قدم الكثير من الشعراء العرب عبر مر الزمان قصائد و أشعار عن الدنيا وهمومها وما يتعرض له الإنسان في حياته من ضغوطات ومن أمور غير جيدة، خلال السطور القادمة نتعرف على بعض منها.
محتويات المقال
أشعار عن الدنيا وهمومها
إليك بعض أشعار عن الدنيا وهمومها :

قصيدة زمان أول يا صاح لا تظنه يعود
زمان أول يا ليته يعود
زمان أول مهوب الحين
زمان الحين فيه الناس تخون
وتنسى لية خانت تغير كل شي
وراح ياعيني وراحوا الطيبين
وهان الطيب وأهل الطيب وحتى قلوبهم هانت
أقول العين لا تبكي شيفيد الدمع لو تبكين
حرام أهل القساوة تشوف دموع الطيب
لو بانت تغير كل شي وراح ياعيني
وراحوا الطيبين وهان الطيب وأهل الطيب
وحتى قلوبهم هانت
أعيش أيامي زي ما أعيش
وأقول أيامي بكرة تزين
ولا مرة لقيت الناس عليا قلوبهم لانت
تغير كل شي أشعار عن الدنيا وهمومها
وراح ياعيني وراحوا الطيبين وهان الطيب
وأهل الطيب وحتى قلوبهم هانت
قصيدة الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
الصمت يكفي ويشفي صدر راعيه
لا صار كل الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تعنيه المشاريه
والعين ما عاد تغريها الأماني
يا ليت حزني مجرد دمع وأبكيه
ما هو عايش معي بين المجاني
ما هو يظهر علي وأحاول أخفيه
وتصير نظرات حزني هي لساني
مدري ذكرني زمان كنت ناسيه
مدري ذكرت الزمان اللي نساني ألم الفراق
الأماكِن كُلّها مِشتاقة لَك والعيون اللي انرسَم فيها خيالََك
والحنينِ اللي سَرَى برُوحي وجَالَك ما هو بس آنَا
حبيبي الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك كُلّ شَي حُولِي يذكرني بشَي
حتى صوتي وضِحكتِي لَك فيها شَي لو تِغيب
الدِّنيا عمرَك ما تِغيب شوف حالي آه من تَطري عَلَي
الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك المشاعر في غيابَك..
ذاب فيها كُلِّ صوت والليالي من عذابَك..
عذَّبَت فيني السُّكوت وصِرِت خايف لا تِجِيني لحظة يِذبَل فيها قَلبي
وكلّ أوراقي تِمُوت آه لو تَدرِي حب يبي كيف أيّامِي بِدُونَك
تِسرِق العُمر وتِفُوت الأمان وين الأمان وأنا قلبي مِن رَحَلت ما عَرَفْ طَعم الأمان
ليه كل ما جيت إسأل هالمكان اسمع الماضي يِقُول: ما هو بس آنا حبيبي الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك
الأماكن اللي مرّيت إنتَ فيها عايشه بروحي وأبِيهَا
بس لكن ما لِقِيتَك جيت قبل العِطر يِبْرَدْ
قَبْلِ حتى يذوب في صمت الكلام..
وأحتريتَك كِنتَ اظنّ الريحْ جابَت..
عِطرَك يسلِّم عَلَي كِنتَ اظنّ الشوق جابَك..
تِجلِس بجنبي شِوَي كنت اظنّ..
وكنت اظنّ وخاب ظَنِّي وما بِقَى بالعُمرِ شَي..
وأحتريتك الأماكن كُلّها مِشتَاقَة لَك
شعر عن الدنيا وهمومها قصيرة
إليكم المزيد من أجمل شعر عن الدنيا وهمومها قصيرة وهموما سيتم تقديمه من خلال ما يأتي :
خالطَ القلبَ همومٌ وحزنٌ.
وَادّكَارٌ، بَعْدَمَا كَانَ اطْمَأنّ.
فَهْوَ مَشْغوفٌ بِهِنْدٍ هَائِمٌ.
يرعوي حيناً، وأحياناً يحنّ.
بلعوبٍ طيبٍ أردانها.
رَخْصَة ِ الأطْرَافِ، كَالرّئمِ الأغنّ.
وهيَ إنْ تقعدْ نقاً منْ عالجٍ.
ثمّ أنّشَأت أفَدّي، وَأهَنّ.
ينتهي منها الوشاحانِ إلى.
حبلة ٍ، وهي بمتنٍ كالرّسنْ.
المَرءُ يَطلُبُ وَالمَنِيَّةُ تَطلُبُه
وَيَدُ الزَمانِ تُديرُهُ وَتُقَلِّبُه
لَيسَ الحَريصُ بِزائِدٍ في رِزقِهِ
اللَهُ يَقسِمُهُ لَهُ وَيُسَبِّبُه
لا تَغضَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَإِنَّ مَن
يُرضي الزَمانُ أَقَلُّ مِمَّن يُغضِبُه
أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا عَلَيهِ مِنَ البِلى
في كُلِّ ناحِيَةٍ رَقيبٌ يَرقَبُه
المَوتُ حَوضٌ لا مَحالَةَ دونَهُ
مُرٌّ مَذاقَتُهُ كَريهٌ مَشرَبُه
وَتَرى الفَتى سَلِسَ الحَديثِ بِذِكرِهِ
وَسطَ النَدِيِّ كَأَنَّهُ لا يَرهَبُه
وَأَسَرُّ ما يُلقى الفَتى في نَفسِهِ
يَبتَزُّهُ نابُ الزَمانِ وَمَخلَبُه
وَلَرُبُّ مُلهِيَةٍ لِصاحِبِ لَذَّةٍ
أَلفَيتُها تَبكي عَلَيهِ وَتَندُبُه
مَن كانَتِ الدُنيا مِنَ كبَرِ هَمِّهِ
نَصَبَت لَهُ مِن حُبِّها ما يُتعِبُه
فَاِصبِر عَلى الدُنيا وَطولِ غُمومِها
ما كُلُّ مَن فيها يَرى ما يُعجِبُه
ما زالَتِ الأَيّامُ تَلعَبُ بِالفَتى
طَوراً تُخَوِّلُهُ وَطَوراً تَسلُبُه
مَن لَم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ما
تَأتي بِهِ الأَيّامُ طالَ تَعَجُّبُه
قصيدة عن هموم الدنيا للمتنبي
أَما في هَذِهِ الدُنيا كَريمُ
تَزولُ بِهِ عَنِ القَلبِ الهُمومُ
أَما في هَذِهِ الدُنيا مَكانٌ
يُسَرُّ بِأَهلِهِ الجارُ المُقيمُ
تَشابَهَتِ البَهائِمُ وَالعِبِدّى
عَلَينا وَالمَوالي وَالصَميمُ
وَما أَدري أَذا داءٌ حَديثٌ
أَصابَ الناسَ أَم داءٌ قَديمُ
حَصَلتُ بِأَرضِ مِصرَ عَلى عَبيدٍ
كَأَنَّ الحُرَّ بَينَهُمُ يَتيمُ
كَأَنَّ الأَسوَدَ اللابِيَّ فيهِم
غُرابٌ حَولَهُ رَخَمٌ وَبومُ
أُخِذتُ بِمَدحِهِ فَرَأَيتُ لَهواً
مَقالي لِلأُحيمِقِ يا حَليمُ
وَلَمّا أَن هَجَوتُ رَأَيتُ عِيّاً
مَقالي لِاِبنِ آوى يا لَئيمُ
فَهَل مِن عاذِرٍ في ذا وَفي ذا
فَمَدفوعٌ إِلى السَقَمِ السَقيمُ
إِذا أَتَتِ الإِساءَةُ مِن لَئيمٍ
وَلَم أُلُمِ المُسيءَ فَمَن أَلومُ
شعر عن الدنيا والناس
هناك الكثير من الأشياء التي تؤثر فينا بسبب شخص عزيزه علينا خذلنا او بسبب ظروف مررنا بها، دعونا نتعرف على بعض نماذج شعر عن الدنيا والناس :
طعم السهر بالحب آحلى من النوم .. والذل من فرقـآ المحبه .. شجآعه
يعني آكون آغليك وآعيش محروم .. احسن من جروحك علي كل ساعه”
خليت دنيا الخلق لـ الخلق وايقنت .. إنك ( وطن ) واني من الوقت لاجي
ترى ما احب احتاج للناس بس انت .. لي الشرف انك تكون احتياجي
آخ من جهلي .. و من هذا الزمان.. خذْت منّي بال ، و سنين ، و خفوق
جيتني في وقت محتاج لحنان.. كنت الاذكى بس ما كنت الصدوق !
ما قطع سكينهم حبل الوريد.. ولا بقى من حبهم حتى الرماد
الغياب اللي سرقهم من بعيد.. ما يرجعهم ولو صدري بلاد !!”
لاصرت تسقي ضلوع قلبي بحنانك.. يورق صباح ويثمر الخير معناه
واقطف صــباح الخيــر كله عشانك.. واهديك فوق الصبح كل عمري وياه
ياكم صامتٍ في صدره الرحب مايخفيه لاضاق الفضا به .. مادروبه اموالينه
وياكم مبتسًم .. خلف أبتسامته مايبكيه.. يجوز أيتبسًم لجل .. ماتفضحه عينه”
ياللي عيونك فالموادع حزينه.. وتلد لي والصمت في خاطري موج
ماهو خليّ من تذرف الدمع عينه .. مير البلا اللي سيل دمعه ورى العوج !!!”
قد يهمك :
- اشعار عن الدنيا
- اشعار عن الدنيا والناس
- شعر بدوي عن الدنيا وهمومها
- شعر وصف الدنيا
- شعر بدوي عن الدنيا وهمومها
- اشعار عن الدنيا وهمومها
- ابيات شعر عن زوال الدنيا
شعر حزين عن الدنيا والناس
لنتعمق سويًا في هذا العالم الحزين، لنكتشف ما يخبئه أجمل شعر حزين عن الدنيا والناس من مشاعر رقيقة من خلال ما يأتي :
لعمرك ما الدّنيا بدار بقاء كفاك بدار الموت دار فناء.
فلا تعشق الدّنيا أخيّ فإنّما يرى عاشق الدّنيا بجهد بلاء.
حلاوتها ممزوجة بمرارة وراحتها ممزوجة بعناء.
فلا تمش يوماً في ثياب مخيلة فإنّك من طين خلقت وماء.
لقلّ امرؤ تلقاه لله شاكراً وقلّ امرؤ يرضى له بقضاء.
وللّه نعماء علينا عظيمة ولله إحسان وفضل عطاء.
وما الدهر يوماً واحداً في اختلافه وما كلّ أيام الفتى بسواء.
وما هو إلاّ يوم بؤس وشدة ويوم سرور مرّة ً ورخاء.
وما كلّ ما لم أرج أحرم نفعه وما كلّ ما أرجوه أهل رجاء.
أيا عجبا للدهر لا بل لريبه يخرّم ريب الدّهر كلّ إخاء.
وشتّت ريب الدّهر كلّ جماعة وكدّر ريب الدّهر كلّ صفاء.
إذا ما خليلي حلّ في برزخ البلى فحسبي به نأياً وبعد لقاء.
أزور قبور المترفين فلا أرى بهاءً وكانوا قبل أهل بهاء.
جملة وقلها بضيقتك كل نوبه ..الناس تتاثر مثل ما تاثرت
احيان ما يتحمل الشخص ثوبه .. رميت الدمع بالليل ودفنته ..
ورسمت الضحك في عيوني ..أسدد للزمن عمر ٍ رهنته ..
مقابل فرحة أحباب ٍ نسوني ..فكي قيود الصبح من عينك
يمسح بقايا الليل من يومي.. تخنقني الظلما هنا .. وينك ؟؟
ماعاد باقي بي صبر .. قومي !يامالك الملك ياذو العطف والمنّه
عبدك بدونك ضعيف وحالته حاله،أسألك ياربي الغفران والجنّه
في يوم ماينفع المؤمن سوى أعماله.. أفتح ضلوعك وأجمع الخير والحب
اليوم جمعه ،و الله الله في الأسباب.. سامح ،ترى من سامَح وقال يارب
يفتح له الله في سماء رحمته باب.. مسامحك لكن ترى كثر الأعذار
مثل الخطاوي في طريق المفارق.
ماأخترت أحبك بس من حقي أختار.. للوصل مفرق والجفا له مفارق
شعر عن الحال والاحوال
شعر عن الحال والاحوال :
كم غيَّرتْ أنفساً رُؤىً وأحوالُ
وكم أدارتْ رَحَى التغيير أجيالُ
وكم أضاعَتْ حقوقاً حُدِّدتْ فِتنٌ
وكم أزاغتْ قلوبَ البعض أموال
وكم بفتيا خبَتْ نيرانُ مُعضِلةٍ
وكم بشُورى زَوَى بأسٌ وإشكال
وكم برأي زكَتْ أوضاعُ شِرذمةٍ
وكم أزاحَتْ شرورَ البُغض أقوال
وكم أعادتْ لباري القوس عن رَغم
قوساً طوتْها تكاليفٌ وأحمال
وكم أقامَتْ عَلاقاتٍ مُقطعة
تنازلاتٌ بها تفضلَ الآل
ورُدَّ أمرٌ إلى نِصابه بهُدىً
أملاهُ شَهمٌ له في الناس إجلال
الحق أجدرُ أن يسود في مَلأ
مهما تعقبه حِلٌ وتِرحال
لولا وساوسُ شيطان نضِلُّ بها
ما راجَ بين بني الإنسان إضلال
لولا الهواجسُ تُمليها خواطرُنا
ما جَندلتْنا أراجيفٌ وأحوال
لولا اتباعُ الهوى يُعمِي بصيرتنا
لمَا استبدتْ بنا في الدرب أهوال
لولا ظنونٌ خلتْ مما يُؤكدُها
لزخرفتْ قولنا المَوتورَ أعمال
لولا انتصارٌ لحظ النفس عنَّ لنا
ما شابَ عِيشتنا عَيبٌ وإخلال
لولا الوشاة غوَوا في كل مُصطدم
وكل مَن صَدَّقوا الوشاة جُهال
على الجميع انطلتْ زوراً وشايتُهم
وللأكاذيب إدبارٌ وإقبال
لولا النفاقُ صَفتْ له ضمائرهم
وترجمتْ زيفه المكشوفَ أفعال
يا خالُ أحسنت في سِر وفي عَلن
والكل يشهدُ بالمعروف يا خال
بذلك نصحَك ترتاحُ النفوس له
ولم يكنْ منك لابن الأخت إهمال
وجُدْت بالخير يا شهماً صباحَ مسا
والجُودُ بالخير نِعمَ الطَولُ والطول
وسُقت عِلمَك مَوفوراً لراغبه
لنا بما سُقته تِيهٌ وإدلال
ويحَ (الفِرنسية) احتاجتْ قواعدها
إلى البيان ، ولا فهمٌ ، ومال
حتى أتيت لنا مُعَلماً فطِناً
لم يألُ جهداً ، ولم تصرفه أشغال
شرحت غامضها شرحاً يُبَلغنا
خوضَ امتحان له في النفس إعمال
سل (الجواكت) كم جاد الكريمُ بها
وكم تُعِز كريمَ الأصل أفضال
واسأل كذلك عن جميل أقمِصة
لها بهاءٌ وألوانٌ وأشكال
مِن خير أقمِشةٍ تسبي مناظرُها
عيونَ مَن نظروا ، فالحسنُ مِكمال
سل العُطورَ بها الأنوفُ مُولعة
وإنْ تباشرْ شذى العطور تختال
سل (الأجنداتِ) أهدَاها مزركشة
والذكريات بها صُوىً وأطلال
وسل إذا شِئت (أقلاماً) وما سَطرتْ
مِن طيِّب النص ، طابَ الرسمُ والقال
سل الخِلافاتِ جَلاها وناقشها
وحُققتْ بعدها للكل آمال
سل المشاكلَ ما حُلتْ وما هدأتْ
حتى أتانا بما يُزيلها الخال
ولم يكن قاطعاً أهلاً ولا رحِماً
والكل وقرهُ شِيبٌ وأطفال
حييتُ فيك أباً فاحتْ أبوته
مِسكاً ، يُحاكيه أعمامٌ وأخوال
وما رددتُ جميلَ الخال أحسِبني
حيث ابتُليتُ ، وغالَ اليُسرَ أنذال
قي غربةٍ شَقِيتْ نفسي بوحشتها
وما بكاني بها صحبٌ ولا آل
ما طابَ عيشي بها يوماً ، ولا ابتشرتْ
روحي ، ولا هدأتْ نفسي ولا البال
تآمرتْ زمرٌ على مُناوأتي
وهدَّ عزميَ خذلانٌ وإشكال
وساحُهم برئتْ مما يُدَنسُها
وساحتي عابها وعدٌ وإمطال
وعَدتُ لكنْ خبَتْ أنوارُ موعدتي
والوعدُ مُستطرٌ ، وليس إغفال
وما تغيرَ خالي رغم فرقتنا
ولا تغيرَ – بالقطيعة – الحال
آلُ (السماحة) أخوالي ذوي رحِمي
في البذل والجود أعلامٌ وأبطال
وبالدقهلية الشمَّاء هم نشأوا
طابتْ أصولهمُ ، وطابَ مِنوال
هم الغطاريفُ في ريفٌ وفي حَضَر
أشباهم ندُروا ، وعَز أمثال
تاريخهم حافلٌ بالمَكْرُمات شدتْ
وإنْ قائلهم بالخير مِفعال
نشأتُ فيهم ، فأولوني مناقبَهم
وعِشتُ لي بينهم حُبٌ وإفضال
حيَّاهمُ اللهُ في الدنيا وضُرَّتها
لِمَا دَعوتُ مليكُ الناس فعال
تَغَيَّرَ أَو حالَ عَن عَهدِهِ
وَأَضمَرَ غَدراً وَلَم يُبدِهِ
مَليءٌ بِأَن يَستَرِقَّ القُلو
بَ عَلى هَزلِهِ وَعَلى جَدِّهِ
وَأَن يوجَدَ السِحرُ في طَرفِهِ
وَأَن يُجتَنى الوَردُ مِن خَدِّهِ
يَشِفُّ القُلوبَ وَإِن أَكذَبَ ال
ظُنونَ وَأَخلَفَ في وَعدِهِ
بِما أَشبَهَ البَدرَ مِن حُسنِهِ
وَما شاكَلَ الغُصنَ مِن قَدِّهِ
سَقى أَرضَهُ هَطَلانُ السَحا
بِ إِذا اِلتَهَبَ البَرقُ عَن رَعدِهِ
لَعَمري لَقَد كانَ هِجرانَهُ
عَلى الصَبِّ أَيسَرَ مِن بُعدِهِ
وَقَد كُنتُ أَظما إِلى وَصلِهِ
فَقَد صِرتُ أَظما إِلى صَدِّهِ
فَهَل تُعتَقُ العَينُ مِن دَمعِها
وَهَل يُقصِرُ القَلبُ عَن وَجدِهِ
رَأَينا خِلالَ إِمامَ الوَرى
شَبايِهَ ما شِدنَ مِن مَجدِهِ
تَعَزَّزَ بِاللَهِ مُستَقرِباً
مَدى الحَقِّ يَسري إِلى قَصدِهِ
رَأى اللَهُ كَيفَ نَدى كَفِّهِ
فَأَسنى لَهُ القَسمَ مِن عِندِهِ
سُكونُ الرَعِيَّةِ في ظِلِّهِ
وَعَيشُ البَرِيَّةِ في رِفدِهِ
وَأَلسِنَةُ الحَمدِ مَجموعَةٌ
عَلى شُكرِهِ وَعَلى حَمدِهِ
هُوَ الغَيثُ يَنهَلُّ في صَوبِهِ
سِجالاً وَيَعذُبُ في وِردِهِ
لَقَد عَلِقَت مِنهُ آمالُنا
بِحَبلِ غَريبِ النَدى فَردِهِ
فَدامَ لَهُ المُلكُ في خَفضِهِ
وَتَمَّ لَهُ العَيشُ في رَغدِهِ
مُنانا وَحاجَتُنا أَن يَعِز
زَ وَأَن يَمنَعَ اللَهُ مِن فَقدِهِ
تُعالَجُ بِالفَصدِ مُستَأنِفاً
لِعاقِبَةِ اللَهِ في فَصدِهِ
عِلاجاً يُخَبِّرُ في وَقتِهِ
بِعُقبى السَلامَةِ مِن بَعدِهِ
شعر عن الدنيا القاسية
الحياة هي المحطات التي يمر بها الإنسان في عمره المؤقت على الأرض حتى يصل لمثواه ومستقره الأخير، وفي هذه الرحلة يمر بأوقات عصيبة مفعمة بالحزن، ولقد وصفها كبار الشعراء من خلال نظم قصائد شعر عن الدنيا القاسية ، نعرض أجملها فيما يلي :
قصيدة ماذا تريد من الدنيا
ماذا تريد من الدّنيا تُعنّيها ** أما ترى كيف تفنيها عواديها
غدّارة ما وفت عهداً وإن وعدت ** خانت وإن سالمت فالحرب توريها
ما خالصتك وإن لانت ملامسها ** ولا اطمأن إلى صدق مصافيها
قصيدة دع الأيام
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ ** وَطِبْ نَفْساً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
وَلا تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي ** فَمَا لِحَوَادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
قصيدة عِش أنتَ
عِشْ أَنْتَ إني مِتُ بَعْدَكْ ** وَأَطِلْ إِلَى مَا شِئْتَ صَدَّكْ
كَانَتْ بَقَايَا لِلغَرَامِ ** بمهجتي فَخَتَمْتُ بَعْدَكْ
قصيدة أضنيتني بالهجر
أضنيتني بِالهَجْرْ.. مَا أَظْلَمَكْ ** فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
مولاي حَكَّمْتُكَ فِي مُهْجَتِي ** فَارْفقْ بِهَا يُفْدِيْكَ مَنْ حَكَّمَكْ
يَا بَدْرُ إِنْ وَاصَلْتَنِى بِالْجَفَا ** وَمِتُّ فِي شَرْخِ الصِبَا مُغْرَمَكْ
قُلْ لِلدُّجَى: مَاتَ شَهِيْدُ الْوَفَا ** فَانْثُرْ عَلَى أَكْفَانِهِ أَنْجُمَكْ