شعر بدوي عن الذيب ، حظي الذئب في تاريخ الشعر العربي بعدد كبير من النصوص كان هو محورها أو موضوعها الرئيسي، وبعض هذه النصوص يسطع من حيث قيمته الوجدانية إلى مستوى عال من المثالية الإنسانية ويحلق من حيث قيمته الفنية إلى آفاق رحبة وذرى باذخة من الجمال والجلال.
محتويات المقال
شعر بدوي عن الذيب
قد ارتبط الذيب بحياة البدوي ارتباطا وثيقا فهو أحيانا يمتدحه وأحيانا يشتمه حسب ما تمليه الظروف، إليكم في التالي بعض من أبيات شعر بدوي عن الذيب:
يا ذيب وان جتك الغنم في مفاليك
فإكمن ليـن إن الرعايـا تعـداك
من أولٍ يا ذيب تفـرس بأياديـك
واليوم جاء ذيبٍ عن الفرس عداك
يا ذيب أنا بأوصيك لاتأكل الذيب
كم ليلةٍ عشاك عقب المجاعه
كم ليلةٍ عشاك حرش العراقيب
وكم شيخ قومٍ كزّته لك ذراعه
حنا بريه باللقاء نشبع الذيـب
فى ساعةٍ تنسى العذارى حياها
فى ساعةٍ وإن فرعن الرعابيب
نروي حرابٍ والمعادي شكاها
يا نديبي على منسوعة الغارب
فج الأزغان ما فيها شواذيبي
ما تداني عصا ركابهـا دارب
زين مرواحها تهذل كما الذيبي
شعر عن الذئب قصير
الذئب الذي يُعرف أيضًا بأسماء متعددة مثل ذئب الغياض، الذئب الأشهب، الذئب الأشيب، أو مجرد “الذئب” في معظم لغات العالم، هو أكبر الأعضاء البريّة من فصيلة الكلبيات ، و فيما يلي بعض ابيات شعر عن الذئب قصير :
وأطْـلَسَ عَسّالٍ، وما كانَ صَاحباً
دَعــوتُ بـنـــاري مـَــــوْهِـــنـَـــاً فـأتـاني
فلّما دنا، قلتُ: ادْنُ دونَـكَ، إنني
وإيّـــاكَ في زادي لــمــشـــتَـــرِكَــــانِ
فـبِـتُّ أُسَوِّي الـزادَ بـيـنـي وبـيـنَهُ،
على ضــوءِ نـــــارٍ، مَــــرّةً، ودُخــانِ
فـقـلـتُ لَهُ لمّا تـكـشّـرَ ضاحكاً…
وقـــائِـمُ ســيــفـي مـن يــدي بـمـكـانِ
تـعَـشَّ، فـإنْ واثــقْـتَــنـي لا تـخـونُـنـي
نَـكُـنْ مـثـلَ من يـا ذئبُ يـصطـحِـبانِ
وأنتَ امرُؤٌ، يا ذئبُ، والغدرُ، كنتُما
أُخَــيَّـــيـْــــنِ، كـانــــا أُرْضِـــعــــا بـلَـبَــان
ولو غيرَنا نَـبَّـهْـتَ تـلتـمـسُ القِرى
أتــاكَ بـســـهـــمٍ أو شـبــاةِ سِـــنـَــانِ
وكلُّ رفيقَـي كُلِّ رَحْلٍ وإن هُما
تـعـاطى الـقـنـا قـوْمـاهُـمـا، أخَــوانِ
قد يهمك:
- شعر مزخرف
- شعر حبيبي احبك بجنون
- قصائد أبو القاسم الشابي في الحب
- ابيات شعرية بحرف الباء
- اشعار حزينة للفراق
- شعر حزين مكتوب
- شعر عن فلسطين مكتوب قصير
شعر عن شجاعة الذيب تويتر
قد ورد اسم الذئب صريحا في كثير من الأشعار من مثل قول الراجز :
حتى إذا جن الظـــــــــلام واختلط
جاؤوا بمذق، هل رأيت الذئب قط؟
ومثل قول الفرزدق في إحدى قصائده:
بيت يرامي الذئب دون عياله
ولو مات لم يشبع من العظم طائره
ومثل قول ذي الرمة في هذا البيت:
به الذئب محزونا كأن عواءه
عواء فصيل آخر الليل محثل
ومثل قول ابن الرومي في إحدى قصائده:
وشاعر أجوع من ذئب
معشش بيــــن أعاريب
قصيدة في الذيب سرحان
إليكم في هذه الفقرة قصيدة في الذيب سرحان وهي كالتالي:
تخاويت انا والذيب سرحان
ودعيته بأمان الله وجاني
خوي خاوني ماضي أفنان
واليا شرف المرقب شفاني
عقرت السمينه له بصطفان
وعطيته مواثيقي وأماني
وتهياله من الناس شيطان
على شلوته والليل داني
وانا في خوّيي ماخذ اثمان
الابنفس ذباحه بياني
ضربته بشلفا فعلها بان
وهي من كف غمر صبير ماني
وانا من سلايل نسل صديان
اليا جت مواجيب العواني
يالبيض شومن لــبن صديان
وكبن مهوات الهداني
ياقانصين الذيب صدوا عن الذيب
إليكم في هذه الفقرة قصيدة ياقانصين الذيب صدوا عن الذيب وهي كالتالي:
ياقانصين الذيب صدوا عن الذيب
وخلوه في حاله يعشي عياله
مثله مثل غيره يحوف المكاسيب
يتعب على رزقه وياصل مناله
الذيب به شيمة اهل العز والطيب