الكحل رمز للجمال والسحر في عيون الشعراء والعشاق، فهو يزيد العين فتنةً ويمنح النظرات جاذبيةً تخطف القلوب. في هذا المقال نستعرض مجموعة من أجمل عبارات غزل عن الكحل تجسد روعة العيون المكحلة وتعبر عن مشاعر الإعجاب والحب.
محتويات المقال
غزل عن الكحل
إليك بعض أبيات الغزل الجميلة في الكحل والعينين :
يا زين كحلك يوم يرسـم سحر عينك
ويزيد في وصف الجمال افتتانـه
كحلٍ على رمشٍ طويلٍ يبعثر القلب
ويخلّي العاقل من الحب هيمانـه
ما هو بكحلٍ زان عينك وزادك حسن
لكن عيونك للكحل زادت مكانـه
إن مرّ طرفك بالقلوب استباحه
وإن غبت خلّى في الضماير حنانـه
وأخرى أقصر:
يا كحل عينٍ فيه من السحر ما فيه
يسبي الفؤاد بلا ميعادٍ ولا إذنِ
كأنما الليلُ استعارَ سوادَهُ
ليزيدَ في عينيكِ فتنةَ حُسنِ
ومن الغزل الرقيق:
كحلتِ عينيكِ أم أن السحرَ سكنَ بها؟
فكلما رمقتْ عينيكِ ضاعَ فؤادي
ما الكحلُ إلا شاهدٌ لجمالها
أما الجمالُ ففي العيونِ ينادي
أبيات غزلية فصيحة
كحلُكِ يا من زاد العيون حُسنًا
سحرٌ على رمشٍ طويلٍ وجنونُ
إذا رمقتني عيونكِ المظللة
أحسستُ أن قلبي ضاع بلا عونُ
يا من كحلكِ بلسان الليل يحكي
قصة عشقٍ لا يعرفُ البعدَ ولا الزمانُ
أبيات قصيرة ورقيقة
كحلُكِ يا فتنة العيونِ
يسلب الفؤادَ قبلَ القولِ
كأن الليلَ استعارَ سواده
ليزين عينيكِ بالجمالِ
أبيات غزل شعبي/لطيف
يا كحل العين، يا سحر القلبِ
لو غبتِ عني، الشوق ما يخفّ
أمشى بالدنيا وأشوف كل جمال
لكن عيونكِ تبقى أحلى من كل شيء
بيتان قويان في الغزل بالكحل
كحلُكِ سحرٌ من دون حيلة
وعيونكِ بحرٌ لا قرار له
لو رمتني طرفًا، ذاب قلبي
وصار عشقكِ فوق كل قرار له
غزل عن العيون الخضراء
إليك بعض أبيات الغزل في العيون الخضراء بالفصحى :
غزل قصير
يا صاحِ، ما بالُ عينيها إذا نَظَرَتْ
تُحيي الفؤادَ وتُذكي فيه أشواقا
خضراءُ كالرَّوضِ في نيسانَ باسمةً
تُهدي إلى القلبِ أنوارًا وآفاقا
ما كنتُ أعرفُ أنَّ اللونَ يفتِنُني
حتى رأيتُ بعينيها الإشراقا
غزل رومانسي
لعينيكِ الخضراوينِ سحرٌ كلَّما
مرَّ الخيالُ بهما ضاعَتْ خُطايَ
كأنَّ في خُضرَتِهما غاباتِ حُسنٍ
تُغري القلوبَ وتستبيحُ ندايَ
إنْ حدَّقتا، خجلَ الربيعُ من الهوى
وتراقصتْ في مقلتيهِ رؤايَ
بيت غزل فخم
لها عيونٌ خُضرٌ لو أبصرتْ قمَرًا
لأصبحَ البدرُ من أنوارِها خَجِلا.
وبيت آخر أكثر شاعرية:
خضراءُ عيناكِ، حتى إنَّ ناظرَها
يرى الربيعَ وقد أهدى له الأبدَا.
غزل في العيون الخضراء
لِعَيْنَيْكِ لونُ الرَّوضِ حينَ تَبَسَّمَتْ
لهُ الأزهارُ وانسابَ الشَّذى عَطِرَا
كأنَّما الخُضرُ في أهدابِها اجتمعتْ
فصاغَ منها الجمالُ السِّحرَ والصُّوَرَا
إذا نظرتُ إلى عينيكِ أَنساني
ما كنتُ أحملُ من أحزانِنا كَدَرَا
ففيهما بحرُ أشواقٍ يُداعبُني
وفيهما البدرُ قد ألقى لنا قَمَرَا
أبيات رقيقة
عيناكِ خضراوانِ، ما أجملَ الهوى
إذا تزيَّنَ بالألوانِ والنُّوَرِ
فيهما ربيعٌ لا يَغيبُ جمالُهُ
وتسافرُ الأرواحُ فيهِ بلا سَفَرِ
لو أنَّ للشوقِ عنوانًا يُدلُّ بهِ
لكانَ مرسومًا في سحرِ ذاكَ النَّظَرِ
غزل فخم
يا صاحبةَ العينينِ، ما سرُّ الذي
في خُضرِ مقلتيكِ من الإعجازِ؟
أترى الربيعُ استعارَ اللونَ منهما
أم أنَّهُما أصلُ الربيعِ النَّازي؟
ما مرَّ قلبي على خُضرٍ كمثلِهما
إلا وأعلنَ استسلامَهُ راضي
بيتـان جميلان للإهداء
خضراءُ عيناكِ، حتى إنَّ ناظرَها
يَغدو أسيرًا بلا قيدٍ ولا حَرَجِ
في كلِّ رمشةِ عينٍ منهما سَكَنٌ
وفي كلِّ نظرةِ حبٍّ ألفُ مُبتهَجِ
غزل عفيف للعيون
إليك بعض أبيات الغزل العفيف في العيون :
يا زين عينٍ في محاجرها سكون
تسبي الفؤاد من المودّة والحياء
عينٍ إذا رمشت تهادى بها الفتون
كأنها فجرٍ تبدّى في السما
ما شفت مثل عيونها بين العيون
فيها صفا بحرٍ وهدبة من ضيا
عيونها ما قالت الكلمة ولكن
أوصلت من معنى المشاعر ما كفى
يا ليتني أقرا حديث العين زين
يمكن ألاقي في حروفه مبتغاي
للعين في بعض المواقف ألف صوت
والصمت فيها يختصر طول الحكايا
لعينيكِ ما يلقى الفؤادُ من الهوى
وما لقيَ المُضنى وما يتلقّى
نظرتُ إليها فاستقامَتْ جوانحي
كأنَّ بها روحَ الجمالِ تجلَّتِ
عيونك بحرٍ ما عرفت له مواني
كل ما اقتربت أغرق بشوقٍ جديد
في نظرةٍ من عينك الودّ باني
قصرٍ من الأحلام عالي المشيد
يا زين عينٍ بالحيا دوم تزدان
ما زادها الحسن إلا وقارها
سبحان من صاغ الجمال بإتقان
وخلى سحر الدنيا ضمن نظارها
عيونك إذا مرّت على القلب مرّه
يبقى أثرها في خفوقه سنين
ما هي عيونٍ بسّ، هي العمر كلّه
وهي ابتسامات الأماني والحنين
إذا ما التقينا كان يكفيني المدى
حديثُ العيونِ عن الكلامِ ينوبُ
رأيتُ بعينيكِ الصفاءَ كأنّه
صباحٌ على وجهِ الحياةِ يذوبُ
وما ضرّني أن الصمت بيننا طالَ
إذا كانت العينان تحكيان الودادا
غزل عن العيون شعر شعبي
عيونُكِ ما عيونُ الناسِ طُرًّا
بها سحرٌ يحيّرُ من يراها
إذا نظرتْ إليّ بغيرِ قصدٍ
أضاعتْ من فؤادي ما تبقّى
كأنَّ الليلَ أودعَ في سوادٍ
من الأهدابِ أسرارًا خفاها
لها في القلبِ مُلكٌ لا يُضاهى
وفي الأرواحِ منزلةٌ علاها
إذا ابتسمتْ العيونُ رأيتُ بدرًا
ينيرُ الكونَ من حيثُ استدارا
فيا عينيْنِ ما للشوقِ زادٌ
سوى ذكراكما إن غابَ نورا
لَعَينَاكِ ما لَعَينٍ سواهما
إذا رمقتا قلبًا تولّى أسيرًا
وفي طرفِكِ الفتّانِ سرٌّ من الهوى
يُعيدُ الحزينَ من الأسى مستنيرًا
عيونُكِ بحرٌ من جمالٍ ورحمةٍ
ومن رامَ شطآنَ الجمالِ استجيرا
يا صاحِ، إن سألوا عن الحسنِ كلِّه
فالحسنُ بعضُ حديثِ تلكَ العيونِ
ما ضرَّ عينيها إذا نظرتْ بنا
أن أصبحَ العشّاقُ بعضَ ظنونِ
للعينِ لغةٌ لا تُقالُ حروفُها
لكنها تبلغُ القلوبَ يقينًا.
لَعَمري لقد أودعتِ عينيكِ فتنةً
يَضِلُّ بها رأيُ الحكيمِ ويُفتَنُ
إذا ما بدا نورُ العيونِ تبسّمتْ
لها مهجُ العشّاقِ وهي تُدَفَّنُ
أمرُّ بطيفِ العينِ في كلِّ خاطري
فأحيا به شوقًا وأشقى وأُحزَنُ
كأنَّ بها سحرًا حلالًا إذا سرى
إلى القلبِ لا يُبقي له ما يُحصَّنُ
رأيتُ بعينيكِ الجمالَ مجسّدًا
فما عدتُ أُبصرُ بعدَ عينيكِ فاتنا
إذا حدّثتني العينُ يومًا بطرفِها
رأيتُ من المعنى الجميلِ مخازنا
عيونٌ إذا مرّت على القلبِ مرّةً
أقامتْ به شوقًا يدومُ ويُزمِنا
يا صاحبةَ العينينِ، مهلًا فإنني
ضعيفٌ أمامَ السحرِ حينَ يُمارَسُ
لَعيناكِ شعرٌ لا يُقالُ وإنّما
يُحسُّ به قلبٌ ويُروى ويُدرَسُ
إذا أقبلتْ أزهى الزمانُ بطلعتها
وإن أدبرتْ ضاقَ الفضاءُ اليابسُ
عيونُكِ آياتُ الجمالِ وإنّما
يُفسِّرُها قلبٌ أحبَّ فأبصرا
نظرتُ إليها نظرةً فتعلّقتْ
بها الروحُ حتى ظنَّها الناسُ موطنا
إذا كان للشعراءِ بحرٌ يفيضُ بهم
فبحرُ قصائدي مقلتاكِ إذا جَرَيا
وما العينُ إلا موطنُ الحسنِ كلِّه
إذا اجتمعَ الإحسانُ فيها والحياءُ
ابيات شعر غزل في العيون
إليك أبياتًا جميلة في الغزل بالعيون :
عيونك بحرٍ ما لقيت له مراسي
وكل ما أغرق بها قلبي يطيب
في نظرةٍ منها تضيع الحروف
ويبقى الهوى بالقلب يكتب ويجيب
يا زين عينك لا نظرت بعين عيني
يضيع فكري وأحتار وش أقول
فيها من السحر الحلال اللي سباني
وفيها من الشوق الكبير الف حلّول
عيونك الخضر مثل روضة ربيع
تسرّ خاطر من تعب ومن عنى
لا شفتها ينسى الفؤاد مواجعه
ويقول للدنيا: ترى الخير هنا
يا صاحبة العينين وش سر الجمال
وش سرّ هالنور اللي بعيونك سكن
أخاف أناظرها وأضيع من الهوى
وأعيش عمري بين رمشٍ وفتن
عيونك سوالف حب ما تنحكى
ولا يقدر الشعر يوفيها الكلام
يكفي أشوف النور يلمع داخلها
وأعرف أني بالغرام وصلت التمام
عيونك الخضر لا منّي طَرَت بالبال
يزهر ربيع العمر لو كان خريف.
عيونك لا من ضحكت شمس الأماني
ولا من زعلت الليل يطول السهر
فيها حكايات الهوى من زماني
وفيها من الأشواق ما يعجز الشعر
يا زين عينٍ كنّها فجر بادي
يصحى على نورها قلبٍ غفى
أسرَت فؤادي من أول نظرةٍ عادي
وأصبحت أنا في حبها مكتفي
عينك سهامٍ ما تخطي هدفها
ترمي وأنا من طيب رمشتها أموت
يا ليتني ظلّ الرموش اللي تلفها
وأعيش عمري بين جفنٍ وسكوت
عيونك الخضر مثل غابات مطر
فيها الجمال اللي يرد الروح حيّه
لا شفتها ينسى الفؤاد الضجر
ويقول يا دنيا السعادة هنيّه
وش حيلتي لا جيت أواجه عيونك
وألقى الكلام بخاطري ما يبان
تسبقني دقات قلبي لشجونك
وأضيع بين الصمت والولهان
يا بنت، عينك لو تكلّمت شوي
ما كان للشعراء في الحب مجال
يكفي نظرها والهوى يبتدي
ويكفي سحرها ويكتمل كل الجمال
خاتمة
الكحل من أبرز رموز الجمال التي ألهمت الشعراء والعشاق على مر العصور. ستظل العيون المكحلة عنوانًا للجاذبية والرقة في أجمل العبارات والخواطر.