يقدم لكم موقع إقرأ في هذا المقال قصص واقعية عن قيام الليل بسورة البقرة ، و تجربتي مع قيام الليل للزواج ، و الوسائل المعينة على قيام الليل ، و فضائل سورة البقرة ، لقراءة سورة البقرة فوائد عظيمة، فهي لكل من تكاثرت عليه الهموم والاحزان، كما أنها سورة حامية لقارئها من المس والسحر والعين، طاردة للشياطين من البيوت فقراءة آخر آيتين من سورة البقرة كافية للمسلم، فبها أعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي، ولقيام الليل بسورة البقرة فائدة كبيرة للحمل وللدعاء بالذرية الصالحة، فقيام الليل عبادة خفية عظيمة، فتُعد سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذُكر في الكتاب والسنة أفضليتها، والحث على أداءها ومعرفة اجرها، وللتعرف على المزيد تابعوا المقال التالي .
محتويات المقال
قصص واقعية عن قيام الليل بسورة البقرة
يعد قيام الليل سنة مؤكدة سواء أكان في أول الليل أو أوسطه أو آخره، لكن الأفضل في آخره وهو الثلث الآخير من الليل، وأما عن كيفية القيام فيمكن تلخيص أحكامه في ما يلي:
- عدد الركعات: لم يرد في الشرع عدد معين من ركعات قيام الليل، علمًا بأن الاقتداء بما فعله النبي صلى الله عليه وسلم هو الأفضل، إذ كان يصلي 11 ركعة، أو 13 ركعة، إلا أنه كان يكثر من الصلاة 11 ركعة.
- كيفية الآداء: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي 11 ركعة، ويسلم من كل اثنتين، فكان عليه السلام يطيل القرءة والركوع والسجود، وكان يستفتح بركعتين خفيفتين، وإذا صلى اثنتين وأوتر بواحدة أو صلى تسليمتين وأوتر بالخامسة أو صلى ثلاث تسليمات وأوتر بالسابعة أو صلى أربع تسليمات وأوتر بالتاسعة فلا حرج في ذلك، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: [أنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلَاةِ اللَّيْلِ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ عليه السَّلَامُ: صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيَ أحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً واحِدَةً تُوتِرُ له ما قدْ صَلَّى]، فالأفضل في ذلك أن يصلي 11 ركعة ويسلم من كل اثنتين، ويقرأ ما تيسر من القرآن الكريم بالترتيل والتدبير، وثم يوتر بواحدة، فأن زاد أو نقص يجوز ذلك.
- قراءة القرآن: لا يجب على العبد الالتزام بسور محددة سواء أكانت من أول القرآن أو أوسطه أو آخره، أو يمكنه تنظيم ختمه فيبدأ من أول القرآن الكريم حتى نهايته ثم يعود، فيجب عليه القراءة بترتيل وصوت واضح ليستفيد كل من سمعه، فقال الله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا}، فيستحب السؤال عند آيات الرحمة، والتعوذ عند آيات الوعيد، والتسبيح عند آيات التسبيح في تهجده، فهكذا كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم. ويجوز أيضًا قراءة سورة البقرة في صلاة قيام الليل، فثبت في الصحيح الأمر بقراءة سورة البقرة في الحديث التالي: [اقرؤوا القرآنَ ؛ فإنه يأتي يومَ القيامةِ شفيعًا لأصحابِه ، اقرؤوا الزهْرَاوينِ : البقرةَ وآلَ عمرانَ ، فإنَّهما يأتيانِ يومَ القيامةِ كأنَّهما غمامَتانِ أو غيايتانِ ، أو كأنَّهما فِرْقَانِ من طَيْرٍ صَوَافَّ ، تُحَاجَّانِ عن أصحابِهما ، اقرؤوا سورةَ البقرةِ ؛ فإنَّ أخْذَها بركةٌ ، وترْكُها حسرةٌ ، ولا تستطيعُها البطَلَةُ]،ويجوز أيضًا بأن تقرأ سورة البقرة بعضها في صلاة قيام الليل والبعضها خارجها، فالقلب هو محمل النية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [مَن هَمَّ بحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها، كُتِبَتْ له حَسَنَةً] .
قديهمك:
- قصة قصيرة عن التعاون
- قصة قصيرة عن التلوث
- قصة قصيرة عن التنمر
- قصة قصيرة عن الاخلاق
- قصة قصيرة عن الحيوانات
- قصة قصيرة عن الحيلة والذكاء
- قصة قصيرة عن الحرية
تجربتي مع قيام الليل للزواج
تعد صلاه قيام الليل هي افضل وسائل التقرب من الله و طلب العون في كافه الشدائد التي تواجهنا خلال ايامنا الحاليه ، فالله سبحانه و تعالي هو القادر علي حل كافه المشاكل التي يصعب علي الشخص حلها ، فاحرص علي التقرب منه و الدعاء في خشوع و تذلل ، فهو السميع البصير بكافه العباد ، فاللهم اجعلنا من المقربين منك و المحافظين علي صلاتك .
يقول احد الشباب انه كان يجد صعوبه كبيره في اكمال نصف دينه و التزوج ، فكلما تقدم لخطبه فتاه حدثت مشاكل تمنع من اتمام الخطوبه ، حتي احس انه لن يتزوج ابد ، حتي سمع من احد الشيوخ خلال خطبه الجمعه عن فضل قيام الليل في الدعاء لله و طلب العون ، حيث حرص علي قيام الليل باستمرار ، و لم يمر شهر و كان قد تقدم لفتاه و تمت خطبته عليها و هو الان ينتظر حفل زفافه الشهر القادم .
الوسائل المعينة على قيام الليل
تعد صلاة قيام الليل من أثقل العبادات على الأنفس وأشدها على القلب وأصعبها على الأبدان إلا من يسرها الله تعالى عليه، فتوجد عدة أمور لو تمسك العبد بها ليسر عليه قيام الليل، ومن هذه الأمور:
- ألا يكثر الإنسان من تناول الطعام والشراب في ساعات متأخرة من الليل فيثقل عليه القيام، إذ يثقل البدن ويسبب النعاس والخبل.
- أن لا يرهق نفسه أثناء النهار في بعض الأعمال التي تعيا بها الجوارح فتضعف الأعصاب مما يجلب النوم، ويحبب أخذ قيلولة خلال النهار كما حثنا النبي صلى الله عليه وسلم.
- تجنب المعاصي والآثام، فقيام الليل توفيق من الله تعالى لا يتاح للعبد العاصي؛ لأن من أحسن في النهار يوفق في الليل، فقد جاء في الأثر أن رجلًا سأل الحسن البصري فقال: يا أبا سعيد، إني أبِيتُ معافىً، وأحب قيام الليل، وأُعِد طَهوري، فما بالي لا أقوم؟ فقال الحسن البصري: قيَّدتْك ذنوبك.
- الابتعاد عن فضول الكلام والنظر، فإن ذلك يقسي القلب ويبعد عن الرب.
- المداومة على ذكر الله تعالى، فكثرة الذكر حياة للقلب.
- أكل الحلال والابتعاد عن المحرمات، فقال الله تعالى: [يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ]
- سلامة الرزق من الكسب الحرام وسلامة القلوب من الحقد على البشر ومن هموم الدنيا والبدع؛ لأن القلب ينشغل بالله تعالى فقط.
- الخوف الذي يلازم القلب دائمًا.
- التذكر الدائم بالقبر والظلمة والوحشة، فإن ذلك يهوِّنُ عليك القيام في ظلمات الليل.
- قراءة فضائل قيام الليل مما يهوّن على القلب الاستيقاظ ليلًا في سبيل كسب الجزاء الذي أعدّه الله جل وعلا لعباده القائمين في الأسحار.
فضائل سورة البقرة
توجد العديد من الفوائد والفضائل لقراءة سورة البقرة يوميًا، منها:
- تشفع لقارئها يوم القيامة.
- تطرد الشيطان من المنزل ثلاث ليالٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أن الرسول صلى عليه وسلم قال: [لا تجعَلوا بُيوتَكم مقابرَ، وإن البيتَ الذي تُقرَأُ فيه سورةُ البقرةِ لا يدخُلُه شيطانٌ].
- رُوِي عن النبي صلى الله عليه وسلم إذ قال: [اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ. قالَ مُعاوِيَةُ: بَلَغَنِي أنَّ البَطَلَةَ: السَّحَرَةُ. [وفي رواية]: غيرَ أنَّه قالَ: وكَأنَّهُما في كِلَيْهِما، ولَمْ يَذْكُرْ قَوْلَ مُعاوِيَةَ بَلَغَنِي]، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن البركة عامة في المال والأهل والبال والصحة والوقت، والحسرة تكون على فوات الأجر لمن لم يقرأها، وأما البطلة فتعني السحرة أي أن قراءة سورة البقرة تحمي القارئ من المس والسحر والعين.
- آخر آيتين من سورة البقرة لهما فضل كبير في رفع الكرب عن المسلم وحفظه من أي مكروه، وروى البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: [من قرأَ الآيتينِ مِن آخِرِ سورةِ البقرةِ في ليلةٍ كفَتاهُ].