الدراسة شيء رائع في هذه الحياة وخاصة لو كانت الدراسة عن حب واقتناع وليس عن غصب في أي مجال أو أي طريقة، لذلك يتوجب الاجتهاد في الدراسة وذلك حتى ننال الشهادة العليا والشهادة التي نستحقها وندخل الفرحة في قلوب أي شخص يحبنا ويحب أن يرانا ناجحين ومتقدمين في حياتنا ، و في السطور القادمة نعرض لكم أقوى اشعار عن الدراسة .

اشعار عن الدراسة

لنتعرف معًا في السطور القادمة على أفضل اشعار عن الدراسة التي كتبها الشاعر ورصدها لنا وتم حفظها لنا تعبير عن حب المدرسة وتقديرا لها عن ما قدمته لنا :

اشعار عن الدراسة
اشعار عن الدراسة

أريد أرسلك رســــــالة محـــــــــــبــة.
تحــــط عـــــــلى جــــــدارك وتزينه.
أحبك يا مدرسة ولو كنتي عنيدة.
أحبـــــــك ولــو كـنـت صــــــغيرة.
أمسك الكتاب والهندسة والحقيبة.
أحملها على ظهري ولــــو هي ثقيلة.
وافتح صـــــفــــحــــة وأكـتب قصيدة.
أرســـــلها إليـــــك وأنتي ســــعيدة.
أنـــا ذخــلـــنــاك وأنتي أمــــــة.
ونخرج بعد كم سنة وأنتي حزينة.
تعلمينا وتوضح لــنـــا الدراسة.
وتخــــــفـــي عـــــنـا أســــباب الامــة.
ألا وهـــــي أنــي أحـــــســك حزينة.
استبدلوا الطالبات لأنك قديمـة.
ومستعجلين على المدرسة الجديدة.
بس الذكرى ما تنمحي فــي دقيقة.
ذكـــراك أنتي علــينا عــزيــزة.
ومــــــحــبتك فـــي قلوبنا كبيرة.
و أمسحي دموعك وكوني قوية.
و لا تنسيني وبصــمــتــي ثمينة.

أنا المدرسة اجعلني
كأمِّ، لا تملْ عنِّي
ولا تفْزَعْ كمأخوذٍ
من البيتِ إلى السِّجن
كأني وجهُ صيَّادٍ
وأَنت الطيرُ في الغصن
ولا بُدَّ لك اليوْمَ
وإلا فغدًا مِنِّي
أو استغنِ عن العقلِ
إذنْ عنِّيَ تستغني
أنا المصباحُ للفكرِ
أنا المفتاحُ للذَّهنِ
أنا البابُ إلى المجدِ
تعالَ ادخلْ على اليمن
غدًا تَرْتَعُ في حَوْشِي
ولا تشبعُ من صحني
وأَلقاكَ بإخوانٍ
يُدانونَكَ في السِّنِّ
تناديهمْ بيا فكري
ويا شوقي، ويا حسني
وآباءٍ أحبُّوكَ
وما أَنت لهم بابن

شعر عن الدراسة والنجاح

الشاعر عبد الستار النعيمي أبيات شعرية عن الدراسة والنجاح يقول فيه :

يا أيُّها النَّوارسْ
هيَّا إلى المَدارسْ
عُودوا إلى الدُّروسِ
رياضةِ النُّفوسِ
تعلَّموا العُلوما
فالجَهلُ لَن يدُوما
كونـوا بُناةَ مجدِ
واسعَوا إلى التَّحدي
أولادُنا الصغارُ
في عِلمِهم كبارُ
نعمْ أبي سَأنجَحْ
عندَ النجاحِ أُفلحْ
فالعِلمُ للصَّغيرِ
كالماءِ للبُذورِ
في حصةِ العلومِ
أَرنو إلى الغُيومِ
اجتمَعَتْ بُخارا
فأذكرُ القِطارا
مشى على الخطوطْ
نبَّهَنا ب”طُوطْ”
في سَيرهِ سَريعُ
في نَفقٍ يَضيع
علّمَنا المعلِّمْ
أنَّ العُلومَ تَخدِمْ
وكلَّما درَسنا
مِن نُورهـا اقتَبَسنا
هيَّا إلى الفلاحِ
والخيـرِ والصَّلاحِ

شعر عن المدرسة والمعلم

يقول الشاعر احمد شوقي :

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا _ كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي _ يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ _ عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ _ وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا

وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً _ صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً _ وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً _ فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا _ عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا

وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ _ في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت _ ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ _ بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم _ وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا

في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً _ بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَت _ مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ _ شَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ _ فَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا

إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ _ وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَماً _ لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
وَلَرُبَّما قَتَلَ الغَرامُ رِجالَها _ قُتِلَ الغَرامُ كَمِ اِستَباحَ قَتيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنى _ عِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا

لَو كُنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُ _ لَأَقَمتُ مِن صَلبِ المَسيحِ دَليلا
أَمُعَلِّمي الوادي وَساسَةَ نَشئِهِ _ وَالطابِعينَ شَبابَهُ المَأمولا
وَالحامِلينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّموا _ عِبءَ الأَمانَةِ فادِحاً مَسؤولا

قد يهمك :

شعر عن الدراسة مضحك

كتب بعض الشعراء عن التفاصيل الجميلة لأيام الدراسة بشكل ساخر ومضحك، وفيما يلي وضعنا لكم بعض من أجمل شعر عن الدراسة مضحك.

فطر الصبح زيتون
وأذهب الى المدرسة مزيون
أرجع الى البيت مهموم
وشكلي كأني مجنون
أذاكر في الليل ونهار
وأصبر على الألم والنار
مع هذا أحصل على أصفار
وما أطلع من الشطار!!
والله إني مظلوم
كله من الأستاذ ميمون
الحصة الأولى فاضيين
والثانية علينا دين
والثالثة رياضيات
جاءتنا الأستاذة عطيات
مليت أنا من هذه الحصص
كل يوم نفس القصص
تعبت، أضرب وأقسم
أحل معادلة أو أرسم
بعده درس الصرف
ما فهمت منه ولا حرف
أما قسم الأعراب
لن أفهمه ولو شاب الغراب
لا أعرف كيف أكتب تعبير
ولا أفرق بين المفرد وجمع تكسير
أوصف لكم أساتذتي
الذين نكدوا علي حياتي سوف
نبدأ بأستاذة الفرنسي
هذه تفهم لكن في رفسي
وبعدها أستاذة الفنية
شكلها يشبه جنية
أستاذ العربي اشعار عن الدراسة
فالحة لكن في ضربي
وأستاذة الموسيقة
تتمنى أن نصبح رشيقة
وأستاذ التاريخ
يصنع طائرات وصواريخ
وأستاذة التربية الإسلامية
راعية الفرن والصفرية
أما الأستاذ الخصوصي
لا أدري يتكلم روسي
يوم السبت نسيت فلوسي
والأحد انقلعت ضروسي
في الحصة سرحان
وفي ا.لبيت ولهان
تعب رأسي من التفكير
وعقلي كاد أن يطير
يا نااس إرحموني
وبالنجاح أدعوا لي

أبيات شعر عن العلم للمتنبي

من الشعراء الذين كتبوا أجمل الأشعار عن العلم هو المتنبي، فقد كان يرى العلم على أنه النور والقوة التي يتمتع بها المرء، فمن المهم أن يتمسك المرء بالعلم ويسعى في التحصيل منه، وفيما يلي نعرض لكم أجمل أبيات شعر عن العلم للمتنبي :

وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُ
والظُّلُمُ أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي
وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمُ
نامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِها
ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُ
وجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي
حتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ إذا نظرتَ
نيوب اللّيثِ بارزةً فلا تظنَنَ
أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ ومُهْجَةٍ مُهْجتي
مِنْ هَمِّ صاحِبها أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ
حَرَمُ رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ
وفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ ومُرْهَفٍ
سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ حتى ضَرَبْتُ
وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

إذا نظرتَ نيوب اللّيثِ بارزةً
فلا تظنَنَ أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ
ومُهْجَةٍ مُهْجتي مِنْ هَمِّ صاحِبها
أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ
رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ
وفعلُهُ ما تريد الكَفُّ والقَدَمُ
ومُرْهَفٍ سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ
حتى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ
فالخيلُ والليل والبيداء تعرفني
والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

شعر عن طلب العلم للشافعي

أبيات شعر عن طلب العلم للشافعي :

العلم مغرس كل فخر فافتخر ** واحذر يفوتك فخر ذاك المغرس
واعلم بأن العلم ليس يناله ** من همه في مطعم أو ملبس
إلا أخو العلم الذي يعنى به ** في حالتيه عاريا أو مكتسي

فاجعل لنفسك منه حظا وافرا ** واهجر له طيب الرقاد وعبس
فلعل يوما إن حضرت بمجلس ** كنت الرئيس وفخر ذاك المجلس

وقال أيضًا:
رأيت العلم صاحبه كريم ** ولو ولدته اباء لئام
وليس يزال يرفعه إلى أن ** يعظم أمره القوم الكرام
ويتبعونه في كل حال ** كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجال ** ولا عرف الحلال ولا الحرام

وقال أيضًا:
تعلم فليس المرء يولد عالما ** وليس أخو علم كمن هو جاهل
وان كبير القوم لا علم عنده ** صغير اذا التفت عليه الجحافل
وان صغير القوم وان كان عالما ** كبير اذا ردت اليه المحافل

وقال أيضًا:
علمي معي حيثما يممت ينفعني ** قلبي وعاء له لا بطن صندوقي
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ** أو كنت في السوق كان العلم في السوق
كل العلوم سوى القران مشغلة ** إلا الحديث وعلم الفقه في الدين
العلم م اكان فيه قال حدثنا ** وما سوى ذاك وسواس الشياطين