شعر بدوي عن الفقر ، ينظر الشّعراء إلى الفقر كلٌّ من زاويته، فتجد من يتناول الفقر من حيث هو ظرفٌ من ظروف الدُّنيا وربَّما يستيقظ الفقير فيجد أسباب الثراء أمام بابه، ومنهم من يقرُّ بمدى توحّش الفقر، ومنهم من يهتم أكثر بالتعامل مع الفقير

شعر بدوي عن الفقر

مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن الفقر وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:

شعر بدوي عن الفقر
شعر بدوي عن الفقر

‏الفقر ماهو بعيب يامدوّرالعيب
العيب زود النفس والا الظّليمه
كم واحدٍ فقران راعي مواجيب
وافي و له عند المطاليق قِيمه…

الفقر شيمة كل نفس(ن) عزيزة
والجوع ماهو عيب عند النشاما
ان كان عندك مال ياخي وميزة
أعط الفقير واياك تنسى اليتاما

الصيف راح وزمهرير الشتـا حـلّ
وانا فقيـرة حـال وَاهْلِـي فَقَـارَا
ياشاعري عن مَطْلَبِي لَلْبَشَـرْ : قِـلّ
صيتـه تِبِيْ،مِعْطَفْ:هنـادي،وِيَـارا
لو يوم واحد بَدْفِـنْ الفقـر وَافِـلّ
هذا الْحِجَاجْ اللـي كسـاه الغبـارا
وأدَوْس باقدامي على فَرْشَـة الـزّل
لو نصف يوم أهْجُرْ حيـاة الطُفَـارا
هذا الفقر مَـا كَـلّ مِنَـا وَلاَ مَـلّ
ولَـهْ سطـوةٍ جبّـارةٍ مَـا تُجَـارَا
بيِدْيه سَلّ الحـال ياشاعـري سَـلّ
ولبّـس عيونـي ليـل مالـه نهـارا
كم قِلْت لَهْ دِخِيْل رَبْ السما :حِـلّ
عنّا، وكـم صَيَّحْت،فيهـا جِهَـارا
وكم قِلْت لَهْ :فارق: عَنْ ارْوَاحَنَا :وَلّ
ويِقْبِـلْ عـدوٍّ مـن عـدوّه تثـارا
يا شاعري مِنْ تَلّـة اوْجَاعَنَـا طُـلّ
ومِدّ الْبَصَرْ دَاخِـلْ وِجِيْـه الْحيـارا
تلقى بِنَا : أعمى :وأطـرم :وِمِنْشَـلّ
وتلقى الأسَى يَسْكِنْ عيون الصغـارا
و تِلْقَى هَيَاكِلْ: نَا حِلَهْ مَا لَهَا ظِـلّ
عَنْهَا يطيـح مـن النحـول الأِزَارَا
تشرب قَهَرْ :والقـوت بَحْلَوْقَهَـا ذِلّ
ورغم الفقر تلبـس عبـاة الوقـارا
ومع كُلْ طَلْعَةْ شَمْس،تِنْدَاسْ:تِنْـذَلّ
والدين وصّى لاَ ضَـرَرْ: لاَ ضِـراراَ
مَامَرُّهُـمْ دِيْـم الْرَفَاهِيّـه وبَــلّ
ظُمَى الكبود إنْ كَانْ بَـلّ الصحـارا
حِنّا: وَطَنْ والفقر غـازي ومُحْتَـلّ
والْعِرْض عن عيـن الرذيلـه تِـوَارَا
نَعْرِفْ طريق المال ونشـوف وَنْـدِلّ
بس الثمن خُـزْي :وفضيحه:وعـارا
ونَخَافْ ثوب الْطُهرْ في يـوم يُبْتَـلّ
الفقـر كافـر :والمصايـب كبـارا
تِتِلّنِـا يُمْنـي الْفَقُـرْ للخطـا تَـلّ
بالنفس كسـر وبالعيـون انكسـارا
لو تصفع العابد يديـن الفقـر ضَـلّ
وصارت له قبـور الخطايـا مـزارا
ياشاعري سَوْلَفْت لك :جُزْء مِنْ كُلّ
عن فَقُرْ عَذْرا :كَمْ وَرَاهَـا عَـذَارا
وذولا يبيعـون المزايـيـن والْـبِـلّ
سَكْـرَةْ زَمَـنْ وِلاّ الأوادم سُكَـارا
ناَظِرْ عيونـي مَابَهَـا مَاطْـر ٍ هَـلّ
جفّـت سَحَايِبْهَـا بليـل السهـارا
وتبقى قضية فَقْرَنَـا مَـا لَهَـا حَـلّ
يَا شَاعِري مَا تْـت قُلـوب الغيـارا
ورَاحَتْ وانَا اقْول الْفَقُرْ شَخْص مُنْحَلّ
أبغـى أَدَارِيْهَـا وهِـيْ مَـا تُـدَارَا
أخاف اصَرّح ثُمْ عَلى راسـي اتْهِـلّ
سُحْب المصائب من يميـن ويسـارا
بَسْكِتْ وَبَبْلَعْهَا مِثِـلْ كَاتِـمْ الْغِـلّ
وأقـول ياربـي تعيـن الفـقـارا
وسلام :يا نَرْجِسْ: وِكَادِي :وِِيَا فُـلّ
وسلام يَا كِذْبَـة غِنَـى وازْدِهَـارا

شعر عن الفقر وعزة النفس

شعر بدوي عن الفقر : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الفقر وعزة النفس نتمنى ان يلقى إعجابكم:

طِلابُ المَعالي للمَنونِ صَديقُ
وطولُ اللّيالي للنّفوسِ عَشيقُ
ولوْلا مُعادِي حِبِّهِ في صديقِهِ
لما كانَ فينا فائقٌ ومَفوقُ
تَسربلْ ثِيابَ الموتِ أو حُلَلَ الغِنى
تَعشْ ماجداً أو تعتلِقكَ عُلوقُ
فشرخُ الشّبابِ التُّرّهاتُ قِسيُّهُ
وحَظُّكَ من أفْواقِهنّ مُروقُ
وما طالعاتُ الشيبِ إلا أسنّةٌ
لهنّ بهاماتِ الرِّجالِ بَريقُ
وما الفقْرُ إلاّ للمذلّةِ صاحِبٌ
وما النّاسُ إلا للغَني صَديقُ
وتَقْبُحُ منهم أوْجهٌ في عُقولِنا
وتَحسُنُ في أبصارِنا وتَروقُ
لذاكَ مقَتُّ الحبَّ إلاّ أقَلَّهُ
فلَوْلا العُلا قلت المحبَّةُ مُوقُ
وما كلُّ ريحٍ في زَمانِكَ زَفْرَةٌ
ولا كلُّ برقٍ في فؤادِكَ فُوقُ
وأصغرُ عيبٍ في زمانِكَ أنّهُ
بهِ العِلْمُ جهلٌ والعَفافُ فُسوقُ
وكيفَ يُسَرُّ المرءُ فيهِ بمَطْلَبٍ
وما فيه شيءٌ بالسُّرورِ حَقيقُ
جعلنا سيوفَ الهندِ مأوى نفوسنا
وقلنا لها رحبُ البلادِ مَضيقُ
ولمّا تَنكّبنا العِراقَ بَدا لَنا
بعَرْعَر وجهٌ للسّماوَةِ روقُ
وخافتْ سُرانا فانثنينا لقلبِها
نمسحه حتّى استكانَ خُفوقُ
ولوْلاكَ سيفَ الدولةِ انقلبتْ بنا
هُمومٌ لها عندَ الزّمانِ حُقوقُ
تُغيرُ على أحْداثِهِ وصُروفهِ
فتَسبي بُنيّات الرّدَى وتَسوقُ
وما جلَّ خطبٌ لم يُصبكَ ذُبابُهُ
ألا كلُّ خطبٍ لم يُصِبْكَ دَقيقُ
فداؤكَ صَرفُ الدهرِ من حَدَثانِهِ
فَما الدهرُ إلاّ من يديكَ طَليقُ
أيَعرفُ ملكُ الرومِ وقعةَ مَرْعَشٍ
وكفُّ أخيهِ في الحديدِ وثيقُ
ويُنكِرُ يوماً بالأحَيْدِبِ كذّبتْ
بهِ البَيْضُ حَدَّ البيْضِ وهو صَدوقُ
به شرَقَتْ من خشيَةِ الموتِ بالخُصى
صُدورٌ وفارت بالقُلوبِ حُلوقُ
ولمّا زجرتَ الأعوَجيّةَ أو مضَتْ
على الأرضِ من أعْلى السّحابِ بُروقُ
فحطّتْ عليهم بغْتَةً كلَّ فارسٍ
بَروْدِ الحَواشي والطِّعانُ حَريقُ
إذا اعترضَ المُرّانُ دونَ عدوّه
تَخَطّى وأطْرافُ الرماحِ طَريقُ
فما كانَ إلاّ لحظَةً من مُسارِقٍ
إلى أنْ تركتَ الخامِعاتِ تفوقُ
وفرّتْ كِلابٌ قبلَ أنْ تُشْهَرَ الظُبا
ولم يبقَ منها في الحَناجِرِ ريقُ
لَعَمْري لَئِنْ قيسٌ تولّتْ وأدْبَرَتْ
لَما عَقْدُ قيسٍ في الحروبِ وَثيقُ
دَعوا بعدها لبسَ العَمائِمِ إنّما
رؤوسُكُم بالمرهَفاتِ تَليقُ
ولا تَلبَسوا خزَّ العِراقِ وقَزَّهُ
فكلٌّ يلبسُ المُخزياتِ لَبيقُ
وأعوزَ جِرْمٍ يقطِفُ القيدُ خَطوَهُ
شَريقٌ بأسرابِ الدموعِ خَنيقُ
وأفلتَ نَقْفورٌ يُرَقِّعُ جِلْدَه
وفيهِ لآثارِ السِّلاحِ خُروقُ
يَجُرّ العَوالي والسِّهامَ بجِسْمِهِ
كمحتطبٍ للحِملِ ليسَ يُطيقُ
وقد ظنّ لمّا استَعْجَلَ الفَرَّ أنّهُ
على نفسهِ عندَ الفرارِ شَفيقُ
ولو كانَ يَهْوى مَجدَها لأراقَها
وللطّعنِ في حَبِ القُلوبِ شَهيقُ
إذا لم تكن هذي الحياةُ عزيزةً
فماذا إلى طولِ الحياةِ يشوقُ
ألا إنّ خوفَ الموتِ مرّرَ طعْمَهُ
وخوفُ الفَتى سيفٌ عليه ذَلوقُ
وإنّكَ لو تَسْتَشْعِر العيشَ في الرّدَى
تحلّيْتَ طعمَ الموتِ حينَ تَذوقُ
أحَقاً بني ثَوبان أنّ جُيوشَكُم
تكادُ بها الأرضُ الفضاءُ تَضيقُ
سَيَفْرُسُها عمّا قليلٌ ضَراغِمٌ
دماءُ الأعادي عِنْدَهُنّ رَحيقُ
فلا تُوعدونا بالسيوفِ جَهالةً
فيضنَى مُحبٌّ أوْ يموتَ مَشوقُ
فإنّ المَباتيرَ التي في أكُفّكُمْ
تَحِنُّ إليْها أنْفُسٌ وتَتوقُ
ولا غروَ حتى تُسفِرَ الشّمسُ حيّةً
ويُصْبِحَ وجهُ الجوِّ وهو طَليقُ
إذا نظرتْ أرضَ الخليجِ بأعْيُنٍ
منَ النَّورِ قامتْ للصّوارِمِ سوقُ
وما هي إلا شِدّةٌ تسبقُ الدُجى
إلَيها ولو أنّ النّهارَ مَحيقُ
فإنْ عاقَ عنها سرعةَ الخيلِ عائِقٌ
فقتلاكُمُ ملءَ الفِجاجِ تَعوقُ
بلادٌ تساوتْ شمْسُها ووِهادُها
فكُلُّ حَضيْضٍ بالجَماجِمِ نيقُ
خليليَّ قد لجّ الزّمانُ ولجّ بي
مُرادٌ بأحداثِ الزّمانِ تَعوقُ
فَقولا لأنْواعِ المصائِبِ أقْصِري
تعَلّمْتُ ما يكْفي الفَتَى ويَفوقُ
فإنْ كنتِ بِرِّي تطْلُبينَ فإنّهُ
من البِرِّ في بعْضِ الأمورِ عُقوقُ
وأيّ فَتىً غنيتُما وسَقيتُما
فتى فيه نفثُ السِّحْرِ ليس يحيقُ
فَتىً تطْرَبُ الألحانُ من فرحٍ بِهِ
وتسكَرُ منه الخَمرُ وهو مُفيقُ
إذا ما هززْتَ الصارمَ ابنَ نُباتَةٍ
فصَمِّمْ بهِ أنّ الحُسامَ عنيقُ
فلو شئْتُ علمتُ المكارمَ شيمتي
ولكنني بالمَكرُماتِ رَفيقُ
أخافُ عليها أنْ تجودَ بنفسها
إذا ما أتاها في الزّمانِ مَضيقُ

قد يهمك:

شعر عن مساعدة المحتاجين

شعر بدوي عن الفقر : نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن مساعدة المحتاجين نتمنى ان يلقى إعجابكم:

ومُستعبِـدٍ إخـوانَهُ بثـرائـِهِ لبستُ لـهُ كِـبْـراً أبـرَّ على الكِبـرِ
إذا ضَمّني يوْماً وإيّاهُ محْفِلٌ رأى جانبي وَعـراً يـزيد على الوعرِ
أُخالِفُهُ في شكْله، وأجرّهُ على المنْطقِ المنزورِ والنَّـظرِ الشّزْرِ
لقد زادَني تِيهـاً على النَّاس أنّني أرانيَ أغنـاهمْ، وإن كنتُ ذا فَقـرِ
فـوَاللهِ لا يُـبْـدي لســـاني لجـاجَـةً إلى أحَدٍ حتَّى أُغَيَّبَ في القَبرِ
فلا تطمعَنْ في ذاك منّيَ سوقةٌ ولا مِـلكُ الدُّنيا المحجَّـبُ في القصـرِ
فـلو لم أرِثْ فخـراً لكـانتْ صِـيانتي فمي عن سـؤال النَّاس حَسبي مِن الفخرِ

وما الفقرُ عيباً ما تَجمَّلَ أهلُهُ، ولَم يسألوا إلا مُداواةَ دَائِهِ
ولا عَيب إلَّا عَيبُ مَن يملك الغِنى ويمنعُ أهلَ الفقرِ فضلَ ثرائهِ
عجِبتُ لعيب العائبينَ فقيرهَم بأمرٍ قَضاهُ ربُّه من سِمائه
وتركِهِمُ عيبَ الغنيِّ ببخله ولؤمِ مَساعيه وسُوءِ بَلائِه

شعر عن الحاجة للمال

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الحاجة للمال نتمنى ان يلقى إعجابكم:

من قسا وقتي ومن كثرة احراجه
جرح قلبي ما تداويه المراهم
حظي اللي ضاع صيده في عجاجه
عذبه ترهيم دنياً ما تراهم
ما يحوس الرجل ويخرّب مزاجه
لا صفا جوّه مثل قلّ الدراهم
لا تلفّت ما لقى فالجيب حاجه
والعرب يصعب عليه اللي وراهم
والحظيظ اللي يواجه ما يواجه
ما نشد عن فقرهم والا ثراهم
في غناة الله وعز النفس تاجه
ما تلا المقفين يمشي في ثراهم
كل شده تاليتها الإنفراجه
ومن رجا العربان يبطي في حراهم
العرب خلان من كثرت نعاجه
لو ضعيف الشبر منها ما قراهم
تمدحه لو كان ما يسوى دجاجه
وصار من روس القبايل وأومراهم
قام يعطي مع فجوجٍ غير فاجه
ما يفرّق في رضاهم من زراهم
وإن لهدهم وان عمدهم بالعواجه
سمّحوا عوجاه واكموا في ذراهم
بالسوالف في المجالس والغواجه
باع خطلان الأيادي واشتراهم
في عيونه ما يشوف الناس حاجه
والعرب تراه مثل اللي يراهم

شعر عن الفقير والغنى

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الفقير والغنى نتمنى ان يلقى إعجابكم:

يمشي الفقير و كل شيئ ضده و الناس دونه تغلق أبوابها
وتراه ممقوتا وليس بمذنب ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت ذا غنية انحنت إليه و حركت أذنابها
و إذا رأت يوما فقيرا عاديا نبحت عليه و كشرت أنيابها
و قال غيره:
إن الغني إذا تكلم بالخطأ قالوا أصبت و صدقوا ما قالا
و إذا الفقير أصاب قالوا كلهم أخطأت يا هذا و قلت ضلالا
إن الدراهم في الاماكن كلها تكسو الرجال مهابة و جمالا
فهي اللسان لمن اراد فصاحة و هي السلاح لمن اراد قتالا

شعر عن الفقراء في الشتاء

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الفقراء في الشتاء والغنى نتمنى ان يلقى إعجابكم:

إن الغَنِىَّ إذا تكلم كاذِباً
قالوا صَدقتَ وما نَطَقتَ مُحالا
وإذا الفقيرُ أصاب قالوا لم يُصِب
وكذبتَ يا هذا وقُلتَ ضلالا
إن الدراهمَ في المواطنِ كلِّها
تكسو الرجالَ مهابةً وجلالا
فهي اللسانُ لمن أراد فصاحةً
وهي السلاحُ لمن أراد قتالا
(أبو العيناء)
رأيت فقيراً يبكي فقلت ما الخبر ؟

شعر عن الجوع

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الجوع والغنى نتمنى ان يلقى إعجابكم:

قد أصبح الناس في غلاء
أو في بلاءٍ تداولوه
من يلزم البيت مات جوعاً
أو يشهد النّاس يأكلوه
وفي هذه الحادثة، قال آخر:
لا تخرجن من البيوت
لحاجةٍ أو غير حاجة
لا يقتنصك الجائعون
فيطبخوك شور باجة