أشعار تعبر عن الحزن ، يعتبر الشعر الحزين من أرقى أنواع الشعر والذي يفضله الكثير من القراء حيث أن كل قلب يحزن على طريقته الخاصة.
محتويات المقال
أشعار تعبر عن الحزن
أبعد الله عنا وعنكم الحزن، وهي حالة يعبّر عنها الإنسان إمّا بالعزلة، أو البكاء، أو الغضب أحياناً، أو بالكتابة فيشكل أبيات أشعار تعبر عن الحزن :
لم ينسنيكِ سرورٌ لا ولا حزنُ
وكيف لا كيف ينسى وجهكِ الحسنُ
ما زلتُ مذ كلفت نفسي بحبكمُ
كلي بكلك مشغولٌ ومرتهنُ
نورٌ تجسم من شمسٍ ومن قمرٍ
حتى تكاملَ منهُ الروحُ والبدنُ
أواه من ألم الفراق لأنه
داء جسيم يا له من داء
لم يشفه إلا اللقا لكنه
يخفيه خوف شماتة الأعداء
للعارفين إذا تعاظم كربهم
ودهتهم الدنيا برهص بلاء
وتراكمت فرق المهمة حولهم
لوذ بساحة حامي البطحاء
سر الوجود أمام أهل الجود عن
وان الشهود وسيد الشفعاء
عين للعيون الجوهر المكنون كشا
ف المهمة ملجأ الضعفاء
باب لنيل الخير والأفراح دا
فع كل خوف مزعج وقضاء
أرجو به الفرج القريب لأنني
عظمت على بلبتي وعنائي
هو سلم المدد الخفي وصاحب ال
قدر العلي ومأمل الفقراء
ظني به الظن الجميل ولن أرى
إلاه في كل المور حمائي
وبه لجأت بذلتي وبزلتي
وبخمل ذنب كالجبال ورائي
وبهم عصر آه من أوقاته
وبهم أعداء وقطع رجاء
وبقطع حبل من بني الدنيا ووص
ل القصد في ساحاته بصفاء
حاشاه أن يرضى بردي أنه
بحر الرجا والفضل والإعطاء
وبه يلوذ المسلون وظله الظل
ل الظليل لنيل كل مناء
صلى عليه اللَه ما نشر الدجى
وأتى الصباح بطلعةٍ غراء
وعلى بنيه الطيبين وصحبه
وعلى الخصوص البضعة الزهراء
وعلى جميع التابعين وآلهم
والأولياء الأتقيا النجباء
والقائمين بحفظ عهد طريقهم
من آلهم أو من بني الغرباء
يرجو بهم كشف الخطوب أبو الهدى
ونجاح ما يبغي بكل رضاء
شعر عن الحزن والضيق قصير
جمعنا لكم في هذا المقال مجموعة كبيرة من ابيات شعر ضيقه نتمنى أن تلقى إعجابكم وهي كالتالي:
قلي على الله وابتعد عنك وارتاح…….قلي على الله بس من غير تجريح
من شب نار الشوق ياشوق ماصاح…..واللي وطاها يشرح الجيب ويصيح
لو لاالغلا ماهنت النفس ياصاح………محبتي لك ماوراها مصاليح
وشلون تنسى يالغضي كل ماراح…….مركب غرامك صار مع وجهت الريح
القلب في يمناك ياعزوتي طاح……….حنا على شط الرجاء بك مجاريح
تني واحسبك للقلب جراح………اشوف بعيونك على الصد تلميح
قلي على الله وابتعد عنك وارتاح…….قلي على بس من غير تجريح
شعر عن الحزن والألم
نورد لكم في هذه الفقرة بعض من أجمل ابيات شعر عن الحزن والألم وهي كالتالي:
كل بصفحة وجه العيش متبول
وللفتى في يمين الدهر مأمول
والعيش حرب وكل الناس أججها
في كل يوم كأن الكل مخبول
والناس حقد ومحقود وحاقده
والناس قتل وقتال ومقتول
وإنما العيش أيام تصيدنا
تودي بجيل فيأتي بعده جيل
ما أن دريت وما يدري سواى وما
دري سواه لماذا العمر مبذول
فهل خلقنا لنسعى في جوانبها
ويملأ الجو منا القال والقيل
أم قد خلقنا لنشقى في حظيرتها
والمرء يلقاه من أيامه غول
وليس في الدهر أعمال مشرفة
يكون فيها لسر الدهر تأويل
ضقنا وضاقت بنا الدنيا وبغضها
للقلب هم له بالقلب تنكيل
سيروا مع الدهر حتى ينقضي ونرى
ما بعده فلكل الناس مأمول
قد يهمك:
- شعر حزين عن الفراق والوداع قصير
- ابيات شعريه غزليه
- شعر حزين عن وفاة الجدة
- شعر حزين عن وفاة الاب
- شعر حزين عن الحب يجعلك تبكي
- شعر حزين عن الحياة
- شعر حزين عن الفراق
- شعر شعبي عراقي حزين
شعر عن حزن المرأة
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن حزن المرأة في التالي نتمنى أن تلقى إعجابكم:
أَو قارِحٌ في الغُرابِيّاتِ ذُو نَسَبٍ
وَفي الجِراءِ مِسَحُّ الشَدِّ إِجفيلُ
وَلا أَقولُ لِجارِ البَيتِ يَتبَعُني
نَفِّس مَحَلَّكَ إِنَّ الجَوَّ مَحلولُ
وَلا أُخالِفُ جاري في حَليلَتِهِ
وَلا اِبنُ عَمِّيَ غالَتني إِذاً غولُ
وَلا أَقولُ وَجَمُّ الماءِ ذو نَفَسٍ
مِنَ الحَرارَةِ إِنَّ الماءَ مَشغولُ
وَلا أُحَدِّدُ أَظفاري أُقاتِلُهُ
إِنَّ اللِطامَ وَقَولَ السَوءِ مَحمولُ
وَلا أَكونُ وِكاءَ الزادِ أَحبِسُهُ
إِنّي لأَعلَمُ أنَّ الزادَ مَأكولُ
حَتّى يُقالَ وَقَد عوليتُ في حَرَجٍ
أَينَ اِبنُ عَوفٍ أَبو قُرّانَ مَجعولُ
إِنّي أُعِدُّ لِأَقوامٍ أُفاخِرُهُم
إِذا تُنوزِعَ عِندَ المَشهَدِ القيلُ
وَلا أُجَلِّلُ قَومي خِزيَةً أَبَداً
فيها القُرودُ رُدافاً وَالتَنابيلُ
وَغارَةٍ كَجَرادِ الريحِ زَعزَعَها
مِخراقُ حَربٍ كَنَصلِ السَيفِ بُهلولُ
يَعلو بِها البيدَ مَيمونٌ نَقيبَتُهُ
أَروَعَ قَد قَلَصَت عَنهُ السَرابيلُ
شَهِدتُ ثُمَّتَ لَم أَحوِ الرِكابَ إِذا
سوقِطنَ ذو قَتَبٍ مِنها وَمَرحولُ
بِساهِمِ الوَجهِ لَم تُقطَع أَباجِلُهُ
يُصانُ وَهوَ لِيَومِ الرَوعِ مَبذولُ
كَأَنَّهُ بَعدَما صَدَّرنَ مِن عَرَقٍ
سيدٌ تَمطَّرَ جُنحَ اللَيلِ مَبلولُ
إِنَّ النِساءَ كَأَشجارٍ نَبَتنَ مَعاً
مِنها المِرارُ وَبَعضُ المُرِّ مَأكولُ
إِنَّ النِساءَ مَتى يَنهَينَ عَن خُلُقٍ
فَإِنَّهُ واجِبٌ لا بُدَّ مَفعولُ
لا يَنثَنينَ لِرُشدٍ إِن مُنينَ لَهُ
وَهُنَّ بَعدُ مَلوماتٌ مَخاذيلُ
شعر عن الحزن المتنبي
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الحزن المتنبي في التالي نتمنى أن تلقى إعجابكم:
الحُزنُ يُقلِقُ وَالتَجَمُّلُ يَردَعُ
وَالدَمعُ بَينَهُما عَصِيٌّ طَيِّعُ
يَتَنازَعانِ دُموعَ عَينِ مُسَهَّدٍ
هَذا يَجيءُ بِها وَهَذا يَرجِعُ
النَومُ بَعدَ أَبي شُجاعٍ نافِرٌ
وَاللَيلُ مُعيٍ وَالكَواكِبُ ظُلَّعُ
إِنّي لَأَجبُنُ مِن فِراقِ أَحِبَّتي
وَتُحِسُّ نَفسي بِالحِمامِ فَأَشجَعُ
وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً
وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ
تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ
عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ
وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ
وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ
أَينَ الَّذي الهَرَمانِ مِن بُنيانِهِ
ما قَومُهُ ما يَومُهُ ما المَصرَعُ
تَتَخَلَّفُ الآثارُ عَن أَصحابِها
حيناً وَيُدرِكُها الفَناءُ فَتَتبَعُ
لَم يُرضِ قَلبَ أَبي شُجاعٍ مَبلَغٌ
قَبلَ المَماتِ وَلَم يَسَعهُ مَوضِعُ
كُنّا نَظُنُّ دِيارَهُ مَملوءَةً
ذَهَباً فَماتَ وَكُلُّ دارٍ بَلقَعُ
وَإِذا المَكارِمُ وَالصَوارِمُ وَالقَنا
وَبَناتُ أَعوَجَ كُلُّ شَيءٍ يَجمَعُ
المَجدُ أَخسَرُ وَالمَكارِمُ صَفقَةً
مِن أَن يَعيشَ لَها الكَريمُ الأَروَعُ
وَالناسُ أَنزَلُ في زَمانِكَ مَنزِلاً
مِن أَن تُعايِشَهُم وَقَدرُكَ أَرفَعُ
بَرِّد حَشايَ إِنِ اِستَطَعتَ بِلَفظَةٍ
فَلَقَد تَضُرُّ إِذا تَشاءُ وَتَنفَعُ
ما كانَ مِنكَ إِلى خَليلٍ قَبلَها
ما يُستَرابُ بِهِ وَلا ما يوجِعُ
وَلَقَد أَراكَ وَما تُلِمُّ مُلِمَّةٌ
إِلّا نَفاها عَنكَ قَلبٌ أَصمَعُ
وَيَدٌ كَأَنَّ قِتالَها وَنَوالَها
فَرضٌ يَحِقُّ عَلَيكَ وَهوَ تَبَرُّعُ
يا مَن يُبَدِّلُ كُلَّ يَومٍ حُلَّةً
أَنّى رَضيتَ بِحُلَّةٍ لا تُنزَعُ
ما زِلتَ تَخلَعُها عَلى مَن شاءَها
حَتّى لَبِستَ اليَومَ مالا تَخلَعُ
ما زِلتَ تَدفَعُ كُلَّ أَمرٍ فادِحٍ
حَتّى أَتى الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
فَظَلِلتَ تَنظُرُ لا رِماحُكَ شُرَّعٌ
فيما عَراكَ وَلا سُيوفُكَ قُطَّعُ
بِأَبي الوَحيدُ وَجَيشُهُ مُتَكاثِرٌ
يَبكي وَمِن شَرِّ السِلاحِ الأَدمُعُ
وَإِذا حَصَلتَ مِنَ السِلاحِ عَلى البُكا
فَحَشاكَ رُعتَ بِهِ وَخَدَّكَ تَقرَعُ
وَصَلَت إِلَيكَ يَدٌ سَواءٌ عِندَها ال
بازي الأُشَيهِبُ وَالغُرابُ الأَبقَعُ
مَن لِلمَحافِلِ وَالجَحافِلِ وَالسُرى
فَقَدَت بِفَقدِكَ نَيِّراً لا يَطلَعُ
وَمَنِ اِتَّخَذتَ عَلى الضُيوفِ خَليفَةً
ضاعوا وَمِثلَكَ لا يَكادُ يُضَيِّعُ
قُبحاً لِوَجهِكَ يا زَمانُ فَإِنَّهُ
وَجهٌ لَهُ مِن كُلِّ قُبحٍ بُرقُعُ
أَيَموتُ مِثلُ أَبي شُجاعٍ فاتِكٌ
وَيَعيشُ حاسِدُهُ الخَصِيُّ الأَوكَعُ
أَيدٍ مُقَطَّعَةٌ حَوالي رَأسِهِ
وَقَفاً يَصيحُ بِها أَلا مَن يَصفَعُ
أَبقَيتَ أَكذَبَ كاذِبٍ أَبقَيتَهُ
وَأَخَذتَ أَصدَقَ مَن يَقولُ وَيَسمَعُ
وَتَرَكتَ أَنتَنَ ريحَةٍ مَذمومَةٍ
وَسَلَبتَ أَطيَبَ ريحَةٍ تَتَضَوَّعُ
فَاليَومَ قَرَّ لِكُلِّ وَحشٍ نافِرٍ
دَمُهُ وَكانَ كَأَنَّهُ يَتَطَلَّعُ
وَتَصالَحَت ثَمَرُ السِياطِ وَخَيلُهُ
وَأَوَت إِلَيها سوقُها وَالأَذرُعُ
وَعَفا الطِرادُ فَلا سِنانٌ راعِفٌ
فَوقَ القَناةِ وَلا حُسامٌ يَلمَعُ
وَلّى وَكُلُّ مُخالِمٍ وَمُنادِمٍ
بَعدَ اللُزومِ مُشَيِّعٌ وَمُوَدِّعُ
مَن كانَ فيهِ لِكُلِّ قَومٍ مَلجَأً
وَلِسَيفِهِ في كُلِّ قَومٍ مَرتَعُ
إِن حَلَّ في فُرسٍ فَفيها رَبُّها
كِسرى تَذِلُّ لَهُ الرِقابُ وَتَخضَعُ
أَو حَلَّ في رومٍ فَفيها قَيصَرٌ
أَو حَلَّ في عُربٍ فَفيها تُبَّعُ
قَد كانَ أَسرَعَ فارِسٍ في طَعنَةٍ
فَرَساً وَلَكِنَّ المَنِيَّةَ أَسرَعُ
لا قَلَّبَت أَيدي الفَوارِسِ بَعدَهُ
رُمحاً وَلا حَمَلَت جَواداً أَربَعُ
شعر عن الحزن والوحدة
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل أبيات شعر عن الحزن والوحدة في التالي نتمنى أن تلقى إعجابكم:
يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ
مُدْبجٌ، تائهٌ. فأين شروقُكْ؟
ضَائعٌ، ظامىء ٌ، ف
َأَيْنَ رَحِيقُكْ؟
يا صميمَ الحياة ِ! قد وَجَمَ النَّايُ
وغام الفضا. فأين بروقُكْ؟
يا صميمَ الحياة ِ! إنّي فؤادٌ
فتحت النجومُ يُصغِي مَشوقُكْ
حالماً، ينهل الضياءَ، ويُصغي
لكَ، في نشوة ٍ بوحي نَشِيدِكْ
بين هولِ الدُّجى وصمتِ الوُجودِ
كنتُ في فجرك المغلَّف بالسِّحرِ،
فضاءَ من النّشيد الهادي
وسحاباً من الرَّؤى، يتهادى
في ضميرِ الآزال والآبادِ
سأَمٌ هذهِ الحياة ِ مُعَادٌ
وصباحٌ، يكرُّ في إثرِ ليلِ
سأَمٌ هذهِ الحياة ِ مُعَادٌ
وصباحٌ، يكرُّ في إثرِ ليلِ
قصيدة عن الحزن
نعرض عليكم في هذه الفقرة أجمل قصيدة عن الحزن في التالي نتمنى أن تلقى إعجابكم:
أقِيما فروضَ الحُزنِ فالوَقتُ وقتها، لشّمسِ ضُحىً عِندَ الزَّوالِ نَدَبتُها
ولا تَبخَلا عَني بإنفاقِ أدمُعٍ مُلوَّنة أكوى بها إنْ كَنزتُها
لغائبةٍ عَني وفي القَلبِ شَخصُها كأني مِن عَيني لقَلبي نَقلتُها
يَقولونَ كَم تَجري لجاريةٍ بَكى، ومَا عَلِموا النّعمى التَي قدْ فَقدتُها
مَلكتِ جهاتي السِّتَّ فيكِ مَحبَّةً فأنتِ وما أخطا الَّذي قَالَ سِتُّها
ألا في سَبيل الله شمسُ محاسنٍ وإنْ لمْ تكُن شَمسُ النَّهارِ فأختُها
تعرفتها دَهراً يَسيراً فأعقبتْ دَوامَ الأسَى؛ يا لَيتَني لَا عَرفتها
وقالَ أناسٌ إنَّ في الدَّمعِ رَاحةً وتِلكَ لعُمري راحةٌ قَد نَكرتُها
هل الدَّمع إلَّا مقلةٌ قدْ أذبتها عليكِ وإلَّا مُهجة قد غَسلتُها
قضيتِ فمَا في العيشِ بعدكِ لذَّة ولا في أمانٍ لو بقيتُ بلغتها
سَلامٌ على الدُّنيا فقد رحلَ الذي طلبتها مِن أجله وأردتها