شعر نبطي عن الحب والشوق يعبر عن مدى اشتياق العاشق للمعشوق من خلال الكلمات الرومانسية المنتقاة بعناية، حيث يعتبر الاشتياق من أهم المشاعر الإنسانية، والتي تحتاج منا إلى أن نعبر عنها بشكل مختلف، ولذلك ومن خلال المقال التالي نتعرف على أجمل أبيات شعر نبطي عن الحب والشوق .
محتويات المقال
شعر نبطي عن الحب والشوق
في إطار التعرف على شعر نبطي عن الحب والشوق ، إليكم قصيدة أبعتذر وأرسل مع الشوق عذري للشاعر وفاء الحجيلي :

أبعتَذِر وأرسِل معْ الشُوق عُذرِي
يا اللي مَكَانَك بين عينِي وقَلبِي
أنَا مقَصّر والظُروف أجْبَرتني
وأبيك تقْبَل اعتِذَاري وظَرْفِي
والله مَاني مهْمِلَك في حيَاتي
لكِن حَياتِي كُلها أتْعَبتنِي
بعض الأبيات من قصيدة روح علي من ليل الأشواق ثلثين للشاعر سعيد بن مانع العتيبة :
روّح علي من ليل الأشواق ثلثين
وأقبل عليّ ثلثٍ طوى ضيقَتي طيّ
عقبَ الهُموم وظُلْمة اللّيل والبين
تنويرة الهاتِف مَلت ليلتي ضَيّ
البَارِح أضوّي بِه وأدوّر على شيْن
والحينْ نُوره مَالي البيت والحيّ حيّ
اتّصالك يوم جاني على الحين
قصيدة اشتقت لك والغلا قرب يضيعني من خلال ما يلي نتعرف على بعض الأبيات من قصيدة اشتقت لك والغلا قرب يضيعني للشاعر محمد الصواغ المُلقب بشاعر الصحراء :
اشْتَقت لَك وا لغَلا قَرّب يضَيعنِي
والخَاطِر اللي صَبَر مَلّ وقَضَا صَبره
بعلِمَك شيء وافْهَم دام تسمَعنِي
مِنْ وَاقِع التجْرُبة والوَقْت والخِبرَة
لو الخَلائق عَلى حُبّك تنازعنِي
يبطُون ما حَرّكوا فيني مَغَز إبرَة
شعر بدوي عن الحب الصادق
شعر بدوي عن الحب الصادق يحكي روعة الغزل في البادية بأرق الكلمات عن الحب والغزل والشوق والوله. أشعار حب بميزة خاصة نابع من القلب مؤثر وقوي شعر نبطي عن الحب والشوق .
لا تحسبي عمري بما قد عشته
أو بالذي في الغدّ قد أحياه
للعاشقين حياتهم، أعمارهم
فبكلّ ثانيةٍ تمرّ حياة
أنا كلّما منك اقتربت أصابني
وجع جميل كيف لي أنساه
أنا كلّما برق الحنين بداخلي
أزوي وحيداً أرصد المرآة
يا هل ترى هو ذا أنا أم أنّني
بالعشق صرت سواه
متصوّفاً في العشق جئتك مفعماً
بالشوق أصرخ داخلي الله
عجزي عن الكلمات ليس ترفّعاً
لكنّه عجز يفسّر هول ما ألقاه
حبيبي نام يا عمري على صدري وصارحني
وفضّ الصّمت بإحساسك وخلّ الحبّ لي يجري
وفضفض لي بعد عمري وعاتبني وفهمني
أنا أطري على بالك كثر ما أنت عليّ تطري؟
تعال أقرب من أحضاني ترى خدّك مواعدني
يبي يلامس شغف روحي ويقطف بوحي من شعري
تعال أنثر هنا ليلك وخلّ ويلك يولّعني
أنا أحبّك وأبي قربك ترى منّي قضى صبري
أنا نبضك زهر أرضك وأنت؟ إيه تملّكني
بنحل خصرك..جمر ثغرك وزود بلونك الخمريّ
تتوهّني تغرّقني ومن بردك تدثّرني
وتبكي لي وتشكي لي وله قلبك ومن سحري
ابي دموعك مع أنفاسك بصدق الود تحرقني
وأبي عطرك مع سحرك وآهك بالحشا تسري
ابي همسك يبعثرني غلا ولمسك يلملمني
وأبي عيونك من عيوني تذوب من الولع كثري
وأبي عهدك مع وعدك وأبي كلك تسلمني
أبي أيدك تسافر بي وزهر قدك يلحفني
وأهيم بعالمك عاشق جنوني أنت وأنت بي
تدري تشوف الجمر بعيوني؟ تشوف الشوق جنني؟
أجل تدري مثل ما أدري بأنك حلمي يا بدري
حبيبي قوم وصارحني عن إحساسك وعلّمني
أنا أطري على بالك؟ كثر ما أنت علي تطري؟
أتحدى..
من إلى عينيك، يا سيدتي، قد سبقوني
يحملون الشمس في راحاتهم
وعقود الياسمين..
أتحدى كل من عاشترتهم
من مجانين، ومفقودين في بحر الحنين
أن يحبوك بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..
أتحدى..
كتب العشق ومخطوطاته
منذ آلاف القرون..
أن ترِ فيها كتاباً واحداً
فيه، يا سيدتي، ما ذكروني
أتحداك أنا.. أن تجدي
وطناً مثل فمي..
وسريراً دافئاً.. مثل عيوني
أتحداهم جميعاً..
أن يخطوا لك مكتوب هوىً
كمكاتيب غرامي..
أو يجيؤوك –على كثرتهم
بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..
أتحداك أنا أن تذكري
رجلاً من بين من أحببتهم
أفرغ الصيف بعينيك.. وفيروز البحور
أتحدى..
مفردات الحب في شتى العصور
والكتابات على جدران صيدون وصور
فاقرأي أقدم أوراق الهوى..
تجديني دائماً بين السطور
إنني أسكن في الحب..
فما من قبلةٍ..
أخذت.. أو أعطيت
ليس لي فيها حلولٌ أو حضور…
أتحدى أشجع الفرسان.. يا سيدتي
وبواريد القبيلة..
أتحدى من أحبوك ومن أحببتهم
منذ ميلادك.. حتى صرت كالنخل العراقي.. طويلة
أتحداهم جميعاً..
أن يكونوا قطرةً صغرى ببحري..
أو يكونوا أطفأوا أعمارهم
مثلما أطفأت في عينيك عمري..
أتحداك أنا.. أن تجدي
عاشقاً مثلي..
وعصراً ذهبياً.. مثل عصري
فارحلي، حيث تريدين.. ارحلي..
واضحكي،
وأبكي،
وجوعي،
فأنا أعرف أن لن تجدي
موطناً فيه تنامين كصدري..
تكفيني النّظرة لأني لقيتك في خفوقي
لأنك نفس الغرام اللّي يراود ظنينك
تكفيني النّظرة اللّي جات منك
ويكفيني من العمر لمسة يدينك
ويكفي عيوني لا فقدتك يجنّك
ويكفي أشوف إحساس قلبي بعينك
ظنّك برحل لا قسى الوقت ظنك!!
أنسى شعوري والخلايق تدينك!!
والله مهما قالوا الناس عنك
ومهما قسى وقتي وشحت سنينك
تبقى محلك داخل الرّوح كنّك
نبضة خفوق أحيت زوايا سجينك
مَن لي أنا في الكونِ غيرُ حبيبتي
مَن لي أنا يا حاسدينَ سِواها
أنا كلُّ إحساسٍ جميلٍ مَسَّني
ما كانَ إلا بعضَ بعضِ هواها
خَيَّرتُ قلبي عَشرَ مراتٍ وما يَختارُ يوماً
في الهوى إلا هي رِفقاً بها، وبقلبِها،
وبحُبِّها أخشى عليها مِن جنونِ أساها
هي نعمةُ اللهِ التي لو لستُ أملِكُ غيرَها
قَسَماً بِربي ما طلبتُ سِواها
مَلَّكْتُها قلبي فتلكَ مَليكتي
أسعى، ويَسعى كي ننالَ رضاها
أنا لا أظُنُّ بأنها ماءٌ وطينٌ مثلنا
هي قبضةٌ مِن نورِهِ سوَّاها
شعر نبطي غزل عن الجمال
هناك الكثيرين ممن يتغزلون به وبأهله وبشكل لافت لا تستطيع تهميشه، حيث قد يوقع الغزل بأصحاب الجمال من رقته وعذوبته ، إليكم شعر نبطي غزل عن الجمال :
لها ثَغرٌ ومُبتَسِمٌ، وريقٌ يَنوبُ عَنِ المُعَتَّقَةِ الطلاءِ
وطَـرْفٌ سَاحِرٌ غَنِجٌ كَحيلٌ، ووَجهٌ لَيسَ يُنكَرُ للـضِّياءِ
فَبؤسى لِلكَئيبِ بِها إذا مـا بَدَت تَختالُ في حُسنِ الرُّواءِ
كأنَّ لَها عَلى قَلبي رَقيباً مِنَ الصَّدِّ المُبَرِّحِ والـجَفاءِ
ويقول عبد القادر الجيلاني وقد “رفع الحجب” عن الجمال:
رُفـعَ الحَجْـبُ عَن بُدُورِ الجَمالِ, مَرحباً مَرحباً بأهلِ الجَمالِ
ملكُونِي بحُبِّهمْ ورَضُوا عَن عَبـدِ رِقٍّ؛ فَسُدْتُ بَينَ المَوَالِي
عَاملُوني بِلُطـفِهمْ في غَـرامِي، فَحَلَى في بَصَائِرِ النَّاسِ حَالِي
وفي قصيدة أخرى لابن السَّاعاتي يتغزل فيها بجمال ساحرٍ فيقول:
وهَيفاء تَقتُل عُشَّاقَـها برُمحِ القوامِ وسَيفِ الحَوَرْ
تسدِّدُ بالجَفنِ سَهمَ الفُتورِ، وتَفتَّحَ في الخَدِّ وَردُ الخَفرْ
إذا مَا هَدتْ بصباحِ الجَبينِ قلباً، أضلَّتْ بليلِ الشَّعرْ
أسرُّ إليها بشكَوى الهَوَى فتجهرُ باللَّوم فيمَن جَهرْ
فنَحنُ كَما قيلَ فيمَا مَضَى، أُريها السُّهى وتُريني القَمرْ
فلِلوجدِ مِن حُسنهِ مَا أباحَ وللشَّوقِ مُنهنَّ مَا قَد سَترْ
نجد إيليا أبو ماضي يقول متغزلاً بجمال من يتمنى هواها :
أبصَرتُها في الخَمسِ والعَشرِ، فرأيتُ أُختَ الرِئم والبَدرِ
عَذراءَ لَيسَ الفَجرُ والدها، وكأنَّها مَولودَةُ الفَجرِ
بَسَّامَةٌ في ثَغرِها دُرَرٌ، وهفو إلَيها الشَّاعِرُ العَصري
ولها قَوامٌ لَو أشَبِّهُهُ بِالغُصنِ، بَاءَ الغُصنُ بِالفَخرِ
مثل الحَمامَةِ في وداعَتِها، وكَـزهرَةِ النِسرينِ في الطُّهرِ
مِثل الحَمامَةِ غَيرَ أنَّ لَها صَوتَ الهَزارِ ولَفتَةَ الصَّقرِ
أوّاهُ هَذي دارُ فاتِنَتي، مَن قالَ مَا لِلشَّمسِ مِن خِدرِ!
ويقول حافظ إبراهيم بما فعل به الحُسن والجمال:
غُضِّي جُفونَ السِّحـرِ أو فارحَمي مُتَيَّماً يَخشَى نِزالَ الجُفونْ
ولا تَصولي بِالقَوامِ الذي تَميسُ فيهِ يا مُنايَ المَنونْ
إني لأدري مِنكِ مَعنى الهَوى يا جولِيا وَالنَّاسُ لا يَعرِفونْ
أمَّا خليل مطران فيأخذنا برحلة مع الجمال بوصفٍ بديع، فيقول:
تَرَاءتْ معَانيهَا بمِرآةِ قَلبِهِ؛ فَثبَّتها فيهَا الغَرَامُ وأحْكَمَا
لها شَعرٌ كَاللَّيلِ يَجلُو سَوادَهُ بَيَاضُ نَهارٍ يُبهرُ المُتوسِّمَـا
وعَينَانِ كَالنَّجمَينِ في حَلَكِ الدُّجَى، هُما نِعمَةُ الدُّنيا وشِقْوَتُها سُمَا
وأهدَابُ أجفَانٍ، تَخالُ أشِعَّة مُصَفَّفَةً غَرَّاءَ تُعكَسُ عَنهُمَا
ومُنفرجٌ مِن خَالِصِ العَاجِ مَارنٌ، كأنَّ الهَوَى قَدْ بُثَّ فيمَا تَنـسَّمَا
تُبالغُ فيهِ الحَاسِداتُ وشَايَةً، ومَا حُجَّةُ الواشي إذا الحَقُّ أَفحَمَا
فَرُبَّ سَويٍّ عُدَّ عَيباً بـمَوضِعٍ، وفِي غَيرِهِ لِلحُسنِ كَانَ مُتَمِّمَا
ورُبَّ غَريبٍ في الملامِحِ زَانَهَا، وكانَ بِهَا مِنْ مُحْكَمِ الوَضعِ أوسَمَا
وثَغرٌ كمَا شَفَّتْ عَن الرَّاحِ كأسُهَا، يُتوِّجُها رُدُّ الحَبَابِ مُنَظَّمَا
وخَصْرٌ إلَيهِ ينتَهي رَحبُ صدرهَا، وقدْ دَقَّ حتَّى خِيلَ بالثَّوبِ مُبرَمَا
فَإن أقبلَـتْ فَالغُصنُ أَثقَلَهُ الجَنَى؛ فمالَ قَليلاً واستوى مُتَقوِّمَا
أبو نواس يقول بما يمكن تسميته غزلاً فاحشاً حيث يصف جمال امرأة تستحم:
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ، فَوَرَّدَ وَجهُها فرط الحَياءِ
وقابَلت النَّسيمَ وقَدْ تَعَرَّت بِمُعتَدلٍ أرقُّ مِنَ الهَواءِ
ومَدَّت راحَةً كالماءِ مِنها إلى ماءٍ مُعَدٍّ في إناءِ
فلمَّا أن قَضَت وطَراً وهَمَّت عَلى عَجَلٍ إلى أَخذِ الرِّداءِ
رأت شَخـصَ الرَّقيبِ على التَّداني؛ فأسبَلَتِ الظَّلامَ عَلى الضِّياءِ
فَغابَ الصُّبحُ مِنها تَحتَ لَيلٍ، وظَلَّ الماءُ يَقطِرُ فَوقَ ماءِ
فَسُبحانَ الإِلَهِ وَقَد بَراها كأحسَنِ ما يَكونُ مِنَ النِّساءِ
قد يهمك :
- شعر بدوي عن الغزل
- شعر بدوي عن الحب والغزل
- شعر بدوي عن الحب
- شعر بدوي عن الحب الصادق
- ابيات شعر عن الحب بدويه
- شعر خليجي بدوي
- شعر بدوي عن الجمال
- شعر غزل بدوي
شعر غزل بدوي قصير
يمكن التعرف على شعر غزل بدوي قصير على النحو التالي :
جعلتها روحي وصدري وطنها
أقرب من أنفاسي ورسم ظلالي، الفخامة في قلبي وحده
هي ترى متعة حياتها من خلالي، وأنا أرى متعة حياتي من خلال لمس يدها
قلبي يحبها بحبها ويدعو لها في كل سجدة تسجدها
أنيقة، كاملة الذوق، نعمة من الله من لقيها مدحها
ونور القمر لو قيل أشرق بنوره ما أعطى نوره بعد ذلك
وجدت قلباً خالياً من الحب، فوجدتها بين السحاب وبرده
بها بلغت قمتي واكتملت كالهلال يوم اكتمل عدده
لم تعد زين تتكلم بصوتها بطريقة مشوهة، وكأنها تحاول جاهدة
أعلنت انفصالي عن الكون الفسيح ورحلت إلى عالم حبها وتبنيتها
وطالما أنه يجوز للعذارى أن يرغبن بي، دعني أعشقها وأعيش في راحتها
وإذا كان العسل في عيون الناس حلواً بلعابه، أصبح العسل مراً وأسوأ
فديت حب عمها لروحي فوق الشفاه أوفت بوعدها
تقول من يستطيع منافسة جمالي، وحتى الجمال يقول من ينتقدها
الله أكبر لا يعلم ماذا حدث لي، أنا أمر بفترة أفتقدها
في مخملية عينيها مجد رموشها يقتل عيون من يشهدها
وأغلى عطر هو رائحة أنفاسها العذبة ورائحة جسدها
غنيت له بين البرق ورعدها
وبياضها خليط من السحر، فلا يرى الدم يجري في عروق يدها
النظرة على وجهه هي رهبة هواجسي، ملامح لم أجدها بأي طريقة أخرى
كان جمالها طاغياً لدرجة أنها كرهت كل امرأة جاءت بعدها
شعر نبطي عن الحب قصير
أبيات شعر نبطي عن الحب قصير :
جمال الكون يابندر لمحته والعرب رقاد
تجمع في غضيض العود ومتربع بكرسيه
حشا الله ماجيته ولكن في ثلاث ابعاد
لمحته داخل التلفاز والشاشه ماسيه
صدحت القول بلساني وعذته من نظرة الحساد
يشوفون الحلا كله والاوصاف والقياسيه
بنيه بس والله محد حوله بعاد غاد
تفوق الحلا العادي ب10 سنين شمسيه
تثنى عوده المياسوتلعب به هبوب أنواد
ليا ناظرت أنا شكله تقول اقواس عكسيه
شفاها جمرتين ارطى تشب بخافق وقاد
تقادح نارها يعجب ذويمله مجوسيه
وعينه عين ريميه تخزرك والعيون حداد
تفر من ارضها فزعه وكله زود حسيه
وخده ممتلي جوري ومسك وعنبر من كاد
يزين البلا لا شمه وتطرب فيه نفسيه
نحرها لا أقبلت وسعه يشابه خامة السجاد
ويشبه قصور العز الأبواب الرياسيه
بياضه ياولد نايف مزهي دون لبس قلاد
نهوده مثمرات به كما نبت الغلاسيه
خطاويها وهي تمشي تقل مربوطه بقياد
تشادي مشيت المحبوس في تهمه سياسيه
شعرها يشطره ردف وراها مكتنز يزداد
يابندر وصفها كايد ماهي والله انسيه
حلاها نادر جدا حشى مماقيل بغداد
ولا احد يشبهه بالكون سوريه وفاسيه
تحير ناظري منها وفيها انقلب وانعاد
ولا ادري وين اوجهها ولا من اي جنسيه
وصوفه تعجز القيفان تعبر كل ابو قصاد
بمدحه والغزل والوجد وابيات الرومنسيه
سبت عقلي خذت قلبي ولا عيني هنت برقاد
سبايت عبله لعنتر عقيد القوم عبسيه
تروح الروح من اجله بوقت يصير طراد
بيوم فيه ضرب ارماح وفيه الروح منسيه
يابندر شفته البارح ولا عقبه يزين وساد
ونوحي من تنحت بس يشدي نوح قيسيه
يابندربحت لك سدي وجتك ابيات تنقاد
ومسك القول وختامه تعذرن كان به سيه
ابشر بقلب مايبي غير طرياك
وابشر بعين ماتبي غير شوفك
وابشر بحب لوقسى الوقت يرعاك
وابشر بروح من غلاها تحوفك
ابشر وكل اللي تبي يالغلاء جاك
أمر عسى درب المنايا يعوفك
ياصاحبي يشين وقتي بلياك
لاصار ماينطق لساني حروفك
ان غبت عني يذبح القلب فرقاك
وان جيت يمي عانقتني طيوفك
امشي بكيفك على شان دنياك
واساير أيامك واقدر ظروفك
من كثر ماخوفي على قلب ينساك
سلمت لك قلب الغلا في كفوفك
مديت قلبي يوم مديت يمناك
ولعبت لك عرضة ورقصت سيوفك
لأجلك ازعل باقي الناس لرضاك
وان مت تكفى يدفنوني بجوفك
لوتجرح قليبي وتكثر خطاياك
أرقد وامن أمن الله خوفك
اليا قسى وقتك وشانت نواياك
قلي واموت برغبتك ومعروفك
قد قلت لك ياصاحبي ماقدر أنساك
حلف على روحي أبد ماتعوفك
حبيبي من ( ثمان سنين ) عدّت ماقدرت أنساك
أجل .. وشباقـي بعمـري ؟أحـاول فيـه نسيانـك
حبيبي تبّت . عروق الخفوق ليابغـى . يجفـاك
عسى موتـي قبـل يـومٍ .أفكـر فيـه هجرانـك
تخيّل طول هالمده وانـا اشـرب ماقـدرت ارواك
لك الله لـو بغيـت احلـف الـى هالحيـن ضميانـك
تخيل طول ( هالمـده ) وانـا مثـل القصيـد اقـراك
وحياتك لو بغيـت اكتـب كتبتـك باصعـب اوزانـك
انـا ماهمنـي قولـة (خلـف شاعـر) كثـر مهـواك
وأنا .. لولاك . ماقالوا : نعـم .. صـح الله لسانـك
أنـا كـل القصيـد اللـي كتبتـه سيـدي لـرضـاك
قسم بالله لقطعلك يدي..لو مـو علـى شانـك
واذا هي بس على ذيك القصيـده جعلهـا تفـداك
ألا يالعنبـو ( شعـرٍ ) يشمّـت فيـك عدوانـك
حبيبـي لاتغنيـلـي ( تهـددنـي أنــا أتـحـداك )
وربـي لـو بغنيلـك ( تصـور) ضاعـت الحـانـك
حبيبي رووووح .. لو تقدر تجافيني هنا مـأواك
عسـى الله لايعافينـي إذا فكـرت نسيـااااانـك
قال الغلا قلت الغلا ما بعد مات
فالنايفه شامخ ولا هو بقاصر
قال المشاعر قلت هيهات هيهات
كلي مشاعر يا رقيق المشاعر
والحب كيف وقلت سرّاق بسكات
سيفه على العشاق ينهى ويامر
قال الفراق وقلت مابه سلاامات
يا شين لهفات الحبيب المسافر
قال الصبر قلت الصبر فيه لوعات
انشد وانا اللي خابرٍ فيه خابر
قال الوفا قلت الوفا خمس كلمات
عهد ووفا واخلاص والشوق حاضر
قال الخيانه ثم جريت ونات
سمٍ ذحاح برووس طعن الخناجر
قال الليالي وقلت حلوه ومرات
راجع ملفاتك وشوف الدفاتر
قال الامل وينه وتليت الآهات
على الامل باقي حبيبي وصابر
قال الهوى قلت الهوى سهام عجلات
جيش وسرايا وليل كله مخاطر
قال انت ناسي وقلت في كل الاوقات
ينبض خفوقي وصورتك بالمحاجر
بالعرق لك بالدم روحه وجيات
سكرت عن غيرك جميع المعابر
من بيننا ما حال طول المسافات
والحظ شامخ فوق ما هو بعاثر
قلت العفو يكفي من الوقت لحظات
الليل طال ونحتري شوف باكر
لا تاخذك سكه بدرب المتاهات
للصبر نقوى وانت للوصل قادر
يا حاضري ومستقبلي وكل ما فات
يا اجمل قصيدة حب في قلب عابر
شعر عن الشوق والغياب
إليكم عدد كبير من أروع أبيات شعر عن الشوق والغياب التي غناها الشعراء في شوق لأحبائهم، ليعيشوا معًا تلك اللحظات الجميلة من الحب بكلمات شعر الحب.
أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى
بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ
وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً
عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ
عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ
وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ
وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ
تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ
وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ
وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ
وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ
أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ
وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ
منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ
لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ
تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ
شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ
فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ
وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ
وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ
وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ
وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ
إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا
وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ
فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً
فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ
وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ
وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ
وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ
وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ
إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ
وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ
فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً
وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ
إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ
تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ
تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً
وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ
أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه
فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ
وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا
وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ
إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً
فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ
يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ
حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ
وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ
فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ
وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ
وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ
وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا
إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ
إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا
وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا
وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا
وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ
وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً
لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ
وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً
وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ
وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ
وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ
لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ
إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ
وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ
وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ
وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً
وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ
ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ
عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ
سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ
على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ
وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ
إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ
وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ
مععدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ
وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً
لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ
وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي
كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ
وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ
أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ
فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ
وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ
إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ
جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ
أَجِدَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ فَقَد هَيَّجتِ مَشغوفًا حَزينا
أَغَرَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ بِأَنّي لا أَنامُ وَتَهجَعينا
وَأَنّي قَد بَراني الحُبُّ حَتّى ضَنِنتُ وَما أَراكِ تَغَيَّرينا
أَرادَ اللَهُ مَحلَكِ في السُلامى إِلى مَن بِالحَنينِ تَشَوَّقينا
وَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشَدَّ وَجدًا وَلَكِنّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا
وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّي أَحُلُّ عَنِ العِقالِ وَتَعقِلينا
أما وَاللَهِ غَيرَ قِلىً وَبُغضٍ أُسِرُّ وَلَم أَزَل جَزِعًا حَزينا
لَقَد جَعَلَت دَواوينُ الغَواني سِوى ديوانِ لَيلى يَمَّحينا
فَقِدمًا كُنتِ أَرجى الناسِ عِندي وَأَقدَرَهُم عَلى ما تَطلُبينا
أَلا لا تَنسِيَن رَوعاتِ قَلبي وَعِصياني عَلَيكِ العاذِلينا