شعر شعبي عن الذهب ، يعتبر الذهب من أكثر أنواع المعادن روعة وجمالا ومفضل لدى العديد من الناس، ويعتبر حاليا أن سعره ثمين عالميا لأن سعره يرجع إلى سعر الأوقية على مستوى العالم، كما يفضله الناس لأنه يعطيهم جمالا ورونق.

محتويات المقال

شعر شعبي عن الذهب

مجموعة من أجمل الأبيات الشعرية الجميلة والمميزة والتي تحمل أروع المعاني عن الذهب وتحمل في طياتها الكثير من المشاعر نقدمها لكم فيما يلي:

شعر شعبي عن الذهب
شعر شعبي عن الذهب

لا تلبسين الذهب وٱنـَتي الذهب كله
ما ظنتي للذهب في معصمك خانه ،
لا تحسبين الذهب مانتي بكفوا له
انتي خلاص الذهب لا غلي ميزانه

يالابس الذهب واسالك من محتلي في خويه
انكان الحلا في الذهب وكاد لباس الذهب محليه
تستاهل الغلا يامحلي الذهب وتزين الذهب فيه
ونكان لباسه ماهو انت يفقدالذهب زينته ومعانيه

يا معدن الذهب الذي في لونه
للشمس مسحة بهجة ورواء
يا مدني الأرب البعيد مناله
ولقد أقول منيل كل رجاء
يا مرخصا من كل نفس ما غلا
حاشا نفوس العلية النبلاء
إن ألهتك الناس كن عبدا هنا
واخضع لهذي الشيمة الشماء
وزن التي دفعت ضلالك بالهدى
وسواد مكرك باليد البيضاء

قد يهمك:

الصاحب اللي معدنه مثل الذهب
ما يقتلب لونه ولا عمره يميل
لاتصحب الاّ شخص مرفوع الرتب
صادق محنك بالصداقه مايكيل
الصاحب اللي لادعاه صاحب وجب
يوفي بحمله لو حمل حملاً ثقيل
خصداقته ثروه غزيره لا تهب
تكون له صاحب مع رد الجميل
صداقة الاخيار ياا نعم الصحب
هي مثلماالاطياب واثمار النخيل
من يصحب الوافي ويبقى مستحب
يتذكروه الناس جيلا بعدجيل
وانا عليا العار ماا خون الصحب
ولا اخون العهد في صاحب أصيل

خايف اوصفك ذهب والذهب هم انواع
كل قطعه منه بسعر بس انت ماتنباع
وخايف اوصفك ورد وادري الورد خداع
انشوفه منظر حلو يذبل تراه بساع
صح انت عطرك ورد بس نكهتك نعناع
سبحانه رب العرش سواك من هالكاع..

مَنْ يستطيعُ أن يَعُومَ في مراجل الذهب،
ويعبُرَ المحيطَ طالبًا يَدَ الأليف،
ويقهَر المحالَ مثل ريشةٍ تريدُ
أن تدكَّ صرحَ ماردٍ مخيف،
مثل الفراشةِ التي تناطحُ الصخورَ واللظى الكثيف؟!
من يستطيع؟
•••
من يستطيعُ أن يخوضَ أعمق البحار،
ويستحيلَ حلمُهُ الجميل لانتحار؟
فذلك المحيط ماؤهُ انصهارُ عالم الذهب،
وشَطُّهُ الجبالُ والسدودُ والتخومُ واللهب!
•••
أميرتي،
عَزَلْتَها يا سيدي في الشاطئ البعيد،
وقُلْتَ: مَنْ يَرُمْ قطوفَ شهدها؛
فلْيَهْدِمِ السدود، وليحطِّم القيود
ما بين حبنا وعرسنا،
أقمتَ يا وليَّها المحال،
وقُلتَ: مهرُها
أن أقطفَ النجومَ،
أعصرَ الشموسَ،
أطحنَ الجبال،
وأجمعَ السُّدوم والشهب،
أحيلها جميعها إلى ذهب؛
كي أشتري رضاكَ، لا رضاها،
وأحتوي هواكَ لا هواها.
•••
يا سيدي،
السوطُ في يديكَ يرسلُ الأنينَ، يطلب النجاة،
ومن تسومهُ العذابَ، لن يهونَ في هواه؛
فالحقُّ يا وليَّ أمرها،
يا قدرًا يجلدُني، ويستبينُ مهجتي بها،
أنا وليُّ قلبها،
أنا وليُّ حبِّها،
وفي سبيلِها
فتحتُ قلبَ شاعرٍ، وفي أديمهِ غرستُها،
أهديتُها مشاعر أغلى من الذهب،
أسكنتُها منازل أعلى من الشُّهب،
رويتُها عصارتي، رحيقَ مهجتي؛
فأصبحتْ حبيبتي.
•••
يا سيدي،
أرجوكَ دَعْ سفينتي تسير،
فلَستُ مَنْجمًا من الذهب،
ولستُ ساحرًا
يحيلُ كل ما يمسُّهُ إلى ذهب،
ولستُ حاكمًا
متوَّجًا على كنوزِ الأرضِ والبحور،
لكنني بحبها غدوتُ أَسْعَدَ البشر،
لفظت عالك الكنوزِ والقصورِ والعبيد،
بنيتُ كوخَ حبِّنا من الوفاء،
فرشتُه الخلودَ والهناء،
سموتُ فوق عالمِ الرياء،
وعشتُ في القمر.
•••
أحببتُها
بقلبِ شاعرٍ، وروح طائرٍ صغير،
حملتها
في قلبيَ الرحيمِ طائرًا بلا جناح؛
لكي تهيمَ روحنا — تهيمَ في السماء —
نُطِلُّ من علٍ،
نرى الحياة عالمًا حقيرًا
مكبَّلَ الشعور في سلاسلِ الذهب،
مقيَّدَ المصير في براثنِ الذهب،
مبعثرَ الضمير في متاهةِ الذهب؛
فدعْ لحكمةِ الإلهِ ما وهب،
ودع لقلبي ما أحَب،
ودعكَ من
خرافة الذهب.