يبيعون الوفاء بسعر نفعٍ عابرٍ
ويشترون الصدق وهم لا يعلمون
أن القلوب التي عاشت على نفاق
تموت وإن كثرت حولها العيون

إذا كان الود مرهونًا بمصلحة
فذلك ودٌّ لا يُرجى بقاؤه
فالصدق يبقى وإن شحّ العطاء
والنفاق يذوي إذا انتهى عطاؤه

تُقاس الصداقة عندهم بما تنال
لا بما تحمله من صدق النيات
فإن جفّ نبع المنفعة يومًا
جفّ الكلام، وتكسّرت العبارات

النفاق ظلٌّ للمصلحة
لا يظهر إلا مع الضوء
فإن أظلمت طرق العطاء
تبدّد، وانكشف الصوت

شعر عن المصلحة والنفاق
شعر عن المصلحة والنفاق

إذا نافقوك فاعلم أن في القرب غايةً
تُقاس بميزان المصالح لا الوداد
فما دام نفعك قائمًا في حسابهم
أقاموا، وإن ولّى تولّوا بلا وداد

ترى الوجه باسمًا ما دمتَ نافعهم
فإن قلت لا، تغيّر الميزان
نفاقٌ إذا انتهت أسباب قربه
بان الزيف، وسقط الامتحان

يعاشرونك ما دامت لهم مصلحة
ويُكثرون الثناء وهم لا يشعرون
فإذا تبدّلت المواقف يومًا
أنكروا العِشرة، وقالوا: ما نعرفون

كم صاحبٍ لبس الإخاء قناعَه
وأخفى الطمع خلف الكلام
فإن جفّ نبع المنفعة عنده
أدار ظهره، ونسي السلام

النفاق تجارةٌ بلا أمان
تربح يومًا وتخسر العمر
ومن عاش يقايض الناس ودّه
مات وحده، وإن كثر الجمع

إذا كان القرب مرهون نفعٍ
فذاك اقتراب لا يُرتجى
فالصدق لا يحتاج منفعة
والنفاق لا يعيش إذا انتهى

المصلحة تكتب شكل الوجوه
وتفضح ما تخفي الصدور
فإن غاب نفعك عن مجلسٍ
غابوا، وبانوا بلا حضور

لا تحزن إن خانك مُدّعو ودّ
فقد كشفهم ميزان الزمان
فالخسارة ليست في فراقهم
بل في بقاء نفاقٍ بلا أمان

خاتمة

تبقى التجارب الصادقة خير معلم يفرّق بين الصديق الحقيقي وصديق المصلحة.

لتحميل تطبيق موقع اقرأ للهاتف