يقدم لكم موقع إقرأ في هذا المقال تجربتي مع الاستغفار والشفاء ، و لزمت الاستغفار وشفيت ، و قصتي مع الاستغفار والاكتئاب ، و كيف يكون الاستغفار مقبول؟ ، لقد جعل الله سبحانه وتعالى الاستغفار رحمةً لعباده ؛ حيث يفرج كربهم ويزيل همومهم ويرزقهم من الخيرات ما يرضي نفوسهم ، وهو القائل عزّ وجل ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا” ، ومن هنا يجد الإنسان أن الأمر يرتبط بوجود عجائب الاستغفار وفوائده ؛ فهو ليس مجرد صيغة أو كلمات تقال ؛ بل إنه أكبر من ذلك بكثير ؛ حيث يتسبب في تكفير الذنوب وسعة الرزق من المال والأولاد ، كما أن له فوائد عديدة لجسم الإنسان.
محتويات المقال
تجربتي مع الاستغفار والشفاء
تجربتي مع الاستغفار والشفاء ، يحكي احد الشباب انه كان يعاني من مرض نادر للغايه يجعله لا يقدر علي الحركه دون الكرسي المتحرك ، حيث ان الاطباء قد اكدوا له انه لن يقدر علي الحياه بدون الكرسي نهائيا و لن يستطيع السير علي ارجله مره اخري ، لكن هذا الفتي كان علي يقين بالله و انه لن يتركه في محنته مهما طال الوقت ، حيث كان دائم الاستغفار لله ، و كان يداوم علي الصلاه و يدعوا ربه بشفائه و ان ينجيه من كربته ، كما كان يقوم قبل صلاه الفجر ليستغفر الله تعالي و يطلب منه الشفاء ، حتي في يوم من الايام آتي طبيب لزيارته و اخباره بانه توجد عمليه اذا اقدم عليها سوف يسير علي ارجله مره اخري ، و بالفعل قام باجراء العمليه و رجع الي حياته الطبيعيه ، حيث يقول ان الله لم يخذله ابدا كلما طلب منه العون ، و ان شفاءا كان الاستغفار السبب الرئيسي له ثم نجاح العمليه .
لزمت الاستغفار وشفيت
لي اخت تعاني من الرهاب الاجتماعي وهو الربكه والرجفه والتعرق والخوف من الناس والاختلاط والاماكن العامه …. الخ عانت منه سنين بسبب عقده نفسيه منذ الصغر وعمرها 22 واعتزلت الناس وحبست حالها في البيت لكن الان تغيرت 180 درجه ما شاء الله لا قوة الا بالله زال الرهاب والخوف والعقده النفسيه الحمد لله ما شاء الله العلاج هو الاستغفار نعم لزمت الاستغفار وشفيت وليس هذا فقط بل فتحت لها ابواب الخير والرزق من كل صوب وقريبا ستتزوج إن شاء الله ( اليوم كان اول يوم دوام لها وراحت وهي مرتاحه وصدرها منشرح وتتكلم بثقه مع اللي حواليها وما صابتها حالة الرهاب )
قصتي مع الاستغفار والاكتئاب
حين نشعر بالحزن والاكتئاب وضيق الصدر علينا الإكثار من الاستغفار. حيث قال تعالى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا. وإليكم هذه القصة الحقيقية من أحد النساء حول الاستغفار:
ذكرت لنا أحد النساء تجربتها مع الاستغفار في التخلص من الهم والحزن الشديد التي كانت تشعر به. حيث لم توفر أي جهد في الذهاب إلى الأطباء النفسيين. ولكن بدون جدوى وقالت لها إحدى الصديقات أكثري من الاستغفار فإنه دواء للقلب وراحة للصدر وبالفعل داومت هذه المرأة على الاستغفار.
حتى بدأت تشعر بالراحة النفسية وطمأنينة في القلب وسعادة دائمة. حيث ذكرت هذه المرأة أنني اعتدت على الاستغفار لدرجة أنه أصبح أفضل ما ينطق به لساني وأشعر بسعادة عجيبة لحظة الاستغفار.
قد يهمك:
كيف يكون الاستغفار مقبول؟
يعلمنا رسول الله في سيد الاستغفار أن يبدأ المستغفر بالثناء على ربه والاعتراف بذنبه والتوبة عنه ونيته بعدم الرجوع إليه، ثم يسأل الله عز وجل شأنه المغفرة، عن شداد بن أوس (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): “سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت” قال: “ومن قالها من النهار موقنًا بها، فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة.”
سُمي هذا الدعاء بسيد الاستغفار لأنه قد جمع كل معاني التوبة وحسن الثناء على الله تعالى والاعتراف بالضعف والخضوع إلى الله وهذه درجة عالية من التوبة وطلب المغفرة.