شعر شعبي عن جمال الوجه ، فالجمال هي صفة منحها الله لنا وهي نعمة يجب أن نحافظ عليها، ومن النعم التي انعم بها الله علينا هي جمال الوجه.

شعر شعبي عن جمال الوجه

سنتعرف الان على افضل ما قيل من ابيات شعر عن جمال الوجه في التالي من السطور:

شعر شعبي عن جمال الوجه
شعر شعبي عن جمال الوجه

نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ
فَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِ
وَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت
بِمُعتَدِلٍ أَرَقَّ مِنَ الهَواءِ
وَمَدَّت راحَةً كَالماءِ مِنها
إِلى ماءٍ مُعَدٍّ في إِناءِ
فَلَمّا أَن قَضَت وَطَراً وَهَمَّت
عَلى عَجَلٍ إِلى أَخذِ الرِداءِ
رَأَت شَخصَ الرَقيبِ عَلى التَداني
فَأَسبَلَتِ الظَلامَ عَلى الضِياءِ
فَغابَ الصُبحُ مِنها تَحتَ لَيلٍ
وَظَلَّ الماءُ يَقطِرُ فَوقَ ماءِ
فَسُبحانَ الإِلَهِ وَقَد بَراها
كَأَحسَنِ ما يَكونَ مِنَ النِساءِ

فَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً
وأصلَحَهم لمتَّخِذٍ حبيبا
فوجهُكَ نزهةُ الأبصارِ حُسْناً
وصوتُكَ مُتْعَةُ الأسماعِ طيبا
وسائلةٍ تسائِلُ عنكَ قُلْنا
لها في وصفِكَ العَجَبَ العَجيبا
دَنا ظبياً وغَنَّى عندَلِيبا
ولاحَ شقائِقاً ومشى قَضِيبا

شعر عن جمال الوجه

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن جمال الوجه نتمنى ان يلقى إعجابكم:

نظرتي تعجز لتوصيف الجمال
صورته في ناظري عيّت تغيب
انبهرت بخلق من فوق الكمال
و الله إنه كاملٍ عن كل عيب
صوّره ربي فــي منظر خيال
والعجب في كامل الوجه العجيب
الشعر من رقـّـته يلعب دلال
و العيون السود تشعلني لهيب
و الجبين اشهر سيوفه بالقتال
اوضح من النور يوم انه قريب
و الحواجب كنها حفـّة تلال
حكمتك في الزين بحساب و رقيب
و مثل سلة سيف خشمه يوم مال
يذبح العشاق و النظرة تصيب
و الخدود أرّق من نسمة شمال
و الملامح كلها عالم غريب
و الهدب يقتل و لا يعطي مجال
و من غزاه الرمش و الله ما يطيب
و الشفايف تاخذ عقول الرجال
من تلذذها عن الدنيا يغيب
و في ضمـّة صدرها شي محال
يشعر الديرة برجعة غريب
و كل شي فيه فوق اللي يقال
يعجز التعبير عن وصفه يجيب
كل عاشق له حبيب ما يطال
ذا حبيبي ما بعد غيره حبيب
آيةٍ بالزين .. صعبه بالمنال
تحفةٍ من عهد عيسى و الصليب
ما يفيد القول لو كثر الجدال
نظرتي في الزين و الله ما تخيب
أشهد إنك مثل الحلم حال
حطني في يدينك و اكتبلك نصيب
اعذري الوصف هذا احتمال
هذا الهام شاعر وقت المغيب
حايره في شفاه محبوبك سؤال
ليه مثلي في الهوى دايم صويب

يل وجهك حلوو وعيونك مرايات
جمال الكون خطك بالكتب ايه
نحبك موهوايه نحبك هوايات
وبعد فوك الهوايه نحبك اهويه

قد يهمك:

شعر عن الجمال البنت

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الجمال البنت نتمنى ان يلقى إعجابكم:

يا عَذارى الجمال والحُبِّ والأحلامِ
بَلْ يا بَهاءَ هذا الوُجودِ
قَدْ رأيْنا الشُّعورَ مُنْسَدِلاتٍ
كلّلَتْ حُسْنَها صباحُ الورودِ
ورَأينا الجفونَ تَبْسِمُ أو تَحْلُمُ
بالنُّورِ بالهوى بالنّشيدِ
ورَأينا الخُدودَ ضرّجَها السِّحْرُ
فآهاً من سِحْرِ تِلْكَ الخُدودِ
ورأينا الشِّفاهَ تَبْسِمُ عن دنْيا
من الوَردِ غَضّةٍ أُمْلودِ
ورأينا النُّهودَ تَهْتَزُّ كالأزهارِ
في نَشْوَة الشَّبابِ السَّعيدِ
فتنةٌ توقِظُ الغَرامَ وتُذْكيهِ
ولكنْ ماذا وراءَ النُّهودِ
مَا الَّذي خَلْفَ سِحْرِها الحالمِ السَّكرانِ
في ذلك القرار البعيدِ
أنُفوسٌ جميلةٌ كطيورِ الغابِ
تَشْدو بِساحِرِ التَغْريدِ
طاهراتٌ كأنَّها أرَجُ الأزهارِ
في مَوْلدِ الرَّبيعِ الجَديدِ
وقلوبٌ مضيئةٌ كنُجومِ اللّيلِ
ضَوّاعَةٌ كَغَضِّ الوُرودِ
أو ظَلامٌ كأنَّهُ قِطَعُ اللّيلِ
وهَوْلٌ يُشيبُ قلبَ الوليدِ
وخِضَمُّ يَموج بالإثمِ والنَّكْرِ
والشَّرِّ والظِّلالِ المَديدِ
لستُ أدري فرُبَّ زهرٍ شديِّ
قاتلٌ رُغْمَ حُسْنِهِ المَشْهودِ
صانَكُنَّ الإلهُ من ظُلْمةِ الرُّوحِ
ومن ضَلّة الضّميرِ المُريدِ
إنَّ لَيلَ النُّفوسِ ليلٌ مريعٌ
سَرْمَديُّ الأسى شنيعُ الخُلودِ
يرزَحُ القَلْبُ فيه بالألَم المرّ
ويَشقى بعيشِهِ المَنْكودِ
ورَبيعُ الشَّبابِ يُذبِلُهُ الدّهْرُ
ويمضي بِحُسِنهِ المَعْبودِ
غيرُ باقٍ في الكونِ إلاَّ جمالُ
الرُّوح غضًّا على الزَّمانِ الأبيدِ

شعر عن الجمال الطبيعي

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن الجمال الطبيعي نتمنى ان يلقى إعجابكم:

الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا
وَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَرا
هاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها
وَحَسِبتُ فيها التُربَ مِسكاً أَذفَرا
وَكَأَنَّ سَوسَنَها يُصافِحُ وَردَها
ثَغرٌ يُقَبِّلُ مِنهُ خَدّاً أَحمَرا
وَالنَهرُ ما بَينَ الرِياضِ تَخالُهُ
سَيفاً تَعَلَّقَ في نِجادٍ أَخضَرا
وَجَرَت بِصَفحَتِهِ الصَبا فَحَسِبتُها
كَفّاً تُنَمِّقُ في الصَحيفَةِ أَسطُرا
وَكَأَنَّهُ إِذ لاحَ ناصِعُ فِضَّةٍ
جَعَلَتهُ كَفُّ الشَمسِ تِبراً أَصفَرا
أَو كَالخُدودِ بَدَت لَنا مُبيَضَّةً
فَاِرتَدَّ بِالخَجَلِ البَياضُ مُعصفَرا
وَالطَيرُ قَد قامَت عَلَيهِ خَطيبَةً
لَم تَتَّخِذ إِلّا الأَراكَةَ مِنبَرا

شعر غزل عن الجمال بالفصحى

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر غزل عن الجمال بالفصحى نتمنى ان يلقى إعجابكم:

أتدريـنَ أنكِ بشرى لنـا ؟! *** وأنكِ خيرٌ يفيـضُ هنـا ؟!
أتدريـنَ أنـكِ نبعُ الحيـاةِ *** يجوبُ الزمانَ ويروي الدُّنا ؟!
أتدريـن أنـّك أمُّ الجمـالِ *** وبنتُ الدلالِ و أختُ السّنا؟!
وأنكِ حين ارتديْتِ الحجابَ *** سموتِ ، علوْتِ على المنحنى!
حجبتِ الجمالَ فحُزتِ الجلالَ *** وحُسنكِ للطّهـر قد أَعلنـا
صنعتِ الرجولةَ، أمَّ الرجـالِ *** بنيتِ .. فأعليتِ مَنْ قد بَنى!
حضنتِ الطفـولةَ في مهدها *** وكنتِ الخميـلةَ والمَسكنـا
فقلبكِ ينشرُ دفءَ الحنـانِ *** وكفّكِ تمسـحُ عنّا الضنـا
إذا ما رضيتِ سترضى الحياةُ *** وتضحكُ إذ تضحكيـنَ لنا
لأجلكِ غنّى وطـارَ النشيدُ *** يرفرفُ حولكِ حتـى دَنـا
إليك تهـاجر كلُّ الحروفِ *** وتهـوي عليك كـرامُ المُـنى
تحومُ عليكِ .. وتأوي إليكِ *** وتبغـي لديكِ هُنـا موْطنـا
تعـاليْ لِنبنيَ بيتَ القصيـدِ *** بشطريـنِ: منكِ ..ومنّي أنـا
تعاليْ نصلّي لربِّ الوجـودِ *** ليغمُـرَ بالديـن أعمارَنـا
لأنكِ أنتِ .. لأنـي أنـا *** تسيـرُ الحيـاةُ رُخـاءً بِنـا
ظلمناكِ دهراً فهل تغفرينَ ؟! *** ومِثلكِ يصفـحُ عمَّنْ جَنـا

شعر عن جمال الوجه قصير

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن جمال الوجه قصير نتمنى ان يلقى إعجابكم:

قاتلي شادنٌ، بديعُ الجمالِ،
أعْجَمِيُّ الهَوَى، فَصِيحُ الدّلالِ
سلَّ سيفَ الهوى عليَّ ونادى:
يَا لَثَأرِ الأعْمَامِ وَالأخْوَالِ!
كيف أرجو ممن يرى الثأر عندي
خُلُقاً مِنْ تَعَطُّفٍ أوْ وِصَالِ؟
بعدما كرتِ السنونَ، وحالتْ
دُونَ ذِي قَارٍ الدّهُورُ الخَوَالي
أيّهَا المُلْزِمِي جَرَائِرَ قَوْمِي،
بعدما قدْ مضتْ عليها الليالي!
لَمْ أكُنْ مِنْ جُناتِهَا، عَلِمَ الله،
و إني لحرِّها، اليومَ، صالِ

شعر عن جمال الرجل

نورد لكم في هذه الفقرة بعض من اجمل أبيات شعر عن جمال الرجل نتمنى ان يلقى إعجابكم:

يا ربّ قائلة والقول أجمله
ما كان من غادة حتى ولو كذبا
إلى م تحتقر الغادات بينكم
و هنّ في الكون أرقى منكم رتبا
كن لكم سببا في كلّ مكرمة
و كنتم في شقاء المرأة السّببا
زعمتم أنّهنّ خاملات نهى
و لو أردن لصيّرن الثّرى ذهبا
فقلت لو لم يكن ذا رأي غانية
لهاج عند الرّجال السخط والصّخبا
لم تنصفينا وقد كنّا نؤمّل أن
لا تنصفينا لهذا لا نرى عجبا
هيهات تعدل حسناء إذا حكمت
فا الظلم طبع على الغادات قد غلبا
يحاربالرّجل الدنيا فيخضعها
و يفزع الدّهر مذعورا إذا غضبا
يرنو فتضطرب الآساد خائفة
فإن رنت حسن ظلّ مضطربا
فإن تشأ أودعت أحشاءه بردا
و إن تشأ أودعت أحشاءه لهبا
يفنى الليالي في همّ وفي تعب
حذار أن تشكي من دهرها تعبا
ولو درى أنّ هذي الشهب تزعجها
أمسى يروع في أفلاكها الشّهبا
يشقى لتصبح ذات الحلى ناعمة
و يحمل الهمّ عنها راضيا طربا
فما الذي نفحته الغانيات به
سوى العذاب الذي في عينه عذبا؟
هذا هو المرء يا ذات العفاف فمن
ينصفه لا شكّ فيه ينصف الأدبا
عنّفته وهو لا ذنب جناه سوى
أن ليس يرضى بأن يغدو لها ذنبا