أشعار حاتم الطائي ، هو شاعر عربي من الجاهلية وأمير قبيلة طيء عاش في شبه الجزيرة العربية ولد قبل الإسلام وكان مسيحياً، توفي قبل انتشار الإسلام وقد ورث صفات الجود، والسخاء، والكرم.

أشعار حاتم الطائي

نعرض لكم من على منصتنا اقرأ أفضل أشعار حاتم الطائي و التي يمكن اعتمادها كمنشوارات لكم على صفحاتكم على مواقع التواصل الإجتماعية كتويتر ، تابعوا معنا :

أشعار حاتم الطائي
أشعار حاتم الطائي

أَيا اِبنَةَ عَبدِ اللَهِ وَاِبنَةَ مالِكٍ
وَيا اِبنَةَ ذي البُردَينِ وَالفَرَسِ الوَردِ
إِذا ما صَنَعتِ الزادِ فَاِلتَمِسي لَهُ
أَكيلاً فَإِنّي لَستُ آكِلَهُ وَحدي
أَخاً طارِقاً أَو جارَ بَيتٍ فَإِنَّني
أَخافُ مَذَمّاتِ الأَحاديثِ مِن بَعدي
وَإِنّي لَعَبدُ الضَيفِ ما دامَ ثاوِياً
وَما فيَّ إِلّا تِلكَ مِن شيمَةِ العَبدِ

أَماوِيُّ قَد طالَ التَجَنُّبُ وَالهَجرُ
وَقَد عَذَرَتني مِن طِلابِكُمُ العُذرُ
أَماوِيُّ إِنَّ المالَ غادٍ وَرائحٌ
وَيَبقى مِنَ المالِ الأَحاديثُ وَالذِكرُ
أَماوِيُّ إِنّي لا أَقولُ لِسائِلٍ
إِذا جاءَ يَوماً حَلَّ في مالِنا نَزرُ
أَماوِيُّ إِمّا مانِعٌ فَمُبَيَّنٌ
وَإِمّا عَطاءٌ لا يُنَهنِهُهُ الزَجرُ
أَماوِيُّ ما يُغني الثَراءُ عَنِ الفَتى
إِذا حَشرَجَت نَفسٌ وَضاقَ بِها الصَدرُ
إِذا أَنا دَلّاني الَّذينَ أُحِبُّهُم
لِمَلحودَةٍ زُلجٌ جَوانِبُها غُبرُ
وَراحوا عِجالاً يَنفُضونَ أَكُفَّهُم
يَقولونَ قَد دَمّى أَنامِلَنا الحَفرُ
أَماوِيُّ إِن يُصبِح صَدايَ بِقَفرَةٍ
مِنَ الأَرضِ لا ماءٌ هُناكَ وَلا خَمرُ
تَري أَنَّ ما أَهلَكتُ لَم يَكُ ضَرَّني
وَأَنَّ يَدي مِمّا بَخِلتُ بِهِ صَفرُ
أَماوِيُّ إِنّي رُبَّ واحِدِ أُمِّهِ
أَجَرتُ فَلا قَتلٌ عَلَيهِ وَلا أَسرُ
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ لَو أَنَّ حاتِماً
أَرادَ ثَراءَ المالِ كانَ لَهُ وَفرُ
وَإِنِّيَ لا آلو بِمالٍ صَنيعَةٍ
فَأَوَّلُهُ زادٌ وَآخِرُهُ ذُخرُ
يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلُ طَيِّباً
وَما إِن تُعَرّيهِ القِداحُ وَلا الخَمرُ
وَلا أَظلِمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ إِخوَتي
شُهوداً وَقَد أَودى بِإِخوَتِهِ الدَهرُ
عُنينا زَماناً بِالتَصَعلُكِ وَالغِنى
كَما الدَهرُ في أَيّامِهِ العُسرُ وَاليُسرُ
كَسَينا صُروفَ الدَهرِ ليناً وَغِلظَةً
وَكُلّاً سَقاناهُ بِكَأسَيهِما الدَهرُ
فَما زادَنا بَأواً عَلى ذي قَرابَةٍ
غِنانا وَلا أَزرى بِأَحسابِنا الفَقرُ
فَقِدماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وَسُلِّطَت
عَلى مُصطَفى مالي أَنامِلِيَ العَشرُ
وَما ضَرَّ جاراً يا اِبنَةَ القَومِ فَاِعلَمي
يُجاوِرُني أَلّا يَكونَ لَهُ سِترُ
بِعَينَيَّ عَن جاراتِ قَومِيَ غَفلَةٌ
وَفي السَمعِ مِنّي عَن حَديثِهِمِ وَقرُ

شعر حاتم الطائي عن الكرم

أشعار حاتم الطائي : من أشهر الأجواد ، وأسخى الناس ، وأكرمهم في الجاهلية ، الشاعر والفارس حاتم الطائي ، كان حيثما نزل عرف منزله ، و إذا غنم أسهب ، وإذا قاتل غلب ، وإذا سئل وهب ، وإذا ضرب بالقداح سبق ، وإذا أسر أطلق وهو القائل:

فلا الجود يُفني المال قبل فنائه
ولا البخل في مال الشحيح يزيدُ
فلا تلتمس رزقا بعيش مقتر
لكل غد رزق يعود جديدُ
ألم تر أن الرزق غاد ورائح
وأن الذي أعطاك سوف يعيدُ

أُضاحك ضيفي قبل إِنزال رحله
ويخصبُ عندي والمحلُّ جديبُ
وَما الخصب للأَضياف أَن يكثر القِرى
ولكنما وجه الكَريم خَصيبُ

شعر حاتم الطائي عن المال

نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر حاتم الطائي عن المال في التالي:

هَلِ الدَهرُ إِلّا اليَومُ أَو أَمسِ أَو غَدُ
كَذاكَ الزَمانُ بَينَنا يَتَرَدَّدُ
يَرُدُّ عَلَينا لَيلَةً بَعدَ يَومِها
فَلا نَحنُ ما نَبقى وَلا الدَهرُ يَنفُدُ
لَنا أَجَلٌ إِمّا تَناهى إِمامُهُ
فَنَحنُ عَلى آثارِهِ نَتَوَرَّدُ
بَنو ثُعَلٍ قَومي فَما أَنا مُدَّعٍ
سِواهُم إِلى قَومٍ وَما أَنا مُسنَدُ
بِدَرئِهِمِ أَغشى دُروءَ مَعاشِرٍ
وَيَحنِفُ عَنّي الأَبلَجُ المُتَعَمِّدُ
فَمَهلاً فِداكَ اليَومَ أُمّي وَخالَتي
فَلا يَأمُرَنّي بِالدَنِيَّةِ أَسوَدُ
عَلى جُبُنٍ إِذ كُنتُ وَاِشتَدَّ جانِبي
أُسامُ الَّتي أَعيَيتُ إِذ أَنا أَمرَدُ
فَهَل تَرَكَت قَبلي حُضورَ مَكانِها
وَهَل مَن أَبى ضَيماً وَخَسفاً مُخَلَّدُ
وَمُعتَسِفٍ بِالرُمحِ دونَ صِحابِهِ
تَعَسَّفتُهُ بِالسَيفِ وَالقَومُ شُهَّدُ
فَخَرَّ عَلى حُرِّ الجَبينِ وَذادَهُ
إِلى المَوتِ مَطرورُ الوَقيعَةِ مِذوَدُ
فَما رُمتُهُ حَتّى أَزَحتُ عَويصَهُ
وَحَتّى عَلاهُ حالِكُ اللَونِ أَسوَدُ
فَأَقسَمتُ لا أَمشي إِلى سِرِّ جارَةٍ
مَدى الدَهرِ ما دامَ الحَمامُ يُغَرِّدُ
وَلا أَشتَري مالاً بِغَدرٍ عَلِمتُهُ
أَلا كُلَّ مالٍ خالَطَ الغَدرُ أَنكَدُ
إِذا كانَ بَعضُ المالِ رَبّاً لِأَهلِهِ
فَإِنّي بِحَمدِ اللَهِ مالي مُعَبَّدُ
يُفَكُّ بِهِ العاني وَيُؤكَلِ طَيِّباً
وَيُعطى إِذا مَنَّ البَخيلُ المُطَرَّدُ
إِذا ما البَخيلُ الخَبَّ أَخمَدَ نارَهُ
أَقولُ لِمَن يُصلى بِنارِيَ أَوقِدوا
تَوَسَّع قَليلاً أَو يَكُن ثَمَّ حَسبُنا
وَموقِدُها الباري أَعَفُّ وَأَحمَدُ
كَذاكَ أُمورُ الناسِ راضٍ دَنِيَّةً
وَسامٍ إِلى فَرعِ العُلا مُتَوَرِّدُ
فَمِنهُم جَوادٌ قَد تَلَفَّتُّ حَولَهُ
وَمِنهُم لَئيمٌ دائِمُ الطَرفِ أَقوَدُ
وَداعٍ دَعاني دَعوَةً فَأَجَبتُهُ
وَهَل يَدَعُ الداعينَ إِلّا المُبَلَّدُ

قد يهمك:

شعر عن حاتم الطائي قصير

نعرض عليكم في هذه الفقرة أفضل أبيات شعر عن حاتم الطائي قصير في التالي:

أَتَعرِفُ أَطلالاً وَنُؤياً مُهَدَّم
كَخَطِّكَ في رَقٍّ كِتاباً مُنَمنَما
أَذاعَت بِهِ الأَرواحُ بَعدَ أَنيسِه
شُهوراً وَأَيّاماً وَحَولاً مُجَرَّما
دَوارِجَ قَد غَيَّرنَ ظاهِرَ تُربِهِ
وَغَيَّرَتِ الأَيّامُ ما كانَ مُعلَما
وَغَيَّرَها طولُ التَقادُمِ وَالبِلى
فَما أَعرِفُ الأَطلالَ إِلّا تَوَهُّما
تَهادى عَلَيها حَليُها ذاتَ بَهجَةٍ
وَكَشحاً كَطَيِّ السابِرِيَّةِ أَهضَما
وَنَحراً كَفى نورَ الجَبينِ يَزينُهُ
تَوَقُّدُ ياقوتٍ وَشَذرٌ مُنَظَّما
كَجَمرِ الغَضا هَبَّت بِهِ بَعدَ هَجعَةٍ
مِنَ اللَيلِ أَرواحُ الصِبا فَتَنَسَّما
يُضيءُ لَنا البَيتُ الظَليلُ خَصاصَةً
إِذا هِيَ لَيلاً حاوَلَت أَن تَبَسَّما
إِذا اِنقَلَبَت فَوقَ الحَشِيَّةِ مَرَّةً
تَرَنَّمَ وَسواسُ الحُلِيُّ تَرَنُّما
وَعاذِلَتَينِ هَبَّتا بَعدَ هَجعَةٍ
تَلومانِ مِتلافاً مُفيداً مُلَوَّما
تَلومانِ لَمّا غَوَّرَ النَجمُ ضِلَّةً
فَتىً لا يَرى الإِتلافَ في الحَمدِ مَغرَما
فَقُلتُ وَقَد طالَ العِتابُ عَلَيهِم
وَلَو عَذَراني أَن تَبينا وَتُصرَما
أَلا لا تَلوماني عَلى ما تَقَدَّم
كَفى بِصُروفِ الدَهرِ لِلمَرءِ مُحكِما
فَإِنَّكُما لا ما مَضى تُدرِكانِهِ
وَلَستُ عَلى ما فاتَني مُتَنَدِّما
فَنَفسَكَ أَكرِمها فَإِنَّكَ إِن تَهُن
عَلَيكَ فَلَن تُلفي لَكَ الدَهرَ مُكرِما
أَهِن لِلَّذي تَهوى التِلادَ فَإِنَّهُ
إِذا مُتَّ كانَ المالُ نَهباً مُقَسَّما
وَلا تَشقَيَن فيهِ فَيَسعَدَ وارِثٌ
بِهِ حينَ تَخشى أَغبَرَ اللَونِ مُظلِما
يُقَسِّمُهُ غُنماً وَيَشري كَرامَةً
وَقَد صِرتَ في خَطٍّ مِنَ الأَرضِ أَعظُما
قَليلٌ بِهِ ما يَحمَدَنَّكَ وارِثٌ
إِذا ساقَ مِمّا كُنتَ تَجمَعُ مَغنَما
تَحَمَّل عَنِ الأَدنَينَ وَاِستَبقِ وُدَّهُم
وَلَن تَستَطيعَ الحِلمَ حَتّى تَحَلَّما
مَتى تَرقِ أَضغانَ العَشيرَةِ بِالأَن
وَكَفَّ الأَذى يُحسَم لَكَ الداءُ مَحسَما
وَما اِبتَعَثَتني في هَوايَ لُجاجَةٌ
إِذا لَم أَجِد فيها إِمامي مُقَدَّما
إِذا شِئتَ ناوَيتَ اِمرَأَ السوءِ ما نَز
إِلَيكَ وَلاطَمتَ اللَئيمَ المُلَطَّما
وَذو اللُبِّ وَالتَقوى حَقيقٌ إِذا رَأى
ذَوي طَبَعِ الأَخلاقِ أَن يَتَكَرَّما
فَجاوِر كَريماً وَاِقتَدِح مِن زِنادِهِ
وَأَسنِد إِلَيهِ إِن تَطاوَلَ سُلَّما
وَعَوراءَ قَد أَعرَضتُ عَنها فَلَم يَضِر
وَذي أَوَدٍ قَوَّمتُهُ فَتَقَوَّما
وَأَغفِرُ عَوراءَ الكَريمِ اِدِّخارَهُ
وَأَصفَحُ مِن شَتمِ اللَئيمِ تَكَرُّما
وَلا أَخذِلُ المَولى وَإِن كانَ خاذِل
وَلا أَشتُمُ اِبنَ العَمِّ إِن كانَ مُفحَما
وَلا زادَني عَنهُ غِنائي تَباعُد
وَإِن كانَ ذا نَقصٍ مِنَ المالِ مُصرِما
وَلَيلٍ بَهيمٍ قَد تَسَربَلتُ هَولَهُ
إِذا اللَيلُ بِالنَكسِ الضَعيفِ تَجَهَّما
وَلَن يَكسِبَ الصُعلوكُ حَمداً وَلا غِنىً
إِذا هُوَ لَم يَركَب مِنَ الأَمرِ مُعظَما
يَرى الخَمصَ تَعذيباً وَإِن يَلقَ شَبعَةً
يَبِت قَلبُهُ مِن قِلَّةِ الهَمِّ مُبهَما
لَحى اللَهُ صُعلوكاً مُناهُ وَهَمُّهُ
مِنَ العَيشِ أَن يَلقى لَبوساً وَمَطعَما
يَنامُ الضُحى حَتّى إِذا لَيلُهُ اِستَوى
تَنَبَّهَ مَثلوجَ الفُؤادِ مُوَرَّما
مُقيماً مَعَ المُثرينَ لَيسَ بِبارِحٍ
إِذا كانَ جَدوى مِن طَعامٍ وَمَجثِما
وَلِلَّهِ صُعلوكٌ يُساوِرُ هَمَّهُ
وَيَمضي عَلى الأَحداثِ وَالدَهرِ مُقدِما
فَتى طَلِباتٍ لا يَرى الخَمصَ تَرحَةً
وَلا شَبعَةً إِن نالَها عَدَّ مَغنَما
إِذا ما رَأى يَوماً مَكارِمَ أَعرَضَت
تَيَمَّمَ كُبراهُنَّ ثُمَّتَ صَمَّما
تَرى رُمحَهُ وَنَبلَهُ وَمِجَنَّهُ
وَذا شُطَبٍ عَضبَ الضَريبَةِ مِخذَما
وَأَحناءَ سَرجٍ فاتِرٍ وَلِجامَهُ
عَتادَ فَتىً هَيجاً وَطِرفاً مُسَوَّما

قصيدة حاتم الطائي عن البخل

إليكم في هذه الفقرة أفضل قصيدة حاتم الطائي عن البخل في التالي:

يرى البخيل سبيل الـمـال واحـدة إن الجواد يـرى ، في ماله ، سبـلا
إن البخيل ، إذا مـات ، يتـبـعـه سوء الثناء ، و يحوي الوارث الإبلا
فاصدق حديثك ، إن الـمـرء يتبعه ما كـان يبني ، إذا ما نعشه حمـلا
ليت البخيل يـراه الـنـاس كلهـم كما يراهم ، فـلا يقرى ، إذا نـزلا
لا تعذليني على مـال وصلت بـه رحما ، و خير سبيل المال ما وصلا
يسعى الفتى ، و حمام الموت يدركه و كل يـوم يدني ، للفتى ، الأجـلا

وفاة حاتم الطائي

لم يتفق المؤرخون على تاريخ وفاة حاتم الطائي، فمنهم من قال إنه توفي بالعام 605 ميلادي.

  • وقال البعض الآخر أنّ وفاته كانت بعد مولد الرسول الأعظم ﷺ بثماني سنوات عام 578 ميلادية، ويقال بأنه قارب على الستين عام قبل وفاته، وتوفي سنة 605 ميلادي/46 ق.ه في منطقة عوارض.
  • وهي عبارة عن جبل في بلاد طيء اليمانية، ودُفن في منطقة توارن (50 كلم من حائل شمال السعودية).

ماذا قال الرسول عن حاتم الطائي

كانت وفاة حاتم الطائي قبل الإسلام، ويُرحج بأنه كان يدين بدين المسيحية، بينما دخل أولاده عُدي وسفانة الإسلام، وقد حرصوا على إيصال أعماله وحُسن أخلاقه إلى رسول الله ﷺ.

  • وقد جاء في ذكره في بعض الأحاديث منها الضعيف ومنها الحسن ومنها الموضوع، نذكر منها ما يلي:
  • عن عدي بن حاتم قال: قلت: “يا رسول الله إن أبي كان يصل الرحم، وكان يفعل ويفعل، قال: إن أباك أراد أمراً فأدركه – يعني: الذِّكر”. رواه أحمد (30 / 200)، وحسَّنه الشيخ شعيب الأرناؤوط، وصححه ابن حبان (1 / 41).
  • وعن سهل بن سعد الساعدي “أن عدي بن حاتم أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إن أبي كان يصل القرابة ويحمل الكلَّ ويطعم الطعام، قال: هل أدرك الإسلام ؟ قال: لا، قال: إن أباك كان يُحبُّ أن يُذكر”.
  • رواه الطبراني في «الكبير» (6 / 197)، وفيه: رشدين بن سعد، وهو ضعيف، لكن يشهد له ما قبله. ومعنى: (يحمل الكلّ) أي ينفق على الضعيف والفقير واليتيم والعيال وغير ذلك.
  • وبرزت قصة في التاريخ النبوي بين الرسول (ص) وسفانة ابنة الطائي. وقد قيل في الرواية، أنه بعد أن قُدّمت سفانة أسيرة، قالت بين يدي الرسول: “يامحمد إن رأيت أن تُخلي عني فلا تشمت بي أحياء العرب فإني ابنة سيد قومي، وإن أبي كان يفك العاني ويحمي الذمار ويقري الضيف ويشبع الجائع ويفرج عن المكروب، ويفشي السلام ويطعم الطعام، فارحموا عزيز قوم ذل”.
  • فأجابها الرسول (ص): “يافتاة هذه صفة المؤمن حقا، لو كان أبوك مسلما لترحمنا عليه. خلوا سبيلها فإن أباها كان يحب مكارم الأخلاق، والله يحب مكارم الأخلاق”.