هناك العديد من الشعراء الذين كتبوا عن الأخ وعن الأخوة، فهي كلمة تحمل في طياتها أجمل معاني الحب والعطف، فالأخ هو السند وهو المأوى الذي نلجأ إليه عند الحاجة، وهو الذي ندخره لغدر الزمان ، نستعرض لكم اليوم عبر المقال التالي أشعار عراقية جميلة عن الأخوة .

أشعار عراقية جميلة عن الأخوة

أشعار عراقية جميلة عن الأخوة :

أشعار عراقية جميلة عن الأخوة
أشعار عراقية جميلة عن الأخوة

ترستك ماي خوة لا نداوة الكــــيت
طلع جودك شبج واسراري تتطشر
خاويتك عشب وي كل نسيم اتميل
جربتك شجر بالريح تتكســــــــــــــر
ومن صارت صدك ردتك ولو حاجـــوز
وغصب عذرك قبلتة اتخاف تتعـــــور
بزلاتك اضم ردتك ضمير اتصـــــــــير
وجذبت الصدك حتى انت ما تخسر
وعاونتك علي من شفت عذرك خاب
وقنعت النفس كلتلها يتغـــــــــــــير
لا كصرك طول لا فاض بيك الطيب
لا شمسك علت والراكد اتبــــــخر
لا مدك وصل والعين شافت نـــــور
لا كصرك طول لا لغزك اتفســــــــر
كدامك طحت ما شفت وجهك كام
وهاك ابسط مثال وشوف واتصور
ولك خشبة بطبر فركست جف حطاب
من شافت حطب كدامها اتطـــــبر

انه ابيض كلب ولساني لسان
واذم كلمن مشه وياي مكلوب
حسبالي صدك صحباني احباب
شمدريني دغش مليانه الكلوب
شكثر صاحو هله بجيتك يبو فلان
وهسة بس اجي تتقفل البوب
كل ساعة جرح كل ساعة نيشان
جرح يجرح جرح بس اني ماتوب

كصب ديوان ربعي وماصرت ناي
تعبتلهم سنين وزلو وياي
صرت سلعه بأديهم والوكت سوگ
وربعي الكل تبيع وماكو شراي
تعبتلهم تعب شجرة بطن صيف
طكتهم شمس والتمو حذاي
كلو وارتاحو وانه اشبعت ضيم
اتحمل حرگ وانطيهم افياي
طلبو مره ماي انطيتهم عين
شربو مايها وبزو علي ماي

شعر شعبي عراقي عن الصديق الكفو

شعر شعبي عراقي عن الصديق الكفو ، أشعار عراقية جميلة عن الأخوة :

عدنه الصداقه وفه وباب الكلب مفتوح
وعشرتنه ما تنتهي وصحبتنه روح بروح
وحنه طبعنه الوفه نداوي كل مجروح
والله اليحبنه صدك نهديله حته الروح
انتم للخوه اجمل عنوان

شفت ثنين
شفت ثنين واحد يكره الثاني وطلعو بلنهاية اخوان
مابيهم اثر للشوك فرگت بينهم نسوان
شفت ذيب بوجه انسان
شفت اعمى ويحب الوان
شفت يصلي بس يبوگ وشفت الدين عد سكران
شفت دللها بس خانت
وشفت جوعها بس صانت
شفت شايب نزل دمعه
ع اليحبة من صغرة
وشفت تبجيلة يم كبرة
وتكلة البعد يولون
شفت الصبح تدفن بي
والعصر تتمشه للصالون
شفت واحد يحاجي اليل
ثاري الحبة شافه يخون
شفت طفله وتسوي اغراء
وشفت شايب طفل مسكون
شفت مدلله وبت ناس
بس خانت وره الحيطان
وشفت عشرة تعدت موت
وشفت عشرة بسهوله تهون

انت الصديق الذي لو مال الوكت ما مال.
يربطني بيك الوفه لا مصلحه ولا مال.
انساك لحظه من الزمن لا تعتقد اهمال .
لكن زماني صعب ياصاحبي لو مال.

شعر شعبي عن الصديق الكفو

شعر شعبي عن الصديق الكفو :

تسعه وتسعين لا خابوا بقي واحد
حطه في العين من حطك في أعيانه
ما كل مفقود تقطع له بدل فاقد
حافظ على كل غالي قبل فقدانه
خل الوفاء والإخوة والصحب شاهد
والعيش والملح خان الله من خانه
لا صاحبك كفو لو يطلب من الساعد
يستاهل الجيد لا ضحيت من شانه
وإحسن لغيرك وكون الصاحب الزاهد
ما دام رزقك من الرحمن سبحانه
ذي من يناديه جاه الخير والعايد
ما العبد لا تنتظر فضله ولا احسانه
خليك نشمي ومتواضع ومتساعد
وفالكرم مثل نشمي كفو ضيفانه
قدر وجلل كبير القوم كاالوالد
وقدر الباقيين كلن بميزانه
واجلس مع الناس ذي تقديرهم زايد
في مجلس القبيله والعرف وأركانه
وابعد من الفسل ذي في مجلسه قاعد
ولو يناديك لا تجلس بديوانه
يدي لك السم في كاس العسل بارد
ويضهر الحب لك من رأس لسانه
وفر جميلك ولا تديه للجاحد
لابا يرده ولا با تثمر أغصانه
ما دام لك قدر بين الناس متواجد
ما وطو الناس من ربي رفع شانه
محال يبقى الوفاء عنوان للحاقد
ولا يبيع الوفاء من كان عنوانه

قال ذي حدة زمانه مع قسوى ضروف
ياعوين المستحي من قلالين الحياء
فاقدين لي قوم حرقاء يشقون الصفوف
بعدهم يحرم علا القلب يلقا اوفياء
مابقاء الى اهل المصالح ملاعين الجدوف
من طبوعه ضاقت النفس والهاجس عياء
ليت عينه من زمان تشوف الي اشوف
سود الله وجه اليام وبعض الاخوياء
من على الزله يدورو له خاطر شغوف
ناسي انه عن زلله نقلد انا اعمياء
كل ماظاق الحشاء قمت ابعثر في الحروف
واشهد انا من ليل السعاده ابرياء
واحمدلله لو طعوني حد من السيوف
عالم الغيب مكرم عباده الاتقياء
من جهل قدري وغادر مابعده حسوف
ومن يبا قربي ترانا بقربه اغنياء

لا يا صديقي أهواي أظن مشتبه
وكل شده تنحل متظل معضلة
چان السؤال وياك مو عن قصد
بس قصدي أخفف عنك المشكلة
وتدري اليهمك من تشوفه بوضع
تعبان مربك ماأظن تهملة
وعشرة ملح وياه ومو بس ضحك
كل ما بوسعك واجب أتقدمه إله
بس عل عموم أعتبره شي منتهي
وكل اليخصك ما نبتله بصلة

قد يهمك :

شعر عن الأخ قصير

ما أجمل التعبير لأخيك وعن حبك له باستخدام أجمل أبيات شعر عن الأخ قصير ونذكر منهم :

شعر أبو الأسود الدؤلي:
أخا لك إن طال التنائي وجدته ** نسيا وإن طال التعاشر ملكا
ولو كنت سيفا يعجب الناس حده ** وكنت له يوما من الدهر فلكا
ولو كنت أهدى الناس ثم صحبته ** وطاوعته ضل الهوى وأضلكا
لا تؤاخ الدهر جبسا راضعا ** ظاهر الجهل قليل المنفعة
ما يصب منك فأحلى مغنم ** ويرى ما عنده أن يمنعه
يسأل الناس ولا يعطيهم ** هبلته أمه ما أجشعه

وقال خليل مطران:
أخاك فناصر ما استطعت بقوة ** وثوبك من منسوج أهلك فالبس
ونافس بما هم متقنوه ليصبحوا ** وهم كل يوم معقبوه بأنفس
تبت حياة الوداع السليم ** تلقاء بث من أخ سقيم
أو والد مروع مضبم ** أو ولد مجوع هضيم

قال الشاعر أبو الحسن المجاشعي:
وإخوان تخذتهمو دروعا ** فكانوها ولكن للأعادي
وخلتهم سهاما صائبات ** فكانوها ولكن في فؤادي
وقالوا: قد سعينا كل سعي ** فقلت نعم ولكن في فسادي
وقالوا: قد صفت منا قلوب ** لقد صدقوا ولكن عن ودادي

وقال الطغرائي:
أخاك أخاك فهو أجل ذخر ** إذا نابتك نائبة الزمان
وإن بانت إساءته فهبها ** لما فيه من الشيم الحسان
تريد مهذبا لا عيب فيه ** وهل عود يفوح بلا دخان
جامل أخاك إذا استربت بوده ** وانظر به عقب الزمان العائد
فإن استمر به الفساد فخله ** فالعضو يقطع للفساد الزائد

بينما قال عبد الله بن بيه عن قوة العلاقة بين الأخوة وبعضهم البعض:
أخوك من دام على الإخاء ** ما أكثر الإخوان في الرخاء
ود صحيح من أخ لبيب ** أفضل من قرابة القريب
يزيد من مودة الرجال ** تزوار الإخوان في الرحال
من يخدل الإخوان في بلواهم ** لم يحفلوا إن عد من موتاهم
ولا تكونن في الإخاء مكثرا ** ثم تكون بعد فيه مدبرا
فتظهر الإسراف في الإكثار ** منك على الجفاء في الإدبار

وقال أبو الفتح البستي:
أحب من الإخوان كل مهذب ** ظريف السجايا طيب العرف والنشر
إذا جئته لاحظت من شمس نفسه ** على وجهه نورا يلقب بالبشر
تحمل أخاك على ما به ** فما في استقامته مطمع
وأنى له خلق واحد ** وفيه طبائعه الأربع
ومن يفتش عن الإخوان يقلهم ** فجل إخوان هذا العصر خوان
ذكر أخاك إذا تناسى واجبا ** أو عن في ارائه تقصير
فالرأي يصدأ كالحسام لعارض ** يطرأ عليه وصقله التذكير

قول الإمام الشافعي عن الأخوة:
أحب من الإخوان كل مواتي ** وكل غضيض الطرف عن عثراتي
يوافقني في كل أمر اريده ** ويحفظني حيا وبعد وفاتي
فمن لي بهذا ليت أني أصبته ** فقاسمته ما لي من الحسنات
تصفحت إخواني وكان أقلهم ** على كثرة الإخوان أهل ثقاتي
وقول عبد الملك الأصمعي عن الأخوة وصلة الرحم بينهم:
ولا تقطع أخا لك عند ذنب ** فإن الذنب يغفره الكريم
ولا تعجل على أحد بظلم ** فإن الظلم مرتعه وخيم
وإن الرفق فيما قيل يمن ** وإن الخرق في الأشياء شوم
وخير الوصل ما دوامت منه ** وشر الوصل وصل لا يدوم
ولا تفحش وإن ملئت غيظا ** على أحد فإن الفحش لوم

شعر عن السند والعضيد عراقي

إحدى القصائد الفلكلورية العراقية الجميلة التي تتحدث عن السند والعضيد هي هذه القصيدة القصيرة :

ألا إنما الإخوان عند الحقائق ولا خير في ود الصديق المماذق
لعمرك ما شيء من العيش كله أقر لعيني من صديق موافق
وكل صديق ليس في الله وده فإني به، في وده غير واثق
أحب أخا في الله ما صح دينه وأفرشه ما يشتهي من خلائق
وأرغب عما فيه ذل دنية وأعلم ما عشت أن الله رازقي
صفي، من الإخوان كل موافق صبور على ما نابه من بوائق

علمتني ياخوي أتعب على الطيب ومن زود طيبك صار طيبي طبيعة
ما أنسى علومك لوغدا الراس به شيب ومحبتك تبقى بخفوقي وديعة
أبشر بعزك مانخلي المواجيب وأبشر بخوي لا نخيته يطيعك
نار جفاك و تخيل ويامين العگل بجفاك ما يركد و يامين
كــ فشلة شاب متواعد ويامين وية خية صاحبه و كضهم سوية
يآاخۈي زادت ضيقة القلب ضيقة. ومن ڪثر صدمآت آلزمن صرت ضآيق
صار الرفيق يخون عشرة رفيقه مآڪنهم في يۈم ڪآنۈآ رفآيق !!
بس أنت والله شوفتك لو دقيقة تسوى بنظر مغليڪ ڪل الدقايق

علمتني ياخوي أتعب على الطيب ومن زود طيبك صار طيبي طبيعة
ما أنسى علومك لوغدا الراس به شيب ومحبتك تبقى بخفوقي وديعة
أبشر بعزك مانخلي المواجيب وأبشر بخوي لا نخيته يطيعك
نار جفاك و تخيل ويامين العگل بجفاك ما يركد و يامين
كــ فشلة شاب متواعد ويامين وية خية صاحبه و كضهم سوية
يآاخۈي زادت ضيقة القلب ضيقة. ومن ڪثر صدمآت آلزمن صرت ضآيق
صار الرفيق يخون عشرة رفيقه مآڪنهم في يۈم ڪآنۈآ رفآيق !!
بس أنت والله شوفتك لو دقيقة تسوى بنظر مغليڪ ڪل الدقايق

شعر عن الأخ السند كتابة

أما الآن فنستكمل معكم عرض أبيات شعر الأخ ، ونوفر لكم مجموعة من الأشعار عن الأخ السند :

البدر الآفل للشاعر إيليا أبو ماضي
أبعدك يعرف الصبر الحزين *** وقد طاحت بمهجته المنون؟
رمتك يد الزمان بشر سهم *** فلما أن قضيت بكى الخؤون
رماك وأنت حبة كل قلبٍ *** شريف، فالقلوب له رنين
ولم يك للزمان عليك ثار *** ولم يك في خلالك ما يشين
ولكن كنت ذا خلق رضي *** على خلق لغيرك لا يكون
وكنت تحيط علما بالخفايا *** وتمنع أن تحيط بك الظنون
كأنك قد قتلت الدهر بحثا *** فعندك سره الخافي مبين
حكيت البدر في عمر ولكن *** ذكاؤك لا تكونه قرون
عجيب أن تعيش بنا الأماني *** وأنا للأماني نستكين
وما أرواحنا إلا أسارى *** وما أجسادنا إلا سجون
وما في الكون مثل الكون فان *** كما تفنى الديار كذا القطين
لقد علقتك أسباب المنايا *** وفيًا لا يُخان ولا يخون
أيدري النعش أي فتى يواري *** وهذا القبر أي فتى يصون؟
فتى جمعت ضروب الحسن فيه *** وكانت فيه للحسنى فنون
فبعض صفاته ليث وبدر *** وبعض خلاله شمم ولين
أمارات الشباب عليه تبدو *** وفي أثوابه كهل رزين
ألا لا يشمت الأعداء منا *** فكل فتى بمصرعه رهين
أيا نور العيون بعدت عنا *** ولمّا تمتلئ منك العيون
وعاجلك الحمام فلم تودع *** وبنت ولم يودعك القرين
وما عفت الوداع قلى ولكن *** أردت ولم يرد دهر ضنين
فيا لهفي لأمك حين يدوي *** نعيك بعد ما طال السكون
ولهف شقيقك النائي بعيدا *** إذا ما جاءه الخبر اليقين
ستبكيك الكواكب في الدياجي *** كما تبكيك في الروض الغصون
ويبكي أخوة قد غبت عنهم *** وأم ثاكل وأب حزين
قد ازدانت بك الفتيان طفلا *** كما يزدان بالتاج الجبين
ذهبت بزينة الدنيا جميعا *** فما في الدهر بعدك ما يزين
وكنت لنا الرجاء فلا رجاء *** وكنت لنا المعين فلا معين
فملء جوانحي حزن مذيب *** وملء محاجري دمع سخين
وما أبقى المصاب على فؤادي *** فأزعم أنه دامٍ طعين
يذود الدمع عين عيني كراها *** وتأبى أن تفارقه الجفون
لقد طال السهاد وطال ليلي *** فلا أدري الرقاد متى يكون
جزاك الله عنا كل خير *** وجاد ضريحك الغيث الهتون

أخاك أخاك إن من لا أخا له للشاعر مسكين الدارمي
أخاك أخاك إن من لا أخا له *** كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وإن ابن عم المرء فاعلم جناحه *** وهل ينهض البازي بغير جناح
وما طالب الحاجات إلا معذيًا *** وما نال شيئًا طالبًا لنجاح
لحا الله من باع الصديق بغيره *** وما كل بيع بعته برباح
كمفسد أدناه ومصلح غيره *** ولم يأتمر في ذاك غير صلاح

أهاج قذاء عيني الإذكار للمهلهل
أهاج قذاء عيني الإذكار *** هدوًا فالدموع لها انحدار
وصار الليل مشتملًا علينا *** كأن الليل ليس له نهار
وبت أراقب الجوزاء حتى *** تقارب من أوائلها انحدار
أصرف مقلتي في إثر قومٍ *** تباينت البلاد بهم فغاروا
وأبكي والنجوم مطلعات *** كأن لم تحوها عني البحار
على من لو نعيت وكان حيًا *** لقاد الخيل يحجبها الغبار
دعوتك يا كليب فلم تجبني *** وكيف يجيبني البلد القفار
أجبني يا كليب خلاكَ ذم *** ضنينات النفوس لها مزار
أجبني يا كليب خلاكَ ذم *** لقد فجعت بفارسها نزار
سقاك الغيث إنك كنت غيثًا *** ويسرًا حين يلتمس اليسار
أبت عيناي بعدكَ أن تكفا *** كأن غضا القتاد لها شفار
وإنك كنت تحلم عن رجالٍ *** وتعفوعنهم ولك اقتدار
وتمنع أن يمسهم لسان *** مخافة من يجير ولا يجار
وكنت أعد قربي منك ربحًا *** إذا ما عدت الربح التجار
فلا تبعد فكل سوف يلقى *** شعوبًا يستدير بها المدار
يعيش المرء عند بني أَبيه *** ويوشك أن يصير بحيث صاروا
أرى طول الحياة وقد تولى *** كما قد يسلب الشيء المعار
كأَني إذ نعى الناعي كليبًا *** تطاير بين جنبي الشرار
فدرت و قد عشي بصري عليهِ *** كما دارت بشاربها العقار
سألت الحي أين دفنتموه *** فقالوا لي بسفح الحي دار
فسرت إليه من بلدي حثيثًا *** وطار النوم وامتنع القرار
وحادت ناقتي عن ظل قبرٍ *** ثوى فيه المكارم والفخار
لدى أوطان أروع لم يشنه *** ولم يحدث له في الناس عار
أتغدو يا كليب معي إذا ما *** جبان القومِ أنجاه الفرار
أتغدو يا كليب معي إذا ما *** حلوق القوم يشحذها الشفار
أقول لتغلب والعز فيها *** أثيروها لذلكم انتصار
تتابع إخوتي ومضوا لأمر *** عليه تتابع القوم الحسار
خذ العهد الأكيد عليّ عمري *** بتركي كل ما حوت الديار
وَهجري الغانيات وَشربَ كأس *** ولبسي جبة لا تستعار
ولست بخالعٍ درعي وسيفي *** إلى أن يخلع الليل النهار
وإلا أن تبيد سراة بكرٍ *** فلا يبقى لها أبدًا أثار