قصيدة حكمة قوية ، زخر الشعر العربي بالحكم المستمدة من واقع الحياة العربية بالإضافة لما استمده الشعراء العرب من الكتب المترجمة الغنية بالأمثال وبالآداب، فاقتبسوا منها ونظموا على منوالها .
محتويات المقال
قصيدة حكمة قوية
قصيدة حكمة قوية ، لأن في قصائد الشعر الكلمات الجميلة التي تعبر عن كل ما يجول في فؤاد الشاعر وخاطره، ينقل من خلال ابيات قصائده واشعاره الاجواء التي يعيش فيها ويشعر بها سواء حب او شوق او حزن او فراق او اشتياق:
لاضاق صدرك والليالي تحدتك …. إصبر عليها والصبر زين لو طـــــــال
لاتنحني للوقت وتروح هيبتك … .وتموت بالحسرة ولو كنت رجـــــــــال
وإحذر تدور عند الأنذال حاجتك……لاتقضي الحاجة ولاتستر الحــــــــــال
وإحذر تبين لاقرب الناس شدتك … لو تزعله لحظة حكت فيك الاجيال
وإن صرت ضيف الناس لاتطول مدتك … غالي تجي وتروح يا طيب الفال
وإن كان همك فالزمن بس لقمتك … الفول بريالين والخبز بريــــــــــال
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
ابيات شعر حكمة قصيرة
ابيات شعر حكمة قصيرة، اخترنا لكم باقة من أجمل أبيات الشعر في الحكمة ، لأناس وعت عقولهم وقلوبهم عمق الكلام ، وعلمتهم تجارب الأيام .
ينهال طيفك عليّ طرقاً
تدمع عينيّ
كم يؤلمني كثيراً نصف
الرحيل
يؤلمني أكثر نصف
اللقاء
فتلك المنطقة الرمادية
التي جعلتني فيها
لا أعلم هل تغدو بيضاء
فأنا لا أرضى نصف
حبِّ
لا أرضى نصف لقاء
لا أحب مكانك في المنتصف
إما معي وبريق عينيك يلقى
في عينيّ صداه
وإما بريق عينيك يطفئ
عينيّ
وينتهي نصف الموقف
وينتهي نصف الحب
أبيات شعر حكمة قوية
الحكمة من الصفات الحميدة التي يمتلكها الإنسان، وهي القدرة على التفكير بالحقائق والمعرفة المكتسبة وترجمتها إلى قرارات جيدة، إليكم في التالي من السطور بعض من أبيات شعر حكمة قوية:
إني شكرت لظالمي ظلمى * وغفرت ذاك له على علمي
ورأيته أسدى إلي يدا * لما أبان بجهله حلمي
رجعت إسائته عليه وإحسا * ني فعاد مضاعف الجُرم
وغدوت ذا أجر ومحمدة * وغدا بكسب الظلم والإثم
فكأنما الإحسان كان له * وأنا المسيء إليه في الحكم
ما زال يظلمني وأرحمه * حتى بكيت له من الظلم
كم من سفيه غاظني سفها * فشفيت نفسي منه بالحلم
وكفيت نفسي ظلم عاديتي * ومنحت صفو مودتي سلمي
ولقد رزقتُ لظالمي غلظا * ورحمته إذا لج في ظلمي
قد يهمك:
- ابيات شعر ذكريات
- شعر بدوي عن الزعل
- شعر حب حزين
- شعر محمد الفيتوري
- شعر بدوي عن الصحراء
- شعر بدوي عن الديار
- بيت شعر عن ذو العقل
- اجمل شعر عراقي عن الحب
أبيات شعر قويه قصيرة
نعرض عليكم في هذه الفقرة ابيات شعر قويه وهي كالتالي:
نخطي ونستغفر عن الذنب ونتوب
و نرجع على نفس الخطا مادرينا
يارب يامن رد يوسف ليعقوب
عفوك و غفرانك و حلمك علينا
ــــــــــــــــــــــــــ
حتى لو ان الضيق ماله مواثيق
ماتوقف الأيام بـ اسباب ضيقه
تضيق ثم تضيق وتضيق وتضيق
لكن فرجها عند ربي بـ دقيقه
ـــــــــــــــــــــــــ
اسجـد لربك واحضن الارض في ذل
لا ضاق صـدرك من همـوم المعاصي
واخضـع خضوع العبد يوم القدم زل
وانصى الذي ما خاب من جاه ناصي
ـــــــــــــــــــــــــ
لا ضاق صدرك من غرابيل دنياك
ناج العظيم مكون الكون ناجه
وإعرف ترى علم الفرج عند مولاك
بأمره تهون وتنقضي كل حاجــه
أبيات شعر قوية عن عزة النفس
نعرض عليكم في هذه الفقرة أبيات شعر قوية عن عزة النفس وهي كالتالي:
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ * وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ * وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ * ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّة * وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
كُلّمَا أنْبَتَ الزّمَانُ قَنَاةً * رَكّبَ المَرْءُ في القَنَاةِ سِنَانَا
وَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ * تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَفَانَى
غَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا * كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَا
وَلَوَ أنّ الحَيَاةَ تَبْقَى لِحَيٍّ * لَعَدَدْنَا أضَلّنَا الشّجْعَانَا
وَإذا لم يَكُنْ مِنَ المَوْتِ بُدٌّ * فَمِنَ العَجْزِ أنْ تكُونَ جَبَانَا
كلّ ما لم يكُنْ من الصّعبِ في الأنـ * فُسِ سَهْلٌ فيها إذا هوَ كانَا
ابيات شعر قوية غزل
نعرض عليكم في هذه الفقرة ابيات شعر قوية غزل وهي كالتالي:
قفي قليلاً دعي التجريحَ والعتبا
واصغي لآخر طيرٍ في الهوى نعبا
هذي شجوني لعلي اليومَ أنثرها
على السطورِ فلا تستلطفي الغضبا
في أذن هذا الدجى ألقيتُ خاطرتي
فخلتُ أن الهوى قد صاغها أدبا
أنا سرابٌ وحبي مزنة وقفت
لم تحجبِ الشمسَ أو تستجمع السحبا
أنا دموعٌ وحبي مقلة كُحِلتْ
لو تنثر الدمع سال الكحل وانسكبا
أنا شراعٌ وقلبي مركب قلقٌ
أنا غناءٌ وأذني تجهلُ الطربا
يادمعةً في عيونِ الليلِ تسألني
عن الحنينِ .. عن الأمس الذي ذهبا
عن الطيورِ عن الروض الذي ابتسمتْ
به الحياةُ عن الشعر الذي تعبا
لا تعذليني فما كانت محبَّتنا
إلاَّ بصيصًا من الأحلام مضطربا
وهل تركنا صدى في أذنِ حاضرنا
نحيي به الليل أو نجلو به الصخبا ؟
لا .. ما أرى يافتاتي في حقائبنا
شيئًا إذا ماصمدنا اليوم مرتقبا
إني وإياك وردٌ لا أريجَ له
حتى الفراش على خديه منتحبا ..
تمضي ثواني الدجى تمتطُّ أرجلها
والعمر مازال في جفنيَّ مكتئبا
وأنتِ ياساعةً مشلولة عبثت
بخاطري وتولَّت تنكر السببا
ماذا تريدين مني رحلتي تعبتْ
مهاجرًا لم أزل بالحب مغتربا
أبيعُ في غابة الأحزانِ أغنيتي
وأشتري لبقايا نارنا حطبا
حتى رجعتُ وأنفاسي معذبة
حزينة وجدار اليأس منتصبا
ولم يهب حبنا عن رحلتي ثمنًا
غير الرماد فهل نحيا بما وهبا؟
إذا تأمَّلت يومًا يامعذِّبتي
هذي الحروف التي لم تعرف الكذبا
فإنها ساعة من خاطري سقطتْ
أضعتها بينما استلهم الهربا
فلتحفظيها لعلَّ الحب يجهلها
عندي ( كآخر حرفٍ في الهوى كُتِبا )